Note: English translation is not 100% accurate
«طوارئ العاصمة» وإدارة نظافة مركز المدينة اختتمتا الحملة التوعوية ودشنتا حملة تطبيق الإجراءات الرسمية
القطان: من 100 إلى 300 دينار غرامة لمخالف الانتفاع بالمرافق العامة
3 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء


عادل الشنان
بناء على توجيهات وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر وتوجيهات مدير عام البلدية م.أحمد الصبيح اختتم فريق طوارئ العاصمة وإدارة النظافة في مركز المدينة التابع لبلدية العاصمة مساء أمس الأول الحملة التوعوية والإرشادية لمرتادي الواجهات البحرية من المواطنين والمقيمين والتي شملت توضيح القواعد العامة في استخدام المرافق وما يترتب على مخالفتها من غرامات مادية بالإضافة الى تبيان الخطورة التي تقع من جراء عدم الالتزام بها كما تم الإعلان عن بدء تطبيق الإجراءات الرسمية على الجميع بعد انقضاء فترة التنبيه من خلال الإرشاد والتوعية على مدى شهر كامل حيث لن يكون هناك أي تهاون في تحرير المخالفات التي يترتب عليها غرامات مادية تصل الى 300 دينار، بالإضافة الى ملاحقة الباعة المتجولين للقضاء على هذه الظاهرة التي تسبب العديد من المخاطر الصحية وقد شاركت وزارة الداخلية في الحملة متمثلة في فرقة الوكيل سرية المهام الخاصة التي مثلها أثناء الحملة كل من الملازمين مساعد الحسيني وخالد مال الله ووكلاء عريف يوسف العتيبي وعبدالله المطيري والشرطيين فيصل الهاجري وفارس الماجدي.
حيث أكد رئيس فرق طوارئ محافظة العاصمة التابعة للبلدية طارق القطان ان موضوع مراقبة الشواطئ لحماية المواطنين والمقيمين من خطر الباعة المتجولين الذين يستغلون فترة نهاية الأسبوع لبيع مواد منتهية الصلاحية أو المفرقعات الخطرة ليس بجديد على فرق الطوارئ التي طالما اعتادت على القيام بواجبها بشكل يومي للقضاء على هذه الظاهرة بالإضافة الى القيام بتوجيه وتوعية مرتادي الواجهات البحرية بخطورة الشواء في غير الأماكن المخصصة لها وما يترتب عليها من خسائر فادحة للمزروعات التي كلفت الدولة ملايين الدنانير لتكون متنفسا طبيعيا تستمتع به الأسر من المواطنين والمقيمين بعد انتهاء أسبوع العمل الرسمي، مشيرا الى أن فرق طوارئ العاصمة ستبدأ الأسبوع المقبل بتحرير مخالفات لمن يسيء الانتفاع بمثل هذه المرافق والضرر بالصالح العام من خلال محاضر تبدأ قيمة المخالفة بها بـ 100 دينار وتصل حتى 300 دينار بعد أن قامت بعملية توعية وإرشاد شاملة لفترة شهر كامل أوضحت من خلالها كيفية المحافظة على مثل هذه المرافق العامة وما الممنوعات التي يجب عدم تجاوزها.
أماكن للشواء
وبين القطان أن هناك أماكن محددة للاستمتاع بالشواء دون أن يتم اتلاف المزروعات أو تعريض مرتادي الواجهات البحرية للخطر وشريطة أن يحرص الذين يقومون بالشواء على إطفاء النار بالماء داخل «الدوه» ومن ثم وضع الرماد المتبقي في أكياس بلاستيكية ونقلها الى حاويات القمامة المتوافرة في كل مناطق البلاد بشكل عام وفي الواجهات البحرية بشكل خاص، مضيفا أن فرق الطوارئ ستقوم بحملات مكثفة للحفاظ على المرافق العامة والمتنفسات الطبيعية بشكل مكثف بناء على تعليمات وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر وتعليمات مدير عام البلدية م. أحمد الصبيح.
إجراءات قانونية
من جهته أشار مدير ادارة النظافة في مركز المدينة التابع لبلدية العاصمة عبدالعزيز اليحيى الى تدشين بلدية العاصمة حملاتها لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاه كل من يقوم بإحداث أضرار في المزروعات الواقعة في الواجهات البحرية من جراء عملية الشواء العشوائية والتي غالبا ما ينتج عنها تعريض حياة العديد من المواطنين والمقيمين للخطر واتلاف المنظر العام والمتنفس الطبيعي الذي صرفت الدولة عليه ميزانيات ضخمة ليخرج بالشكل المطلوب والمريح لجميع مرتاديه كما ناشد جميع المواطنين والمقيمين حماية هذه الأماكن التي لم توجدها الدولة إلا من أجلهم من مثل هذه السلوكيات الخاطئة وأن يحافظوا على المال العام من خلال الالتزام بالقواعد العامة.
خطر حقيقي
بدوره قال مدير العلاقات العامة في بلدية الكويت راشد الحشان ان الباعة المتجولين يشكلون خطرا حقيقيا من خلال بيعهم مواد غذائية فاسدة أو مفرقعات شديدة الخطورة بالدرجة الأولى على الأطفال لذلك تعمل البلدية جاهدة للقضاء على هذه الظاهرة أو الحد منها قدر المستطاع كما أن من واجبات البلدية الحفاظ على ديمومة المرافق والواجهات البحرية وفقا لشكلها الجمالي الذي حرصت الدولة على توفيره ليخدم مرتاديه من المواطنين والمقيمين الا ان بعض السلوكيات الخاطئة على رأسها الشواء فوق المزروعات ووسط العدد الكبير من العائلات الموجودة يؤدي الى إتلاف هذه المرافق التي كلفت الدولة أموالا طائلة في إنشائها وصيانتها بالاضافة الى تعريض حياة الناس الى الخطر لذلك بتوجيهات من الوزير ومن مدير عام البلدية تم اعداد حملة توعوية وإرشادية بهدف إطلاع المواطنين والمقيمين على القوانين والقواعد العامة لمثل هذا النوع من المتنزهات قبل البدء في اتخاذ الإجراءات القانونية التي ستكون غراماتها المالية بين الـ 100 والـ 300 دينار لمن يتسبب في مثل هذه المخالفات.
وكشف الحشان عن أن البلدية عمدت الى مخاطبة المشروعات السياحية لتقوم بتوفير ما يشبه الاكشاك في جميع الواجهات البحرية بهدف القضاء على الباعة المتجولين وتوفير مواد غذائية صالحة وغير خطرة لمرتادي الواجهات البحرية، مؤكدا على أن البلدية لا تقوم بمصادرة ما يقوم الباعة المتجولون ببيعه الا اذا كان غير صالح للاستهلاك الآدمي أو يشكل خطورة ما أو اذا هرب البائع وترك ما يبيعه على الأرض.
إرشاد وتوعية
من جانبه أوضح نائب رئيس مركز المدينة عدنان ملا محمد أن الجولة أثمرت عن مصادرة العديد من البضائع التي تركها الباعة المتجولون وهربوا عند رؤيتهم لموظفي البلدية بالإضافة الى مواصلة الحملة التوعوية والإرشادية للمواطنين والمقيمين بعدم مخالفة القواعد العامة عند ارتياد الشواطئ والواجهات البحرية قبل البدء في اتخاذ الإجراءات الرسمية تجاه كل من يخالف ذلك وتمنى من جميع وسائل الاعلام الكويتية أن تساهم في نشر التوعية حتى يكون الجميع على علم بمدى خطورة مخالفة القواعد العامة على الأرواح من جهة وعلى هدر المال العام من جهة أخرى وما يترتب عليها من غرامات مادية.
في حين رأى الباحث الإعلامي في ادارة العلاقات العامة في البلدية جراح المطيري أن الحملة التوعوية والإرشادية التي قامت بها فرق طوارئ العاصمة بالتعاون مع ادارة الخدمات في بلدية العاصمة قد آتت ثمارها حيث لوحظ أن عدد الذين كانوا يقومون بالشواء في غير الأماكن المحددة له قد انخفض بشكل كبير كما أن ظاهرة الباعة المتجولين بدأت تتقلص نتيجة العمل المتواصل لفرق الطوارئ تحديدا لأنها المعنية بالمراقب عقب انتهاء الدوام الرسمي وفي فترة العطل الرسمية، مؤكدا أن ادارة العلاقات العامة في البلدية تعمل على الدوام بنشر التوعية والإرشاد لجميع مفاهيم العمل البلدي وما يتعلق بجميع القطاعات والإدارات وهي ترحب بجميع المواطنين والمقيمين الذين يرغبون بمعرفة القواعد والقوانين العامة وكيفية تجنب الوقوع بمخالفتها بالإضافة لتزويدهم بكتيبات لقوانين البلدية بشكل عام.