Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة بعنوان «عرض نتائج مشروع إعادة بناء الكويت القديمة عن طريق الحاسوب»
كمال: دور مهم للمجلس البلدي في رسم السياسات وإقرار المشروعات العمرانية بالكويت
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء

القضية الإسكانية تؤرق المواطن ويجب حلها سريعاً بداح العنزيحمد العنزي
أكد عضو المجلس البلدي د.حسن كمال على أهمية الدور الذي يلعبه المجلس في رسم السياسات ووضع الخطط وإقرار المشروعات العمرانية والبيئية والصحية وغيرها في البلاد.
وأضاف كمال خلال الندوة التي أقيمت مساء الاول من امس بعنوان «عرض نتائج مشروع إعادة بناء الكويت القديمة عن طريق الحاسوب» بمشاركة عضو هيئة التدريس في كلية العمارة بجامعة الكويت د.عبدالمطلب البلام وجمع من المشاركين من المهتمين والمواطنين.
وقال كمال: «ان المشكلات التي يعاني منها المواطن تستلزم منا الوقوف عندها ومواجهتها وحلها بالطرق السهلة والسريعة، لافتا الى ان اهم القضايا التي تؤرق المواطن وتقف بطريقة تصدرتها القضية الإسكانية والصحة والتعليم والمرور، ففي جميع هذه القضايا والمشاكل نجد ان للمجلس البلدي دورا رئيسا في المساهمة المباشرة في حل هذه القضايا.
وأوضح أن أعضاء المجلس البلدي بالتعاون مع الحكومة عليهم مسؤوليات كبيرة في تنفيذ مشاريع تنموية للدولة بهدف تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي حسب توجيهات صاحب السمو الأمير، مشددا كذلك على ضرورة تضافر جهود أعضاء المجلس البلدي ومجلس الأمة بالإضافة إلى الجهاز الحكومي لتسريع وتنفيذ قوانين ومشاريع تهم البلد والمواطنين وتحسين جودة الحياة لحاضر أفضل لنا جميعا.
وأشار إلى ان للبلدية دورا مهما في المساهمة في حل القضية الإسكانية بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى عن طريق توفير وتحرير الأراضي الخالية من العوائق بالتنسيق الفاعل مع الجهات الحكومية وتطبيق تقنيات بناء مختلفة تكون أسرع بالتنفيذ وبتكلفة مالية أقل وتحديث شبكة الطرق وإعادة تصميم أماكن الاختناقات المرورية، وبعد صدور المخطط الهيكلي العام للدولة بمرسوم لتحديد الأهداف والسياسات العمرانية التي توضح رؤية وخطط الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية على استعمالات الأراضي المختلفة خلال فترة 25 سنة المقبلة تقريبا، وكذلك وضع مراحل النمو السكاني المتوقع مستقبليا بالدولة، متمنيا ان نرى الكويت مستقبلا واحة أمن وأمان وان تكون بمصافي الدول المتقدمة من ناحية العمران والتطور والحداثة وتنفيذ أكبر قدر من المشاريع الحيوية على مستوى البلاد.
من جانبه، أكد د.عبدالمطلب البلام على ضرورة رفع الوعي الثقافي للمجتمع والمضي قدما نحو حركة اجتماعية واعية لتطوير الحس الجمالي لدى الناس لفهم فن العمارة واستيعابه من أجل التمتع بجماليات مظهر حضاري لائق. وأوضح البلام ان هناك بعض المظاهر السلبية في العمارة «تؤثر على شكل العمران بعضها يضر بالبيئة وبعضها يلغي جماليات المظهر العمراني»، مشددا على ضرورة أن يكون هناك «تحول إيجابي في القيم الجمالية والفكرية حيال فن العمارة»، مؤكدا أهمية ربط المستوى الثقافي والذوق الفني بفن العمارة. وأشار الى ان توعية المجتمع بفن العمارة يقع على عاتق المجلس الوطني من خلال تنظيم المحاضرات والمؤتمرات إضافة الى تحفيز المجتمع على تبني الشكل الجمالي للمباني.