Note: English translation is not 100% accurate
الانتخابات البرلمانية تسحب الأضواء من انتخابات البلدي
17 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
بداح العنزي
أجمع أكاديميون على ان انتخابات مجلس الأمة وتشكيل الحكومة سحبت الأضواء الإعلامية من ساحة الانتخابات التكميلية للمجلس البلدي. وقالوا في تصريحات متفرقة لـ «كونا» أمس ان وسائل الإعلام الرسمية والخاصة لاتزال تسخر معظم برامجها للحديث عن انتخابات مجلس الأمة أو الحكومة الجديدة. وذكر أستاذ الإعلام في جامعة الكويت د.مناور الراجحي ان الشعب الكويتي يعيش الآن تحت تأثير تداعيات الانتخابات البرلمانية وانتخابات الرئاسة ولجان مجلس الأمة والحكومة الجديدة «اضف الى ذلك احتفالات العيد الوطني مما يلقي بظلاله سلبا على الانتخابات التكميلية للمجلس البلدي». وأضاف الراجحي ان التغيير الذي أفرزته نتائج انتخابات مجلس الأمة وما جاء به من توجهات وتغيرات طغى على المشهد السياسي، موضحا ان «المجلس الحالي خلا من العنصر النسائي بعد ان كان يضم 4 نائبات مما دفع بالسيدات الى العزوف عن الترشح للانتخابات التكميلية للمجلس البلدي». وأشار الى ان وسائل الإعلام بمختلف انواعها من فضائيات وصحف ومواقع التواصل الاجتماعي مازالت «تحت تأثير تداعيات تلك الانتخابات حتى ان معظم البرامج التي تتصدر القنوات تحفل بالمقابلات أو التحليلات أو حتى نقل حفلات الشكر والعرفان الخاصة بمجلس الأمة أو الحكومة». وأوضح ان المراجعة الاحصائية لانتخابات المجالس البلدية السابقة «تشير الى تدني نسبة اقبال الناخبين على صناديق الاقتراع حتى بعيدا عن تأثير انتخابات مجلس الامة اذ ان نسبة التصويت تتراوح بين 30 و50%». واضاف ان نسبة الإقبال على انتخابات المجلس البلدي 2009 التي تزامنت مع انتخابات مجلس الأمة آنذاك لم تتعد 20.56% مسجلة اقل نسبة مشاركة في انتخابات المجلس البلدي. وقال ان المجلس البلدي 2005 انفرد بـ 4 انتخابات تكميلية وتعتبر انتخابات المجلس البلدي التكميلية 2012 في الدائرة الرابعة بعد فوز العضو شايع الشايع بعضوية مجلس الأمة الانتخابات التكميلية الخامسة في تاريخ المجلس البلدي 2009 «وبمراجعة بسيطة نجد ان الإقبال في جميع الانتخابات التكميلية ضعيف جدا».
من جهته، أكد أستاذ الإعلام بجامعة الكويت د.خالد القحص ان «الإقبال على المشاركة في الانتخابات البلدية سواء بالترشح أو الانتخابات العادية أو التكميلية ضعيفة ولا تتجاوز المتوسط في أفضل الأحوال إذا لم تكن دون ذلك. وأوضح القحص ان «عاملي الرقعة الجغرافية والأصوات الانتخابية إضافة الى عوامل أخرى مجتمعة ومنها النظرة السائدة تجاه عمل المجلس البلدي ساهمت في الماضي وستساهم في الانتخابات البلدية المقبلة في التقليل من حجم المشاركة الشعبية فيها». وبين ان «نظرة الناخب الكويتي الى المجلس البلدي تختلف تماما عن نظرته لمجلس الأمة إذ انها تصب في مصلحة المجلس النيابي لأنه يلامس شريحة كبيرة من أفراد المجتمع بمعنى انه مجلس تشريعي لا فني».