Note: English translation is not 100% accurate
مشيداً بتوجيهات وزير الداخلية ودوره في ضبط الأمن
العنزي: ظاهرة مخالفي الإقامة تحتاج إلى المواجهة وحماية البلد من المخالفين
7 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
أثنى عضو المجلس البلدي م.عبدالله العنزي على الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية وعدد كبير من قيادييها في الفترة الأخيرة لتطهير البؤر العشوائية في منطقة جليب الشيوخ ومنطقة سكراب أمغرة التي تحولت خلال الأعوام القليلة الماضية الى منطقة خارجة على القانون تؤوي الآلاف من الخارجين على القانون والمخالفين والمشبوهين ومختطفي الآسيويات، والذين يديرون مصانع الخمور وشقق الدعارة ومروجي السموم والعاملين في الأسواق العشوائية وغيرهم.
وأعرب عن تفاؤله بما وصفته مصادر أمنية في الداخلية بأنه الحملة «الأكبر والأوسع والأشرس» التي تهدف الى الحد من ظاهرة العمالة السائبة المخالفة لقانون الإقامة، التي بات تهدد الأمن الاجتماعي بالكويت، معتبرا ان هذه المشكلة تتعلق باقتصاد بلد وإهدار لثرواته وإخلال بأمنه.
وأضاف ان الكويت تعاني اختلالا حادا في التركيبة السكانية ليس فقط في عدم التوازن بين أعداد المواطنين مقابل أعداد الوافدين، حيث تشير الاحصائيات الى ان كل مواطن كويتي يقابله 2.5 وافد، ولكن أيضا لأن هذه الزيادة في عدد الوافدين أغلبها عمالة هامشية وسائبة وعليها الكثير من الملاحظات الأمنية والاجتماعية.
وشكر م.العنزي قياديي وزارة الداخلية وعلى رأسهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود اضافة الى قيادات أمنية أخرى على رأس الأجهزة الأمنية، منهم الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام اللواء محمود الدوسري ومدير أمن الفروانية اللواء عبدالفتاح العلي.
وطالب باستمرار مثل هذه الحملات لتطهير مناطق الكويت المختلفة من الخارجين على القانون والمخالفين والعمالة السائبة، مطالبا الوزير بأن يصدر تعليمات مشددة بعدم التهاون مع أي مخالف، وعدم الرضوخ لأي واسطة تحاول إخراج المقبوض عليهم في تلك الحملات.
واعتبر ان الحفاظ على الأمن والنظام والسلامة العامة لجميع المواطنين والمقيمين مطلب أساسي، مشيرا الى ان أمن الوطن فوق كل اعتبار، داعيا الى تضافر جهود أفراد المجتمع مع هذه الجهود الحثيثة من وزارة الداخلية، لافتا الى ان جهود الأجهزة الأمنية وحدها لن تحقق النجاح المأمول في سبيل القضاء على هذه المشكلة.