Note: English translation is not 100% accurate
المجلس البلدي استعرض المتغيرات المناخية و تأثيرها على البيئة و صحة الإنسان بحضور د.صالح العجيري
4 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء










التأكيد على ضرورة إصدار التشريعات والقوانين للحدّ من مخالفات البنـاء أو السلوك البـشري الـمؤثر على البيئة
طلال الفهد: الرياضة أفضل علاج للتغيرات المناخية التي تصيب الإنسان
أمثال الأحمد: ضرورة وضع كود زلزالي للمباني وملاجئ للوقاية من الإشعاع النووي
بورسلي: ضرورة الحفاظ على الطاقة في المنشآت والمشاريع وإدراجها ضمن الشروط البيئية
العازمي: إنشاء البنية التحتية للمنازل والمصانع لتتناسب مع المتغيرات المناخيةكتب: بداح العنزي
اكد رئيس المجلس البلدي زيد العازمي على ضرورة انشاء البنية التحتية للمنازل والمصانع التي تتناسب مع المتغيرات المناخية وكذلك الآلات الحديثة. جاءت كلمة العازمي خلال الجلسة المخصصة للاحتفال بيوم الموئل العالمي امس والتي شارك فيها العديد من الجهات الحكومية والاهلية متمثلة في مركز العمل التطوعي، الهيئة العامة للشباب، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، منظمة المدن، جمعية المهندسين، المعهد الثقافي البريطاني. من جانبها طالبت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة امثال الاحمد الى ضرورة اصدار التشريعات والقوانين التي تحد من المخالفات سواء المتعلقة بالبناء او السلوك البشري المؤثر على البيئة، وتأكيدها ان الكويت ليست بعيدة عن الزلازل، ولابد من وضع كود زلزالي للمباني الحكومية لحماية البشر اضافة الى وجود ملاجئ للوقاية من الاشعاع النووي. كما اكد نائب المدير العام في الهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ طلال الفهد ان الرياضة افضل علاج للتغيرات المناخية والتلوث البيئي الذي يصيب الانسان. وشددت م.منى بورسلي على ضرورة الحفاظ على النظافة في المنشآت والمشاريع من خلال ادراجها ضمن الشروط البيئية لأي مشروع. وفيما يلي تفاصيل الجلسة:
افتتح رئيس المجلس البلدي زيد العازمي الجلسة الساعة 10 صباحا.
٭ منى بورسلي: بمناسبة الدعوة للجلسة الخامسة وبمناسبة يوم الموئل العالمي اقترح على اعضاء المجلس تقديم الجلسة الخاصة على جدول الأعمال.
يوافق المجلس على الطلب.
ترفع الجلسة الى الاثنين المقبل.
٭ العازمي: نفتح الجلسة الخامسة لمناسبة يوم الموئل العالمي والتي تصادف الثالث من أكتوبر الجاري.
يلقي رئيس المجلس الكلمة التالية: ان هذا الاجتماع المهم الذي يتم فيه دراسة طرق وسبل التصدي لهذه الظاهرة التي تهم البشرية جميعا.
والموئل العالمي هو «برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية» حيث اننا نشهد تطورا ملحوظا في الآلات وطرق استخدامها وما تشهده المدن الحالية من مدنية حديثة تؤثر سلبا على الأحوال المناخية.
فدراسة آثار التطور الحضاري واستخدام الآلات والحد من استخدام القوى البشرية وعلاقتها في التغيرات المناخية وما لها من اثر سلبي على البشرية فيجب أخذ التدابير اللازمة للتخفيض من تأثيرات هذه الظاهرة والبحث عن طرق لعلاجها والتصدي لها عالميا وذلك يكون وفق الآتي:
ضرورة توفير الموارد المالية، وتوفير المعارف والمعلومات، شرح آثارها السلبية على البشرية.
وعلى المستوى المحلي فيجب ان تتبنى الحكومات الوطنية الآليات التالية من خلال المشاركة في عمليات اعداد الاستراتيجيات الوطنية للتخفيف من سلبيات هذه الظاهرة، وتقديم الحسومات الضريبية والاستثناء وغيرها من الحوافز لتنفيذ الاستثمارات في مصادر الطاقة البديلة والأجهزة ذات الكفاءة في استخدام الطاقة، وإنشاء البنية التحتية والمنازل والمصانع التي تتناسب مع التغيرات المناخية وكذلك الآلات الحديثة، وتشجيع كل ما من شأنه الحفاظ على البيئة، ومشاركة الشباب الوطني والكوادر الفنية الوطنية في هذه الاجتماعات حيث لهم دور لا يستهان به في التصدي لهذه الظاهرة وشرح سبل الحماية والإعلان عن أهمية هذه التدابير ووضع الخطط طويلة المدى والتي يراعى فيها التغيرات المناخية التي تحد من سلبيات هذه الظاهرة.
راجين من الله ان تتعدد الاجتماعات واللجان لبيان اهمية هذه الظاهرة التي يجب ان تحتل مكانة متقدمة في أولويات الحكومة وان نخرج بتوصيات وقرارات تصب في صالح التخفيف من هذه الظاهرة ووضعها موضع التنفيذ العملي، مؤكدا على دور وسائل الإعلام والصحف في شرح سلبيات هذه الظاهرة وطرق الوقاية منها وتلاشيها مستقبلا.
الامين العام: كلمة الشيخة امثال الاحمد رئيسة مركز العمل التطوعي فهى تتحدث عن ظاهرة الانسان هو السبب فيها ولكن التغير في سلوك البشر وهناك امور كثيرة لها دور في مجال المحافظة على البيئة، والمجلس البلدي مهتم بانشاء المدن من خلال ترخيص المدن وعمل الهيكل التنظيمي ولذلك هناك عدة مقترحات لاصدار القرارات بشأنها، منها ما يتعلق بمصانع النفايات الالكترونية خاصة فيما يتعلق بالكمبيوترات، والسيديهات التي تؤثر على البيئة والجو عندنا، ترمي في النفايات ولذلك لابد من بيان طرق اعدام تلك الاجهزة وعدم تأثيرها على البيئة.
وعليه لابد من انشاء مرادم لنفايات الاجهزة الالكترونية، كذلك جانب آخر فيما يتعلق بنظام البناء السكن الخاص وهو وجود بعض المخالفات والتي تؤثر على البيئة والمناخ العالمي اضافة الى اعادة بناء الكويت القديمة للمحافظة على البيئة لتقليل انبعاث الحرارة ولذلك لابد من مساعدة جمعية المهندسين لبناء منازل تتلاءم مع الوضع الحالي، من خلال البيوت الحكومية، اضافة الى اسلوب استهلاك الكهرباء والماء وناتج من عدم دفع القوانين ولذلك نجد ان هناك دخلا للماء مع المناخ حيث ان الماء والكهرباء تستهلك طاقة تؤثر على الجو والمناخ والتي تحتاج تشريعات صارمة للحد من استهلاك الكهرباء وتطبيقها على الكبير قبل الصغير اضافة الى تجاوزات البيئة البحرية وخاصة عند رمي البلاستيك الذي يؤثر على الثروة السمكية والبيئة البحرية، كما ان عملية التخييم والتصحر وتأثيره على البيئة خاصة بعد ازالة الخيام وادوات المخيم بدون تنظيف تؤثر على المناخ ولابد من تنظيم عملية التخييم من خلال تحصيل رسوم وتحديد مواقع للمخيمات الربيعية، والعمل على اعادة تأهيلها للعام الذي يليه بعد انهاء فترة البر. خاصة ان التصحر يؤدي الى خلل في المناخ العالمي.
ومركز العمل التطوعي انشاء محمية صباح الاحمد ومحمية طلع القرين حيث ان المحافظة عليها ادت الى توفير العرفج والرمث لان التشجير اعاد الحياة الى البر، واعتقد أن ضرورة تقييم طريق الرعي، اضافة الى مصانع تدوير البلاستيك من خلال العمل على تزويد المصانع بهذه الاجهزة التي تحافظ على البيئة اضافة الى ان الكويت تعتبر دولة نفطية ملوثة، ولسنا بعيدين عن الهزات الارضية وهناك قوانين صارمة لمن يقوم بدفن في البحر وهناك دراسات
تثبت أن الكويت ليست بعيدة عن الزلازل مع التأكيد على وضع كود زلزالي للمباني الحكومية لحماية البشر القاطنين في تلك المباني، اضافة الى الملاجئ للحماية من الإشعاع النووي، خاصة اننا لسنا بعيدين عن التلوث النووي لأن أقل تسرب يؤثر في الكويت، لذلك لابد من اجبار تلك الجهات على إنشاء ملاجئ نووية.
من جانبه، قال نائب المدير العام في الهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ طلال الفهد: ارتبط الإنسان بالمناخ ارتباطا وثيقا منذ الأزل وكلاهما يبذل نشاطا بلا حدود وينعكس آثاره على البيئة، فالتأثير متبادل بين الطرفين قد يصل للتسارع في احتواء أحدهما للآخر أو السيطرة عليه حتى يتجنب مخاطره. وقال فأصبحت سخونة الأرض ظاهرة خطيرة ساهم فيها تناقص طبقة الأوزون وتنامي التصحر، وكذلك الثورة الصناعية الهائلة والتوسع العمراني للإنسان، فهناك مختصون يستطيعون التحدث عن هذه الظاهرة الخطيرة، حيث تظهر الآثار السلبية لهذه الظاهرة على الشباب والرياضة وتأكيد عدم وجود أي دراسات عنها، بل ليس لدينا أي مختصين يستطيعون تقديم دراسات عنها للهيئة العامة للشباب والرياضة، وكل ما نحصل عليه بخصوص هذه الظاهرة يأتينا من اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية الدولية الذين يهتمون بالموضوعات البيئية في أنشطتهم، بل أعطتها أولوية خاصة حتى أصبحت إحدى معايير اختيار المدن المستضيفة لبطولاتها.
التغيرات المناخية والتلوث البيئي تصيب الإنسان بأعراض مرضية كالصداع الشديد وآلام حادة في العظام والجنوح الى العزلة والاكتئاب والمزاج السيئ. وحسب آخر الدراسات فإن ممارسة الرياضة هي أفضل علاج لذلك، فتقارير منظمة الصحة العالمية تشير الى ان عدد وفيات التلوث البيئي يفوق الملايين.
التغير المناخي يؤثر على الرياضة بشكل كبير أدى الى تغيير شكل وحجم المنشأة الرياضية وتكاليفها وعدم استطاعة إقامة البطولات الا في دول معينة وأوقات مختارة بعناية حتى نتجنب التأثير المناخي، فكلما تأثر اللاعب بهذا التغيير قل مجهوده وزادت احتياجاته المعيشية، ولذلك ننصح كل ممارس للرياضة خاصة في الهواء الطلق ان يتجنب الطرقات العامة، خصوصا المزدحمة بالسيارات وتجنب وقت النهار وفصل الصيف.
الأمين العام: كلمة الأمين العام لمنظمة المدن العربية يلقيها الأمين العام المساعد أحمد العدساني، حيث أكد ان الفكرة بدأت برغبة من منظمة السوق العربية لأن الشباب هم جيل المستقبل على ان يتوج الاجتماع بتوصيات.
وقال: ان منظمة المدن العربية بكيانها المستقل كمنظمة اقليمية عربية غير حكومية، متخصصة في شؤون المدن والبلديات، وباهتمامها وحرصها تنخرط في مجهودات حثيثة لنشر الوعي وزيادة الاهتمام بقضايا التلوث والتغيرات المناخية، ومن اجل ذلك عمدت المنظمة الى إنشاء مؤسسة متخصصة علمية بحثية في دبي للاهتمام بالأبحاث والدراسات التي تتصل بالبيئة والمحافظة عليها، كما أنشأت مؤسسات أخرى منها المتخصصة في المحافظة على التراث في تونس بالجمهورية التونسية، وأخرى للمعلوماتية في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية ومؤسسة متخصصة للجائزة في الدوحة بدولة قطر فضلا عن المعهد العربي لإنماء المدن في الرياض بالمملكة العربية السعودية وصندوق تنمية المدن العربية في الكويت بالكويت وكلها تعمل على تشجيع المشاريع المستدامة مع البيئة.
وقال: بالرغم من التحديات الاقتصادية والاجتماعية الآنية التي تواجه اعضاءها من المدن العربية، وفي خضم النمو المتسارع للمدن وحاجة ساكنيها للخدمات، بقيت المنظمة حاضرة التفاعل ومتيقظة للاخطار الحالية والمستقبلية التي تهدد الموارد الطبيعية جراء التلوث والاستخدام المفرط لما حبانا الله به من ثروات وموارد طبيعية.
كما انه من خلال متابعتنا للتطورات والمبادرات لمشاريع التنمية فإن عددا من الدول تعمل على رصد نسب عالية من جهودها ومواردها في سبيل التصدي لآثار التغيرات المناخية والتكيف مع آثارها من خلال استغلال الطاقة في المناطق الصحراوية، كما ان المدن العربية قد بادرت في وضع خطط وتطوير مدن تتوافق مع البيئة من خلال العديد من المشاريع كاستخدامها الطاقة البديلة وضبط الاستهلاك للموارد المتاحة.
٭ الأمين العام ومدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري القى كلمة ذكر فيها: من المتوقع ان تنعكس تأثيرات التغيرات المناخية على شتى نواحي الحياة في المنطقة الحضرية بالكويت، فحسب دراسات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، فإنه من المتوقع ان يرتفع متوسط درجات حرارة سطح الأرض بمعدل 1.1 الى 6.4 درجات سيليزية خلال القرن الحادي والعشرين، مما يتطلب تصميم وتنفيذ خطة عمل وطنية للتخفيف والتكيف مع الآثار السلبية لتلك التغيرات اعتمادا على برامج بحث وتطوير، وستناقش الخطوط العريضة لهذه الخطة في هذا التقديم كمحور رئيس.
وقال: تبلغ نسبة عدد سكان المنطقة الحضرية بالكويت قرابة 97% من اجمالي عدد السكان البالغ 3.566.437 نسمة في العام 2010 (الإدارة المركزية للإحصاء 2011) وتقدر الكثافة السكانية بالكويت بنحو 11.5 نسمة / كم2، تشمل المنطقة الحضرية المحافظات الآتية مرتبة حسب تعداد السكان:
الفروانية (28% من إجمالي العدد الكلي للسكان).
حولي (22% من إجمالي العدد الكلي للسكان).
الأحمدي (18% من إجمالي العدد الكلي للسكان).
الكويت العاصمة (12% من إجمالي العدد الكلي للسكان).
الجهراء (12% من إجمالي العدد الكلي للسكان).
مبارك الكبير (8% من إجمالي العدد الكلي للسكان).
وقال: لكل محافظة من المحافظات الست طبيعتها الخاصة التي يحددها الموقع الجغرافي والخصائص الطبوغرافية والجيولوجية والأنشطة البشرية واستخدامات الأراضي، فمحافظة الجهراء على سبيل المثال، تتباين تباينا كبيرا في سماتها البيئية وخصائصها الطبيعية وكثافتها السكانية ومن ثم مدى تعرضها لآثار التغيرات المناخية قياسا بغيرها من المحافظات، حيث تحدها من الناحية الشرقية مسطحات رطبة (سبخات) تمثل منطقة انتقالية ما بين شاطئ جون الكويت والتخوم الصحراوية للمحافظة، مما يجعلها أقل تعرضا للغمر الناجم عن ارتفاع منسوب مياه البحر، وفي الوقت نفسه تكون أكثر تعرضا للعواصف الرملية والغبار.
وقال: بالنظر الى التوسع العمراني المستقبلية بالكويت، هناك مدن جديدة قيد الانشاء بمناطق متفرقة من البلاد منها البحيث والصبية وبوبيان (الجزء الشمالي الشرقي) والعبدلي وشمال المطلاع والنعايم والسالمي (الجزء الشمالي الغربي والغربي من البلاد) وصباح الأحمد والزور ولؤلؤة الخيران والنويصيب (الجزء الجنوبي الشرقي). وتقع بعض من هذه المدن على سواحل الكويت (مثل مدن الصبية وبوبيان والبحيث)، ويقع البعض الآخر في عمق المنطقة الصحراوية (مثل مدينتي السالمي والنعايم)، لذا من المتوقع ان تتفاوت آثار التغيرات المناخية من مدينة لأخرى، بل ومن موقع لآخر في المدينة الواحدة، فعلى سبيل المثال من المتوقع ان تتأثر مساحات من مدينتي الصبية وبوبيان بارتفاع منسوب سطح البحر، مما يتطلب اتخاذ تدابير لحماية المساحات المعرضة للغمر بمياه البحر، كما هو متبع في مناطق عديدة من العالم.
وأشار الى انه في ضوء المتاح من معلومات وبيانات، نناقش هنا التغيرات المناخية على المنطقة الحضرية بالكويت وما ينجم عنها من أضرار مباشرة (مثل ارتفاع درجة الحرارة وزيادة الجفاف ونقص المياه وزيادة الظواهر المناخية المتطرفة مثل العواصف الرملية والترابية والسيول وارتفاع مياه البحار) وغير مباشرة (مثل فقدان التنوع البيولوجي)، كما نستعرض السياسات وخطط العمل المتعلقة بتدابير التخفيف وسبل التكيف مع الظاهرة، والتي منها اعتماد برامج ترشيد الطاقة وخيار الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات من المصادر المختلفة وتعزيز الالتزام بمعايير الأبنية الخضراء والتوسع في برامج التخضير والإدارة المستدامة للمخلفات وإدارة الجفاف والتخفيف من آثار العواصف الرملية والترابية، فضلا عن دعم الأبحاث في مجال تقييم مخاطر التغيرات المناخية وتصميم نظم الإنذار المبكر وإعداد السيناريوهات والبدائل المبنية على أسس علمية ونماذج رياضية واختيار أفضلها، اضافة الى تطوير برامج التوعية من آثار تغير المناخ على المدن.
ثم تحدث رئيس البعثة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات ـ الموئل) د.طارق الشيخ ان البرنامج يحتفل هذا العام بيومه العالمي تحت شعار «المدن والتغيرات المناخية» واحتفالا بهذا اليوم واهتماما بالتحديات التي تواجه المدن وخاصة النابعة عن التحديات والتغيرات المناخية قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة ان يكون الاحتفال لهذا العام تحت شعار «المدن والتغيرات المناخية» متضمنا محورين رئيسيين من تحديات القرن الـ 21 التغيرات المناخية والتنمية عمرانية للمدن، لتأثير كل منهما على الآخر في علاقة متبادلة بين التأثيرات والكوارث الممكن حدوثها وتأثيرها على السكان والمدينة مع تأثير التنمية العمرانية للمدن من آثار وأسباب لزيادة وسرعة حدوث التغيرات المناخية فهي علاقة تبدأ وتنتهي بالمدن مما تطلب ضرورة أخذها في الاعتبار، مؤكدا ان الاحتفال يتضمن في جوهره لفت أنظار العالم أجمع الى احدى المسائل ذات الأهمية البالغة في عالمنا الذي يشهد وتيرة متسارعة من التحضر، وفي هذا العام، فإننا نبحث في دور المدن في نشوء ظاهرة تغير المناخ، وبالتالي أثر تلك الظاهرة على المدن، والإجراءات التي تقوم بها الأخيرة في هذا الصدد.
وقال: وحيث ان المجلس يضع من أولوياته التنمية الحضرية المستدامة وتنشيط دور الشباب لمواجهة التحديات البيئية تبنى المجلس نهجا جديدا لمعالجة ومناقشة الموضوعات المهمة كالتغيرات المناخية والعلاقة المتبادلة بين المناطق الحضرية وتغير المناخ وتأثير كل منهما على الآخر من خلال الحوار المجتمعي الواسع وخاصة مع الشباب.
وأضاف د.الشيخ: اننا نعيش في الوقت الحاضر في عصر ستبلغ الكثافة السكانية 7 مليارات نسمة بحلول نهاية هذا الشهر، وستقطن أكثر من نصف تلك الكثافة في كل من المدن والبلدات، ونسبة كبيرة من السكان سيكونون من الشباب الذين من الضرورة مشاركتهم في مناقشة التحديات التي ستواجه مدنهم، وتشير التوقعات الى ان هذا العدد سيزداد بنسبة الثلثين بعد جيل واحد من الوقت الحاضر، حيث ان كيفية ادارتنا لهذه الوتيرة المتسارعة من التحضر تمثل احد أبرز التحديات التي تواجهنا.
وأكد د.الشيخ ان انتشار انبعاثات الغازات الدفيئة بالمدن ووصول نسبتها الى 70% من اسباب التلوث في العالم والكثير منها ناتج من استهلاك الوقود الأحفوري لتوليد الكهرباء، والنقل، والطاقة المستخدمة بالمباني التجارية والسكنية، والانتاج الصناعي والنفايات.
من جانب آخر، شدد على تهديد التأثيرات الناتجة عن التغيرات المناخية المناطق الحضرية والمدن وسكانها باعتبارها مناطق جاذبة نظرا لتواجد المرافق والبنية الأساسية المادية، والنقل، والسلع وخدمات النظم الايكولوجية، وتوفير الطاقة، والانتاج الصناعي والاقتصادي.
من جانب آخر، ووفقا لنتائج التقرير العالمي للمستوطنات البشرية بعنوان «المدن وظاهرة تغير المناخ»، والصادر عن برنامج الموئل تشير التوقعات الى احتمالية تسجيل اعداد كبيرة من اللاجئين بسبب الظروف البيئية والمناخية ممن قد يصل عددهم الى 200 مليون نسمة بحلول عام 2050 حيث سيضطر العديد منهم الى مغادرة مساكنهم ومواطنهم نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحار، ونتيجة ايضا لزيادة تواتر الفيضانات او حالات الجفاف.
جنان بوشهري: نشكر الحضور وهناك توصيات متعلقة بمعهد الابحاث ونطلب احالتها الى لجنة البيئة لدراستها.
منى بورسلي: يسعدني ـ وأنا أشعر بالاعتزاز ـ اهتمام الحضور بموضوع واحد وهو السلطة التي تتمكن من المحافظة على البيئة، والمصادر الطبيعية للبلد، كما أؤكد ضرورة الحفاظ على الطاقة في المنشآت والمشاريع من خلال ادراج ذلك ضمن الشروط البيئية اضافة الى الجانب الآخر المتعلق باستهلاك المواطن للإنتاج والاستهلاك فيما يتعلق بنفايات الأجهزة الإلكترونية فإن على البلدية وضع شرط ضمن لائحة الاستيراد بأن تتم اعادة تلك الأجهزة لإعادة تدويرها وتصنيعها حتى لا تصبح الارض مكبا لتلك النفايات، اضافة الى اهمية تدوير النفايات وان تكون لدينا خطة من البلدية والاسكان بأن الجانب المتعلق بتدوير النفايات يكون من اهم الشروط والبرامج الزمنية التي تؤخذ بالاعتبار ونحتاج الى برنامج زمني وان يكون هناك تخلص كامل من النفايات في 2016.
موسى الصراف: ارحب بالحضور ومشاركتهم بهذا اليوم العالمي للبيئة، والكلمات التي قدمت قيمة اضافة الى الكلمات الاخرى، وهي طلبات يتم تجميعها في المجلس البلدي للوصول الى توصية عامة لأنها تصب في مصلحة الكويت وأقترح تنقيح الكلمات، ووضع برنامج زمني لها.
يوافق المجلس على تبني تلك التوصيات.
مانع العجمي: نبارك للمجلس وجود تلك المشاركات وكان بودي من خلال هذا العرض ان يكون هناك دور للجنة الإزالات في هذا الاجتماع لأننا نناقش تغييرات المناخ الكويتي وانه لابد من وجود تنسيق بين البلدية والكهرباء بشأن محطات الكهرباء خاصة ان هناك مشاريع لإنشاء محطات كهربائية لذلك لابد من الفصل بين الكهرباء والبلدية وكذلك لابد من الاشارة الى وضع ابراج الاتصالات ولذلك لابد ان يكون للبلدية دور فعال بهذا الجانب كما ان المجلس البلدي اصدر قرارات بشأن تشجير الكويت وتم
تبني تلك الفكرة من قبل هيئة الزراعة
٭ جنان بوشهري: لابد من إصدار توصية توعوية للمحافظة على بيئة الكويت بعيدة المدى توجه الى جميع المواطنين والمقيمين وبجميع المستويات.
يوافق المجلس على إضافتها ضمن التوصيات.
٭ عبدالله العنزي: ان ملوثات البيئة من صنع البشر خاصة اننا من ساهم بشكل مباشر على تلك البيئة وهناك فساد بري وبحري وجوي والتجاوزات الكبيرة والضخمة موجودة في شاطئ عشيرج وتم أخذ توصيات باللجنة الفنية، كذلك تجاوزات المنطقة الحرة والدفان الحالي، كما ان ما شاهدته في مردم الجهراء يدل على تأخر عملية فرز النفايات للأسف وهناك عمال بلدية ليست لديهم اشترطات الأمن والسلامة لذلك نحن مسؤولون مسؤولية مباشرة عن مثل تلك التصرفات، وقد كانت هناك مبادرات شبابية وهي فردية ولم نجد المركز الحكومي الذي تبنى تلك المشاريع ولابد ان يحتوي المجلس تبني تلك المبادرات للاستفادة منها مستقبلا.
٭ يوافق المجلس على التوصية بأخذ مبادرات الشباب وتبنيها.
٭ موسى الصراف: لابد من توثيق جميع الأوراق وإصدار توصية عامة بصفة متكاملة.
٭ جسار الجسار: قضية المعهد البيئي مهمة جدا، ولذلك عند تخصيص اي ارض يجب اشتراط موافقة الهيئة العامة للبيئة، خاصة اذا كانت هناك معاهدات واتفاقات عالمية بهذا الخصوص.
٭ فرز المطيري: لدي سؤال بشأن الزراعة، خاصة ان الزراعة بالكويت بسيطة وما هي المشاكل التي تعاني منها هيئة الزراعة بهذا الخصوص.
٭ محمد الهدية: تأثير الكوارث على الإنسان سبب رئيسي لتغير المناخ وهناك مخاطر لتغير المناخ وانه لا يوجد موعد لافتتاح تلك المحطة التي طال انتظارها، ما يدل على الإهمال وعدم تطبيق الجزاءات على المتسببين في مشكلة المحطة، اضافة الى ضرورة محاسبة المسؤولين عن تدمير البيئة البحرية حتى ان اللجنة المختصة بمجلس الأمة لم تصدر اي توصيات.
وأرجو ان يتم تحويل محطة مشرف الى الجنة الفنية
د.فاضل صفر خلال مشاركته في المعرض
افتتاح المعرض على هامش الاحتفال بيوم الموئل العالمي
أقيم على هامش الاحتفال بيوم الموئل العالمي معرض شارك فيه العديد من الجهات ذات الصلة، وقد افتتح رئيس المجلس زيد العازمي المعرض بمشاركة كل من رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد ونائب المدير العام في الهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ طلال الفهد والأمين العام المساعد بمنظمة المدن العربية احمد العدساني كما قام وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر بزيارة للمعرض للاطلاع على مشاركة الجهات.
وقد أعرب العازمي عن شكره للجهات المشاركة في المعرض حيث استمع الى شرح واف من معهد الأبحاث العلمية وكذلك الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بالإضافة الى المجلس الثقافي البريطاني وذلك لبيان تأثير المناخ على حياتنا.
العازمي والعدساني في جناح معهد الأبحاث
زيد العازمي وأحمد العدسانيمع العاملين بالهيئة العامة للزراعة
من أجواء الجلسة
٭ أحمد المرشد وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الامة ونائب رئيس مركز العمل التطوعي: أشكركم على هذه الدعوة لعقد هذا الاحتفال، كما اننا في مركز العمل التطوعي نعمل على متابعة الكثير من القضايا المتعلقة بالتأثيرات على المناخ، كما أنني قد سمعت عن إطالة فترة التخييم وانا اطلب منكم تقصير الفترة لان المشاكل تظهر بعد انتهاء مدة المخيمات الربيعية حيث تزيد تلك الأمور من درجة التصحر.
٭ دلال الحوطي – مركز العمل التطوعي: نقوم بجانب توعوي للمدارس، المجمعات حيث نقدم محاضرات عن البيئة، وأساليب ردم النفايات لابد ان تكون صحية.
٭ ناجي المطيري: نحن محبون للاشجار ولكن هناك بعض الأشجار التي تسبب مشاكل اكثر من الفوائد ولدينا انواع من تلك الاشجار رغم عمل خطة تخضير 2005.
٭ فرز المطيري: لدينا مشكلة اخرى غير «مشرف» تتمثل في تحويل مياة المجاري في منطقة جليب الشيوخ الى البحر ما تسبب حدوث كارثة اخرى.
٭ أمثال الأحمد: المجلس الأعلى للبيئة شكل لجنةفحص للذين يقومون برمي الأنقاض واكتشفنا بالشويخ الصناعية وجود مشكلة تحويل الزيوت الى مجرى الأمطار.
٭ م.احمد العدساني بعد نهاية كلمته: لقد استذكرت تلك الأيام الجميلة في المجلس البلدي عندما كنت عضوا وفي هذا المجلس وللحظات التي القي فيها الكلمة في هذه القاعة أقول ما أجمل العودة الى تلك القاعة.
٭ جسار الجسار: اشكر الجنود المجهولين الذين بذلوا مجهودا كبيرا لإنجاح هذا الاحتفال الكبير من ناحية التنظيم.
٭ جنان بهزاد: جمعية حماية البيئة تطرقت الى العوامل التي تؤثر على البيئة.
٭ احمد المقهوي – جمعية حماية البيئة: عندنا مشكلة التلوث البصري وهناك دول بها مبان لون واحد وعلى العكس بالكويت أكثر من لون.
٭ حضر الفلكي صالح العجيري وقال ان مشاركته تأتي للاهتمام بهذا الاحتفال وتأثير المناخ على البيئة رغم انه كان يرقد بالمستشفى وقد اتحف الحضور ببعض الدعابات.