Note: English translation is not 100% accurate
«الأشغال»: 11% نسبة إنجاز مبنى «التربية» الجديد واكتماله يونيو 2014
25 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

أعلنت وزارة الأشغال العامة انها أنجزت 11% من المقر الرئيسي لمبنى ديوان عام وزارة التربية الجديد على ان يتم الانتهاء منه يونيو 2014.
وقال مدير المشروع بالوزارة م.عادل العلي ان المبنى يستلهم فكرة تصميمه من «البوم» وهو مركب شراعي خليجي عربي بحيث يجسد التراث الكويتي الأصيل الزاخر.
وأضاف ان فكرة «البوم» تتجسد في مبنيين مقوسين يتلاقيان في وسط الموقع الأخضر وينتج عن هذه الفكرة تصميم داخلي مثير يشتمل على فناء مليء بالأضواء الخلابة وأسقف شاهقة الارتفاع وعناصر مائية رشيقة وتنسيق حدائقي مزدهر وسيتم تعزيز الفناء بالحيوية عن طريق الجسور الرابطة والمصاعد المتحركة والصور الالكترونية.
وأوضح ان المشروع يشتمل على مبنيين من الزجاج والمعدن يرتكزان على قاعدة من طابقين تمت تكسيتهما بالحجر الرمادي وقد وقع الاختيار على هذا النوع من البناء نظرا لروعة منظره وقوة تحمله.
وأشار الى ان المبنيين يتميزان باختلاف ارتفاعهما فالمبنى الأول يتدرج ارتفاعه إلى تسعة طوابق بينما
يتدرج الآخر إلى 11 طابقا وهما يميلان قليلا الى الخارج عن القاعدة الحجرية ويعطيان إيحاء بأن المبنى يطفو فوق الأرض.
وبين ان فناء مقر وزارة التربية يعد النقطة المحورية للمبنى وبالإمكان مقارنة الجزء الخاص بمركزيته بأفنية عدة مقرات رئيسية لمباني حكومية تمت زيارتها في واشنطن.
وأشار الى ان مواقف السيارات تقع في ثلاثة طوابق بالسرداب ويصل الموظفون والزائرون الى الفناء الداخلي للمبنى من مواقف السيارات عبر المصاعد والسلالم المتحركة.
وأضاف انه يوجد مسرح في المبنى يتسع لـ 600 مقعد في أقصى شمال الطابق الأول للمبنى يتم الوصول إليه مباشرة من فناء الطابق الأول، مشيرا إلى ان المبنى يحتوي أيضا على فراغات عامة وخاصة مريحة وعملية تساعد وزارة التربية في تحقيق مهمتها في تطوير التعليم ووسائل التدريس.
وقال ان التصميم الداخلي يعبر عن فكرة «تقدم التعليم» وذلك باستخدام العناصر الأربعة الأساسية للتعليم وهي الفضول والفحص والاكتشاف والإلهام وتم خلق تسلسل فضائي يسمح للزوار والموظفين بالاستمتاع بالمبنى تدريجيا إذ صممت الأدوار لتسمح بالمرور من خلال الفراغات والارتقاء من المناطق العامة الواسعة كالفناء الى المناطق الخاصة كالمكاتب بحيث يتدرج مقياس الفضاء من الكبير الى الصغير.
وأشار الى ان تصميم واجهات المبنى اشتملت على نظام إضاءة خارجية صمم خصوصا للمناسبات الخاصة كالعيد الوطني متضمنا خيوطا ضوئية بنظام «ال أي دي» تعمل من خلال شبكة الحاسوب على طول الجزء الجنوبي للمبنى وتمتد من الدور الثالث حتى الدور العاشر وتعكس هذه الأضواء الوانا متعددة إضافة الى الصور التلفزيونية.