Note: English translation is not 100% accurate
شاركت في باكورة أعمال للجنة الاستشارية العليا «الهابيتات»
أمثال الأحمد: نتطلع إلى إنجازات حقيقية مع «الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية»
27 مارس 2012
المصدر : الأنباء

خالد الجار الله: دعمنا «الهابيتات» لوجستياً وبمساهمة مالية بلغت 350 ألف دولار خلال 5 أعوام.. ونثق في حصد الثماربداح العنزي
شددت الشيخة أمثال الأحمد رئيس مركز العمل التطوعي والرئيس الفخري للجنة الاستشارية العليا لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية على ضرورة العمل على دراسة ومراجعة التشريعات والقوانين في كل دولة من دول الخليج وتكييفها لما يخدم التنمية من خلال العمل المنتج.
وقالت لدى مشاركتها في تدشين أعمال اللجنة الاستشارية العليا لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «الهابيتات» التي تتخذ من الكويت مقرا لها: إننا نتطلع إلى إنجازات حقيقية والاستفادة من كم المعلومات المتاحة وعدم وضعها في الأدراج أو تخزينها في أجهزة الحاسب الآلي.
وتابعت الشيخة أمثال: كما نتطلع من خلال التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إلى المحافظة على الأماكن الأثرية في مدننا والتي تعاني إما من القضاء عليها أو إهمالها.
وفي كلمة وجهها وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله إلى اللجنة في بداية مسيرتها وألقاها نيابة عنه المستشار بالوزارة ناصر الهيفي عبر الوكيل الجار الله عن سعادته بتشكيل لجنة كهذه تضم خبرات من شأنها أن تقدم أفكارا نيرة وفقا لمختلف الأولويات في بلدان المنطقة.
وشدد الجار الله على أن إيمان الكويت مطلق بدور منظمة الأمم المتحدة ومبادئها خصوصا في مجالات التنمية المستدامة وتحسين ظروف المعيشة ومكافحة الفقر وقال: وقد جاء افتتاح مكتب لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الكويت في أواخر عام 2008 ليتوج العلاقات المتميزة التي تربط الكويت بجميع الهيئات التابعة للأمم المتحدة وتفعيلا لاتفافية تم إبرامها بين الكويت والبرنامج في عام 2004 ونظرا لأهمية الدور الذي تلعبه «الهابيتات» في المجال الإنساني والحضاري والذي يمس الغالبية العظمى من سكان هذا العالم ويفي بالاحتياجات الأساسية للإنسان كتأمين السكن الملائم في ظروف بيئية وصحية مناسبة متوافقة مع المرحلة الحرجة التي تعانيها البيئية وبروز ما يعرف بظاهرة التغير المناخي والتي كانت للمدن والمراكز الحضرية دور فيها فقد قامت الكويت في سبيل إنجاح عمل المكتب بتقديم الدعم اللازم له ماديا ومعنويا من خلال تأمين مستلزمات المكتب اللوجستية كاملة وتقديم مساهمة مادية تقارب الـ 350 الف دولار على مدى 5 أعوام.
واختتم وكيل وزارة الخارجية كلمته إلى أعضاء اللجنة المؤتمرين مؤكدا أن حكومة الكويت واثقة من أنها ستجني ثمار ما سيتبلور عن اجتماعهم عبر برنامج فاعل وتقديم الإسهامات الاستشارية القيمة في مجالات التنمية المستدامة والمضي قدما نحو الوصول للهدف الأسمى للبرنامج عبر ترشيد الإدارة الحضرية الموفرة للظروف المعيشية اللائقة وصولا للرفاهية لجميع من يعيش في مدن المنطقة ومناطقها الحضرية.
وتحدث رئيس البرنامج الأممي د.طارق الشيخ في افتتاح أعمال اللجنة مشددا على ضرورة إنماء الآليات والإجراءات التي تكفل وضع البرامج في الإطار الصحيح الذي يتماشى وأولويات الدولة واهتماماتها، مشيرا إلى أن استحداث اللجنة الاستشارية العليا للبرنامج انطلق من هذا المفهوم وقال: نستهدف تبادل المشورة واختيار أفضل السبل لتوفير الموارد وتخصيصها بكفاءة عالية وسنقدم المقترحات التي أعددناها بعد مشاورات مع جهات عديدة معنية.
وأشار د.عبدالله الهاشم عضو اللجنة والأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أهمية التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الذي يعمل بصورة علمية وعملية وتعطي برامجه مؤشرات حقيقية عن المدن المستقبلية التي ينبغي أن تكون خضراء وصديقة للبيئة، وقال: إن الخبرات الموجودة في اللجنة متميزة وستعطي خطوطا عريضة تسهم في تنفيذ برامج البرنامج خصوصا في الدول الخليجية وسنقيم عملنا بعد اعتماد الآليات والخطط والشروع في التنفيذ. ووصف وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية الأسبق والأمين العام المساعد لمنظمة المدن العربية وعضو اللجنة أحمد العدساني برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بـ «الحيوي» وأشار إلى تعاون قائم بين البرنامج ومنظمة المدن العربية وقال: هناك اتفاقية فيما بيننا وهاهي اللجنة العليا تأتي لتكون احدى دعائم هذا التعاون بمشاركة العديد من مؤسسات المجتمع المدني ومركز العمل التطوعي الذي تقوده الشيخة أمثال الأحمد.
وقال م.موسى الصراف عضو اللجنة والوزير السابق في بلدية الكويت ان تعاون الكويت مع الأمم المتحدة بدأ منذ أواخر حقبة الستينيات عندما تمت الاستعانة بخبرات هذه المنظمة الدولة في إعداد مخطط هيكلي للبلاد، وأضاف: ما من شك في أن إنشاء مكتب إقليمي لخدمة مدن المنطقة في الكويت أمر يؤكد تواصل هذا التعاون ونأمل تبادل المعلومات والتجارب للارتقاء بالمدن من خلال التنمية.
وكانت م.سارة الدويسان أمين اللجنة الاستشارية العليا والمستشار الأقدم للهابيتات قالت في بداية اللقاء ان هدف اللجنة المشاركة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في تحقيق أهداف إستراتيجية ذات أولية تنموية تتناول التخطيط الحضري والتنمية المستدامة من خلال نهج التشارك لإيجاد شبكة تعنى بإدارة المعرفة والمعلومات بين المراكز البحثية والمعلوماتية.
موظفات «تقنيات البيئة» في البلدية يطالبن بكادر لتخصصهن
طلبت مجموعة من موظفات يعملن لدى البلدية
تحت مسمى «تقني مبتدئ بيئة» من حملة شهادة البكالوريوس تخصص العلوم البيئية من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، من ديوان الخدمة المدنية تخصيص كادر لهن، حيث يعملن
في جهات مختلفة بالبلدية، وقالت الموظفات: للأسف الشديد انه بعد تخرجنا من الكلية وتغير مسمانا من مفتش صحي الى مسمى «تقني مبتدئ بيئة» انخفضت رواتبنا، حيث كان يصرف لنا كادر مفتشي النظافة بناء على مسمانا القديم «مفتش صحة بيئة» ولم يتم تعويضنا بكادر لشهادتنا الحالية.