Note: English translation is not 100% accurate
الأستاذ: مواد الأسبست تمثل خطورة على صحة الإنسان
11 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
أكد المستشار الهندسي في المجلس البلدي م.عبداللطيف الاستاذ أن مواد الأسبست الناعمة تمثل خطورة على صحة الإنسان في حالة استنشاق الهواء المحمل بالاسبست.
واستعرض الأستاذ مخاطر مادة الأسبست في البيوت القديمة، مشيرا إلى أن الأسبست هو مصطلح يطلق على عائلة من المعادن الليفية التي تستخدم عادة في العديد من مواد البناء لقوتها وقوة تحملها ومقاومتها للحريق وتعتبر كذلك مادة عازلة جيدة ضد الحرارة والبرودة ففي عام 1989 تم حظر استخدامه من قبل وكالة حماية البيئة في جميع التطبيقات التجارية تقريبا بمعظم الدول، وقبلها منع استخدامه كرذاذ لإطفاء الحرائق وتغليف مواسير المياه، خاصة أن مخاطر الأسبست الصحية لا تظهر فورا على صحة الإنسان فأثرها سيظهر على المدى البعيد مما يؤدي الى الاصابة بسرطان الصدر والبطن وأمراض الرئة، وتعتبر مواد الأسبست الناعمة الهشة هي الاكثر قدرة على إحداث مشكلات صحية، وبما أنها صغيرة الحجم وخفيفة الوزن، حيث تبقى عالقة في الهواء لساعات فإنها تمثل خطورة على صحة الإنسان في حالة استنشاق الهواء المحمل بالاسبست، فتتراكم بالرئتين وفي أماكن اخرى بالجسم وتسبب مشكلات صحية بعد ذلك بعشرات السنين، فالخطورة ترتبط مباشرة بكمية ومدة التعرض، واستعرض قائمة بالمواد المحتمل في وجود الأسبست بها:
٭ معاجين اللصق للأرضيات والسجاد.
٭ إطارات الديكور.
٭ أرضيات الفينيل.
٭ رقائق الارضيات الاسفلتية والمصنوعة من الفينيل.
٭ أغطية الحوائط المصنوعة من الفينيل.
٭ الأنابيب الاسمنتية والألواح الاسمنتية.
٭ مادة المصيص المستخدمة كعازل للصوت وفي الديكور.
٭ الرذاذ المستخدم كمادة عازلة.
٭ المواد المقاومة للنيران.
٭ عزل المواسير.
٭ عزل أسلاك الكهرباء.
٭ ألواح الجدران.
٭ معاجين ملء الشقوق والفراغات.