Note: English translation is not 100% accurate
كيلو و400 غرام معدل ما يخلفه الفرد يومياً وهذا يحتاج إلى تضافر الجهود
صفر: الكويت من أعلى دول العالم في معدل إنتاج النفايات
19 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


الصبيح: مؤتمر النفايات الرابع يضم ورشاً حول طرق التخلص من النفايات بطرق تكنولوجية
المضحي: سوق التدوير يقدر بـ 100 مليون دولار سنوياًعبدالهادي العجمي
أكد وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر «ان استهلاك الفرد في دول الخليج الأكبر في العالم ونصيب استهلاك الفرد من النفايات في الكويت يقارب الكيلو وأربعمائة غرام يوميا»، مشيرا إلى انه لا يتم دفع هذا الأذى إلا بتكاتف كل الجهود الفردية والجماعية وقد انصب اهتمامنا في الآونة الأخيرة على تطبيق حزمة من التدابير التي تستهدف كبح جماح الزيادة المستمرة في كمية النفايات وضمان التخلص السليم والآمن منها».
وقال صفر من خلال كلمته في المؤتمر الرابع لإدارة النفايات صباح أمس في فندق هيلتون المنقف «ان كم النفايات التي تنتجها دول الخليج هي الأكبر في العالم، حيث أنتجت دول المنطقة أكثر من 22 مليون طن من النفايات البلدية الصلبة وأكثر من 5 ملايين طن من النفايات الصناعية الصلبة خلال العام الماضي، كان نصيب الكويت منها والذي يلقى سنويا يتجاوز الـ 5.5 ملايين طن، 85% منها ناتج عن نفايات الهدم والبناء وأكثر من مليون طن سنويا ناتج عن النفايات البلدية، وهو ليس بالرقم الهين مقارنة بمساحة الكويت ويتكلف التعامل مع تلك النفايات أكثر من 70 مليون دينار ما يقارب الـ 250 مليون دولار سنويا، ما يعكس الحاجة إلى تبني المزيد من الاستراتيجيات الفعالة في مجال إدارة النفايات». وأضاف «ان نظافة البلاد جزء مهم من تحضرها ورقيها وبالرغم من وجود بعض الصعوبات في ندرة العمالة الماهرة المدربة في فن التعامل مع النفايات، خاصة في المراحل الأخيرة من التخلص منها، إلا أننا نبحث عن حلول لها وجزء من تلك الحلول ما اشرنا اليه عند طرح المناقصات الجديدة والتي تؤكد استخدام التقنيات الحديثة في عمليات الجمع والفرز انتهاء بعمليات إعادة التدوير وفرص الاستثمار والتأكيد على مشاركة القطاع الخاص وآليات الالتزام بالعقود وتحفيز العاملين عليها، وستشهد عقود النظافة الجديدة تغيرا كبيرا يوازي التغير الذي طرأ على تكنولوجيا جمع النفايات من مصادرها والفرز والتخلص منها وإعادة التدوير».
بدوره، قال مدير عام البلدية م.احمد الصبيح ان مشاركة البلدية في المعرض جاءت للالتقاء بالشركات المحلية والعالمية لكي نصبو إلى ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية من تطور كبير في تدوير النفايات من اجل خلق بيئة نظيفة وسط مشاركة ابرز المستشارين العالميين والشركات العالمية والوطنية المتخصصة في هذا المجال. وأضاف الصبيح ان المؤتمر سيضم في جدول أعماله ورش عمل تختص في الطرق والسبل التي يتم من خلالها تدوير النفايات وكيفية التعامل معها من خلال احدث ما توصلت إليه التكنولوجيا المتطورة، مشيرا إلى ان بلدية الكويت ستأخذ بالتوصيات الصادرة عن مثل هذا المؤتمر، خصوصا انها هي المعنية بتطبيق معايير النظافة والتخلص من النفايات وتدويرها، وان هناك مشاركة فعالة من قبل مهندسي البلدية في أنشطة المؤتمر.
من جانبه، قال رئيس اللجنة المنظمة في مؤتمر ومعرض الكويت الرابع لإدارة النفايات، جمال عمران ان اللجنة المنظمة في شركة «بروميديا» العالمية ارتأت ان تساهم ولو بالقليل بإقامة هذا الحدث، لما تمليه عليها مسؤوليتها الاجتماعية كونها شركة وطنية كويتية تهتم بالجانب العلمي، وان تستعين بأكبر الخبراء من مختلف دول العالم لتقديم خبراتهم وتجاربهم والاستفادة منهم في هذا الجانب وهي مساهمة علمية الى جانب ما تبذله قيادات الدولة من تخطيط وتنفيذ مشاريع كبرى للتخلص الآمن من تلك النفايات وإيجاد حل ناجع ودائم لتلك المشكلات. ومن جانبه، قال المدير العام للهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي: «انني من خلال هذا المنبر وهذه المناسبة أدعو كل مواطن ومقيم التحمل مسؤوليته في درء الأذى الناتج عن مخلفات النفايات بكل أشكالها وأنواعها وبالتالي رسم صورة جماعية مضيئة بالمساهمة في حماية الكويت من كل مكروه يؤذي بيئتها ويهدد صحة مواطنيها». واضاف «ان إدارة النفايات أصبحت من القضايا المهمة والحيوية في مجتمعنا مع النمو السريع في إعداد السكان وتزايد مشاريع التنمية الصناعية والأنشطة الاقتصادية وحركة التجارة والتي أدت جميعها إلى ظهور أنماط إنتاجية واستهلاكية جديدة ومتزايدة والعديد من السلوكيات البيئية السلبية لبعض الأفراد وهو الأمر الذي يترتب عليه إنتاج كميات كبيرة من النفايات الخطرة خاصة البلاستيكية منها والتي تمثل حجما كبيرا من النفايات المنزلية والتي لها مشكلاتها المتعددة من صعوبة تحللها حيث تبقى لآلاف السنين بالإضافة إلى خطورتها على الحياة البرية». وأوضح المضحي «ان سوق التدوير يقدر حجمه بـ 100 مليون دولار سنويا كما ان المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلا للتعاون بين بلدية الكويت والبنك الدولي من خلال إقامة مشروع حيوي لمعالجة النفايات الصلبة والمنزلية في البلاد يهدف إلى بناء الإدارة البيئية».