Note: English translation is not 100% accurate
خلال ورشة عمل مشروع الخطة العمرانية للمدينة 2030 لتطوير العاصمة
صفر: استغلال الفراغات في المشاريع التنموية بالعاصمة وفق أسس علمية
24 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء


الصبيح: الانفتاح على العالم وجعل العاصمة نواة الدولة وقلبها النابض
المحيلبي: إشراك القطاع الخاص في المشاريع والاستفادة من خبراتهأقامت بلدية الكويت ورشة عمل تحت عنوان «مشروع الخطة العمرانية للمدينة 2030» برعاية وحضور وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر وذلك بهدف تطوير العاصمة واستغلال المساحات الفضاء فيها.
وقال الوزير صفر خلال الورشة ان الهدف من عقد هذه الورشة مع القطاع الخاص هو الاطلاع على مخرجات الدراسة الأولية للعاصمة «لنتمكن من تحقيق الانطلاقة التي تحقق جميع الرغبات من خلال استغلال الفراغات في المشاريع التنموية وفق أسس علمية مدروسة».
واضاف انها تهدف أيضا الى استغلال كل المواقع وإضفاء المظاهر الحضارية والجمالية على العاصمة مبينا أن السياسة المتبعة الآن «ترمي الى تحقيق النمو والتقدم العمراني من أجل تحقيق الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا».
وأوضح ان الورشة تعمل على دراسة الجدوى الاقتصادية والمحافظة على الآثار وتحديد نسبة استغلال الأراضي والنظر فيما هو متوافر لدى الحكومة والقطاع الخاص من الأراضي للاستفادة منها، اضافة الى مواءمة هذه الدراسة مع النقل الجماعي ومشروع المترو فضلا عن استخلاص بعض الأفكار من القطاع الخاص حول البدائل التخطيطية للمدينة ومدى ضرورة إدخال بعض التعديلات التشريعية.
وأكد أهمية استمرار عقد مثل هذه الورش لإثراء الدراسة والأخذ بملاحظات المعنيين بتطوير العاصمة، مبينا ان البلدية جادة في الانتهاء من هذه الدراسة ليتم عرضها والمخطط العام للمدينة على المجلس البلدي من أجل تطبيقها على أرض الواقع.
من جهته قال مدير عام البلدية م.أحمد الصبيح في الورشة ان الجهود مركزة على تنفيذ المشاريع التنموية وتحقيق التنمية الشاملة التي «ننشدها من أجل استعادة مكانة الكويت التجارية المتميزة لتعود درة الخليج». واضاف م.الصبيح ان عاصمة كل دولة «هي التي تحتضن إرث الدولة التاريخي وحاضرها وتطلعها المستقبلي»، مؤكدا ضرورة الانفتاح على العالم «وجعل العاصمة نواة الدولة وقلبها النابض وذلك من خلال العمل الجاد وتجاوز جميع المعوقات بالتعاون مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص من أجل إحياء العاصمة وتطوير جميع المنشآت الحيوية بها».
أما مدير ادارة المخطط الهيكلي ببلدية الكويت م.سعد المحيلبي فقال ان مشاركة القطاع الخاص في دراسة تطوير العاصمة تهدف الى الاستفادة من خبراته وآرائه، مؤكدا ضرورة إشراكه في كل مشاريع البلدية، خصوصا المتعلق منها بإدارة المخطط الهيكلي لاعتماد مخطط يحقق جميع التطلعات الخاصة بتطوير العاصمة.
وأضاف المحيلبي انه تم الانتهاء من تقديم المرحلة الأولى من المشروع من خلال عرض مكوناته، مثمنا دور جميع الجهات الحكومية التي اعتمدت ممثليها لمشاركة بلدية الكويت في جمع المعلومات التي تتعلق بالتطوير.
بدورها قالت مدير مشروع الخطة العمرانية للعاصمة للعام 2030 م.سبيكة الخالد ان الدراسة جاءت لتكون مكملة لدراسة المخطط الهيكلي للدولة التي تم الانتهاء منها في عام 2005 وكان من أهم توصياتها العمل على إيجاد الدراسات التفصيلية لإعادة إحياء المدينة لتكون عاصمة للمال والأعمال.
وأضافت م.الخالد ان هناك دراسات جديدة سندعو من خلالها مختلف الجهات الحكومية المعنية والقطاع الخاص الى التعاون في طرح الأفكار التي من شأنها تطوير العاصمة.
وتخلل الورشة عرض مرئي من قبل دار «مستشارو الخليج» بينت خلاله المشاكل والحلول لمختلف المواقع في العاصمة وتمت مناقشتها من قبل ممثلي شركات القطاع الخاص في الورشة.