Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية تشجيع استخدام منتجات تدوير النفايات الإنشائية بمختلف المشاريع
الصبيح: حملة توعوية لتجميل البيئة العمرانية ومعالجة التلوث البصري
27 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

تعاون مع مراكز خدمة المجتمع و«البيئة» و«الأبحاث» والشركات لتعزيز التوعيةبداح العنزي
أكد مدير عام البلدية م.أحمد الصبيح على ضرورة تبني حملة توعوية بيئية واسعة لنشر الوعي البيئي بين جميع أفراد المجتمع.
وقال الصبيح خلال رده على اقتراح العضو م.جنان بوشهري بشأن قيام البلدية بالتنسيق مع برنامج الامم المتحدة الانمائي كشريك رئيسي للبلدية:
قامت بلدية الكويت بطرح عدة مشاريع تهدف الى حماية البيئة والمحافظة عليها وذلك عن طريق تدوير ومعالجة النفايات للاستفادة من أكبر قدر ممكن من مكوناتها، وعليه نوجز لكم ملخصا عن المشاريع والدراسات البيئية التي تنفذها الإدارة حاليا وذلك وفقا لما يلي:
٭ أولا: مشاريع بنظام (بناء/ تشغيل/ تحويل) (B.O.T):
1 – مشروع معالجة النفايات الإنشائية والاستفادة منها:
يهدف المشروع الى استقبال ومعالجة النفايات الإنشائية والاستفادة من أكبر قدر ممكن من مكوناتها والتخلص من النفايات المرفوضة بأساليب سليمة بيئيا للحد من استغلال الأراضي لأعمال ردم النفايات وحماية البيئة من أخطار التلوث، هذا وقد تقدر كمية النفايات الإنشائية الناتجة في الكويت بحوالي 4.165.855 طنا وذلك حسب احصائية عام 2010 أي بمعدل 11 ألف طن يوميا.
وقد تم تنفيذ مشروعين لمعالجة النفايات الانشائية من قبل كل من:
ـ الشركة الصناعية لحماية البيئة، وقد بدأ تشغيل المشروع في أبريل 2004.
ـ الشركة العربية الدولية للمشروعات الصناعية حيث بدأ تشغيل المشروع في أكتوبر 2007.
2 – مشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها:
يهدف المشروع الى استقبال وفرز ومعالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة من أكبر قدر ممكن من مكوناتها، وتصميم وتنفيذ موقع ردم صحي للتخلص من النفايات المرفوضة من مصانع المعالجة بأساليب علمية وسليمة بيئيا هذا وتقدر كمية النفايات البلدية الصلبة الناتجة في الكويت بحوالي 1.942.623 طنا وذلك حسب احصائية عام 2010 أي بمعدل 5322 طنا يوميا.
وقد تم تخصيص 3 مواقع لإقامة مشاريع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها بحيث تخدم المناطق الشمالية والجنوبية والوسطى للبلاد وتواكب التوسعات العمرانية المستقبلية، وقد قام الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات بالتعاقد مع أحد المكاتب الاستشارية المتخصصة لتقديم دراسة جدوى للمشروع وتحديد الجدوى الاقتصادية من إقامة المشروع وأنسب الطرق للاستفادة من النفايات البلدية الصلبة.
وجار حاليا دراسة التقرير النهائي المعد من قبل المكتب الاستشاري والمتضمن التوصيات الخاصة بالمشروع والتي على ضوئها سيتم طرح المشروع على شركات القطاع الخاص لتنفيذه طبقا لنظام الـ B.O.T،
3 – مشروع معالجة الإطارات التالفة والاستفادة منها:
بتاريخ 12/1/2004 صدر قرار اللجنة المكلفة بالقيام باختصاصات المجلس البلدي رقم ل ق/م ب/ت1/ 31/1/2004 والذي يقضي بالموافقة على تخزين الاطارات التالفة في موقع الحفرة (الدركال) بمنطقة إرحية – جنوب الجهراء بمساحة 102.766م2، هذا وتقدر كمية الاطارات التي يتم استقبالها في الموقع بحوالي 60 – 80 ألف إطار شهريا. وقد أوصى المجلس البلدي في اجتماعه رقم 6/2007 المنعقد بتاريخ 26/3/2007 بإجراء مزايدة لبي الإطارات التالفة المجمعة في الموقع، حيث تم اجراء مزايدتين، وقد انتهى عقد المزايدة الثانية بتاريخ 23/3/2011.
وتقوم ادارة شؤون البيئة حاليا بالاعداد لطرح مزايدة أخرى والتنسيق مع الجهات الأخرى في الدولة من داخل وخارج البلدية لإدراج ملاحظاتهم على شروط المزايدة على ان يتم طرحها خلال الفترة القادمة.
وجار حاليا التنسيق لإعداد كراسة الشروط المرجعية T.O.R بشأن إنشاء مصنع بنظام الـ B.O.T لمعالجة الإطارات التالفة على ان يتم رفع الكراسة الى الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات وذلك لاتخاذ الاجراءات الخاصة بطرح المشروع على المكاتب الاستشارية المتخصصة لتنفيذ دراسة استشارية للمشروع توضح الجدوى الاقتصادية من إقامة المشروع وطرق الاستفادة من الإطارات التالفة.
٭ ثانيا: الدراسات البيئية:
ـ مشروع دراسة استخدام الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل تحت الظروف البيئية والمناخية للكويت:
يهدف هذا المشروع الى انتاج واستخدام الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل الطبيعي ومعرفة مدى التأثير البيئي الناتج عن استخدامها.
هذا وقد تم أخذ موافقة لجنة اختيار البيوت الاستشارية بشأن تكليف معهد الكويت للأبحاث العلمية لتنفيذ الدراسة. وجار حاليا مخاطبة المعهد لإبداء ملاحظاتهم على كراسة الشروط المرجعية للمشروع.
ـ دراسة خدمات استشارية لمواقع ردم النفايات المغلقة التابعة لبلدية الكويت:
تهدف الدراسة الى توفير المعلومات الفنية الدقيقة حول مواقع المشروع وذلك لتنفيذ دراسات أكثر دقة وتوفير تكنولوجيا مناسبة للكشف والتعرف على نوعية وأعماق طبقات النفايات في مواقع الردم والمساحات التي تمتد اليها لإعداد خرائط موقعية تساعد في عملية تأهيل هذه المواقع.
وقد تم تأهيل المكاتب الاستشارية المتقدمة لتنفيذ الدراسة حيث قدمت هذه المكاتب دراسات الجدوى الفنية والمالية الخاصة بالمشروع الى لجنة اختيار البيوت الاستشارية.
وتم تقييم دراسات الجدوى الفنية للمشروع من قبل فريق من ادارة شؤون البيئة ـ بلدية الكويت، ومن ثم تم رفع التقييم الى لجنة اختيار البيوت الاستشارية لاتخاذ اللازم، وجار حاليا التنسيق مع الادارات المعنية في بلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة لتحديد احداثيات مواقع ردم النفايات المغلقة والعاملة حاليا وتحديد مساحتها، تمهيدا لرفعها للمجلس البلدي لاستصدار القرارات الخاصة بتخصيص هذا الموقع.
ـ الدراسة الخاصة ببرنامج ادارة النفايات البلدية الصلبة:
وتهدف الدراسة الى تطوير العمل وفق ضوابط واشتراطات عالمية من خلال اعداد خطة استراتيجية متكاملة للنفايات البلدية تتمثل في انشاء وحدة تنظيمية متكاملة من الناحية التنظيمية والتشريعية والفنية ضمن الهيكل التنظيمي العام لبلدية الكويت، كما تهدف الدراسة الى اعداد خطة رئيسية للنفايات البلدية الصلبة في الكويت حيث سيقوم بتنفيذ هذه الخطة احد المكاتب الاستشارية المتخصصة في هذا المجال.
٭ ثالثا: برامج التوعية البيئية:
ان من اكبر الدوافع لتبني مشاريع تدوير النفايات والحفاظ على البيئة هو ان الكويت صغيرة في مساحتها ولكن كبيرة في حجم النشاطات داخلها ومن الآثار السلبية لتلك النشاطات الزيادة المطردة في حجم النفايات الناتجة بمختلف انواعها، ومن هنا ألقيت على عاتق بلدية الكويت عموما وعلى ادارة شؤون البيئية خصوصا مسؤولية تنظيم عمليات ردم النفايات والعمل على طرح المشاريع التي تهدف الى تدوير النفايات والاستفادة منها، وكذلك توعية المواطنين والوافدين بضرورة فكرة فصل النفايات بهدف خلق بيئة صحية نظيفة وموارد مستدامة.
ومن هنا انطلقت الرؤية الملحة لتنظيم خطة توعوية بيئية متزامنة مع تبني بلدية الكويت لمشروع فصل النفايات السكانية من المصدر، وتضمين هذا البند ضمن عقود النظافة المزمع طرحها في نهاية عام 2011 وذلك بوضع حاويتين للنفايات امام كل منزل تعزيزا لمفهوم فصل النفايات من المصدر وصولا لفكرة اعادة تدويرها من خلال اقامة ثلاثة مشاريع لتدوير النفايات البلدية الصلبة.
ويقوم قسم التوعية البيئية في ادارة شؤون البيئة حاليا بنشر الوعي البيئي بين المواطنين وبالاخص على جيل النشأة الجديدة من خلال تقديم محاضرات التوعية لطلبة المدارس وورش تدوير النفايات، كما يقوم القسم بالمشاركة في المعارض البيئية والمحاضرات التوعوية ونشر الكتيبات التي تعنى بتوعية المواطن بالطرق السليمة لفرز النفايات من المصدر.
كما تأمل الادارة في تعزيز دورها الفاعل بالتعاون مع مراكز خدمة المجتمع والهيئة العامة للبيئة ومعهد الكويت للابحاث العلمية والمركز البيئي الخاص بطلبة المدارس وبالتعاون مع جميع وزارات الدولة كل حسب اختصاصه وكذلك التعاون مع شركات القطاع الخاص لما لها من دور فعال في هذا المجال، كما تسعى الادارة لزيادة الوعي البيئي من خلال اعلانات الشوارع والرسائل المسموعة والمرئية في القنوات الاذاعية والتلفزيونية بما يخدم عملية التوعية البيئية ويهدف الى الارتقاء بمستوى العمل البيئي ودفع عجلة التنمية المستدامة.
وعليه فإننا نؤكد على ما جاء بالاقتراح المقدم من العضو م.جنان بوشهري بشأن ضرورة تبني حملة توعوية بيئية واسعة النطاق لنشر الوعي البيئي بين جميع افراد المجتمع، مع الحرص على ان يبدأ تنفيذ هذه الحملة في اسرع وقت ممكن خاصة ان بلدية الكويت تقوم حاليا بالاعداد لطرح مشاريع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها، حيث ان هذه الحملة من شأنها توعية المواطنين بالمشاكل والمخاطر البيئية الناشئة عن هذه النوعية من النفايات اذا لم يتم التعامل معها ومعالجتها بطريقة سليمة بيئيا.
كما توضح هذه الحملة للمواطنين اهمية فرز النفايات من المصدر (المنزل) مما يساعد على وصول النفايات القابلة للتدوير نظيفة ومفروزة الى مصانع معالجة النفايات ويساهم في تحقيق الجدوى الاقتصادية للمشروع مما يؤدي الى انجاح هذه المشاريع ويكفل استمرارية تشغيلها على الوجه الاكمل.
الا انه بعد دراسة المقترح المقدم فقد تبين عدم الاشارة الى النفايات الانشائية، واهمية توعية المواطنين بهذه النوعية من النفايات وخطرها على البيئة من حيث استغلالها لمساحات كبيرة من الاراضي في حال عدم الاستفادة منها بتدويرها.
حيث انه يجب ان يتم تضمين هذه النوعية من النفايات في حملة التوعية البيئية المزمع تنفيذها، مع ضرورة توضيح هذه البنود:
ـ دور البلدية في التعامل مع هذه النفايات عن طريق طرح مشروعين لتدوير النفايات الانشائية والاستفادة منها حيث تم تشغيل احد هذه المصانع في عام 2004 والآخر في عام 2007 وذلك كما تمت الاشارة اليه سابقا.
ـ اهمية تشجيع استخدام منتجات تدوير النفايات الانشائية في مشاريع الدولة المختلفة ومشاريع البنية التحتية.
ـ توعية المواطنين بالاستخدام الامثل لهذه المنتجات لضمان عدم استخدامها في غير الغرض المخصص لها.
هذا كما اننا نرى ان تشتمل الحملة التوعوية البيئية على المواضيع المتعلقة بتجميل وتحسين البيئة العمرانية واساليب معالجة عناصر التلوث البصري في البيئة العمرانية، والا تقتصر الحملة على موضوع النفايات المنزلية فقط.
متابعة تعديلات وملاحظات إجراءات مسالخ ومصانع اللحوم الهندية
ذكر مدير عام البلدية م.أحمد الصبيح أنه تجري حاليا متابعة التعديلات والملاحظات على توصية وفد الكويت الذي قام بزيارة للهند للاطلاع على إجراءات المسالخ ومصانع اللحوم.
وقال الصبيح خلال رده على سؤال م.مانع العجمي بشأن شركات اللحوم الهندية وهل يوجد وفد طبي يشرف على عمليات الذبح والسلخ في تلك الشركات وكانت الاجابة كالآتي:
أولا: قام وفد من بلدية الكويت بزيارة جمهورية الهند خلال شهر فبراير عام 2011 وذلك للاطلاع على الاجراءات الخاصة بالمسالخ ومصانع اللحوم التي تقوم بتصدير اللحوم الى الكويت والتأكد من مدى توافر الاساليب والشروط الفنية والصحية المتوافرة بها والوقوف على أسباب مشكلة تلوث بعض ارساليات اللحوم الهندية بالسالمونيلا، وذلك بمرافقة مسؤولي أبيدا، ولقد تقدم الوفد بتوصيات الى سفارة الهند بالكويت للعمل على تنفيذها، وذلك من خلال الاتفاق والتنسيق مع الجهة المعنية بالهند، وهي هيئة تنمية الصادرات الزراعية والاغذية المصنعة الهندية «ابيدا» التي تقوم بالاشراف على مسالخ ومصانع اللحوم في جمهورية الهند وتم منحها 3 شهور اعتبارا من 30/4/2011 لتنفيذها وفق ما يلي:
الشروط الواجب توافرها في شهادات الذبح الاسلامي (حلال):
٭ يجب أن تكون صادرة من جمعية اسلامية معترف بها ومصدقة من سفارة الكويت بالهند أو من يمثلها.
٭ يجب أن تكون الشهادة أصلية ومطبوعة وليست بخط اليد ويوجد بها تاريخ الذبح باليوم والشهر والسنة.
٭ يجب أن يذكر بها تفاصيل الارسالية مطابقة للفاتورة من حيث عدد الكراتين والأوزان وعدد القطع ورقمها وتاريخها.
ثانيا: إفادة سفارة جمهورية الهند بمذكرتها رقم 250 بتاريخ 10/7/2011 التي تتضمن بعض ملاحظات هيئة تنمية الصادرات الزراعية والاغذية المصنعة الهندية «أبيدا» على ما جاء من توصيات بتقرير وفد بلدية الكويت الذي قام بزيارة المسالخ ومصانع اللحوم في جمهورية الهند.
ثالثا: متابعة التعديلات والملاحظات على توصيات وفد بلدية الكويت للعمل على تنفيذها وتعميمها.