إعداد: بداح العنزي
أكد مدير عام البلدية م.أحمد الصبيح عدم الموافقة على تحويل استعمال قسائم القطعة 2 بمنطقة الفروانية من سكن خاص إلى استثماري.
وقال الصبيح في رده على اقتراح العضوين د.منصور الخرينج وأحمد البغيلي بشأن تحويل الاستعمال إن أي تغيير للاستعمال من خاص الى استثماري سوف يكون له تأثير سلبي على شبكات المرافق والخدمات والطرق هذا بوجه عام، كما أن منطقة الفروانية بوجه خاص تعاني الكثافات العالية سواء السكانية او المرورية، كما انه بموجب المخطط الهيكلي بالمرسوم الأميري (رقم 255 لسنة 2008) بإصدار المخطط الهيكلي العام لدولة الكويت، فإن الدراسات المتعلقة بالاحتياجات من السكن الاستثماري تفيد بوجود فائض في تلك الاستعمالات ضمن المنطقة الحضرية، وتوصي بضرورة الحفاظ على المستويات الحالية من السكن الاستثماري وفقا لنظام البناء المعمول به ووفقا للمعدلات التي تم اعتمادها باستراتيجية الخطة القومية الطبيعية للدولة.
من جانب آخر أوضح الصبيح في رده على اقتراح العضو عبدالله الكندري بشأن زيادة النسبة المقررة للفرد والتي تم على أساسها احتساب ساحات المراكز التجارية والجمعيات التعاونية بمناطق الكويت وذلك بالسكن الخاص،
أنه جرى حاليا العمل بمشروع «المعايير القياسية للاستعمالات التجارية» والذي يشتمل في دراسته على ما جاء نصه باقتراح السيد العضو، حيث يهدف المشروع الى إجراء الدراسات الفنية المتخصصة للأنشطة والاستعمالات التجارية بالدولة من حيث الحجم والنوع والعمالة المستهدفة وارتباط الأنشطة والاستعمالات التجارية بالدخل العام ومعدلات الانفاق الأسري والاشتراطات التنظيمية ونظم البناء لوضع المعايير التخطيطية السليمة لتوفير جميع أنواع الاستعمالات التجارية (البيع بالتجزئة، بيع الجملة، المكاتب الخاصة، الأسواق، المحلات، الجمعيات التعاونية، والمشاريع متنوعة الاستخدام.. إلخ)، بالإضافة الى تحديد الخطة الهيكلية للاستعمالات التجارية ومشاركة القطاع الخاص في تطوير التجمعات العمرانية الجديدة.
من جانب آخر، أشار م.الصبيح الى ان البلدية تقوم حاليا بالإعداد لطرح عدة مشاريع ودراسات خاصة بمواقع ردم النفايات للمدن واستغلال الأراضي في عملية الردم.
تخصيص خطبة لاحترام هيبة المقابر
من جهة خرى، أكد الصبيح أنه طلب من وزارة الأوقاف بموجب كتاب رسمي موجه لوكيل الوزارة د.عادل الفلاح تخصيص خطبة منبرية تحث جمهور المصلين في جميع مساجد البلاد على احترام هيبة ووقار المقابر بما يتفق وصحيح الشريعة الإسلامية السمحة والسنة النبوية المطهرة والتصدي لكل الظواهر الدخلية على مجتمعنا بالإضافة الى العمل ما أمكن على استمرار التوعية في شأن هذا الموضوع من خلال دروس ومواعظ وندوات الدعاة.