Note: English translation is not 100% accurate
الأستاذ: التعديلات المفاجئة للمشاريع تزيد تكلفتها وتؤخر تنفيذها ويجب تفادي حدوثها
24 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

أكد المستشار الفني للمجلس البلدي م.عبداللطيف الاستاذ ان للتعديلات المفاجئة أثناء تنفيذ الانشاءات في المباني والمشاريع المختلفة آثارا سلبية متعددة منها زيادة التكلفة المادية وتأخر التنفيذ.
وقال الاستاذ لـ «كونا» ان الآثار السلبية أكثر ما ترافق الانشاءات سواء كانت المباني للأفراد أو للقطاعين الخاص والحكومي معربا عن أمله في تفادي حدوثها أثناء تنفيذ المشاريع الضخمة المدرجة ضمن خطة التنمية في البلاد.
وأوضح أن طلب المالك لأي تعديلات في التصاميم المعمارية أو الانشائية أثناء التنفيذ سيؤثر مباشرة في سير العمل لذا يتوجب عليه أن يستشير المهندس المصمم ومهندس الاشراف لأخذ رأيهما في أي تغيير ان أمكن.
واشار الى أن التغيير سيؤدي الى إرباك المقاول الذي سيقوم بدوره بتغيير بعض بنود عقد الاتفاق فتزيد التكاليف ومدة تنفيذ المشروع أو المبنى كما سيسعى الى الحصول على رخصة بالتغيير أو الزيادة من البلدية وفي حال لم تتم الرخصة فان المشكلات ستزيد بين مالك المشروع والمقاول.
وبين أن التغيير المفاجئ يستوجب في بعضه (تكسير) الانشاءات بعد انتهائها أو التعديل في المخطط المعماري او الانشائي وهنا يمكن أن تحدث مشكلات بين أطراف العقد والسلطات المختصة في البلدية فتتعطل الأعمال.
وقال الاستاذ ان تعطل الأعمال في انشاءات المباني ظاهرة شائعة في المباني المملوكة للأفراد أو للقطاعين الخاص والحكومي بسبب سوء التخطيط في البداية.