Note: English translation is not 100% accurate
خلال جولة بمشاركة وكيل وزارة الأشغال لمنطقة سعد العبدالله للوقوف على متطلبات المنطقة
الكليب: شبكة أمطار جديدة قريباً ووضع مضخاتفي سعد العبدالله والنهضة والقيروان
29 يناير 2010
المصدر : الأنباء

كرم: محطة تنقية الجهراء ستتحول إلى محطة ضخ فقط وستقوم بضخ مياه الصرف الصحي إلى منطقة كبد
العنزي: مشاريع للبنية التحتية والتقاطعات سترى النور قريباًفرج ناصر
تلمسا لاحتياجات المواطنين في المناطق المختلفة، وتلبية لدعوة عضو المجلس البلدي عبدالله العنزي، قام وكيل وزارة الاشغال العامة م.عبدالعزيز الكليب، بجولة تفقدية لمنطقة سعد العبدالله، للوقوف على متطلبات المنطقة والعمل على انجازها.
واستمع الكليب خلال الجولة لملاحظات العنزي ومتطلبات المنطقة من مداخل ومخارج، واكد حرص الوزارة على تلبية تلك الاحتياجات، معلنا ان المشروع يمشي في طريقه، لافتا الى انه كان بوده لو عرف المطالب تحديدا قبيل الجولة حتى يتسنى له الرد على كل استفسار بوضوح كامل، خاصة انها منطقة جديدة وما زالت المشاريع قائمة فيها من صرف صحي وشبكة أمطار وطرق وغيرها، ومازالت هناك عقود تحت التنفيذ وأخرى في طور التوقيع، حتى توفر الوزارة جميع خدمات البنية التحتية فيها.
وقال انه سيقوم بأخذ ملاحظات عن مطالب واحتياجات المنطقة لدراستها والرد عليها، لافتا الى ان الاهالي طالبوا بعمل مدخل ومخرج اضافي للمنطقة، بالاضافة الى وجود تأخر في التنفيذ «وأنا لا انكر ذلك وقد يكون هناك تأخير في الاشغال أو البلدية أو الاسكان، ولكن ما افهمه ان هناك شبكة اطمار سيتم تنفيذها، ونعرف أنها ستتأخر نوعا ما، لذا قمنا بوضع عدد من المضخات، وليس في سعد العبدالله فقط، بل حتى في النهضة والقيروان، وأعرف ايضا ان هناك خطا صحيا وخط أمطار يعد من اكبر مشاريع الوزارة».
وقال الكليب: ان التنسيق بين وزارات الدولة المختلفة موجود، والدليل وجود مخططات المدخل والمخرج، الا انه في طور التنفيذ، لافتا الى ان الوزارة ستأخذ بالملاحظات، والتعرف على كل الاحتياجات، ولماذا لم يتم عمل المخرج حتى الآن، لافتا الى ان الوزارة ستعمل على الرد على كل الاستفسارات، لافتا الى ان مطالبهم مشروعة وسيتم العمل على دراستها وامكانية تنفيذها.
بدوره، قال رئيس مهندسي الهندسة الصحية م.محمود كرم ان محطة تنقية الجهراء الموجودة في المنطقة، ستتحول الى محطة ضخ فقط، وستقوم بضخ مياه الصرف الصحي الى منطقة كبد، حيث ستكون هناك محطة كبيرة بتكنولوجيا حديثة للمعالجة، ومن ثم ايصال المياه المعالجة الى منطقة الصليبية الى مركز التحكم للاستفادة منه في الاغراض الزراعية.
وقال ان هناك خطا آخر عميقا لإلغاء محطتي A19 وA18 ويصل الى محطة الجهراء، وبذلك نكون قد ألغينا كل المحطات الصغيرة وأبقينا فقط على المحطة الكبيرة والتي تخدم المنطقة، معلنا انه من المتوقع الانتهاء منها بداية العام المقبل.
من جانبه، قال عضو المجلس البلدي عبدالله العنزي، جولتنا الميدانية كانت بهدف إلقاء نظرة على ماهية المشاكل والتعرف على المشاريع المقرر تنفيذها عن طريق وزارة الاشغال، مطالبا بالتعجيل في تنفيذ مطالب اهل المنطقة.
واضاف: هناك كم كبير من المشاريع لدى الاشغال تبشر بالخير سواء من بنية تحتية أو تقاطعات، وهي مشاريع واعدة، الا اننا ندرس السبل الكفيلة بالإسراع في تنفيذ تلك المشاريع، وتحديدا ان هناك شوارع ستقوم الرعاية السكنية بتسليمها للاشغال، ونرغب في التنسيق بشأنها حتى لا تتأخر ويعاني من تأخرها المواطن، خاصة اننا نتكلم عن 60 ألف مواطن يقطن في المنطقة، ولا نرغب في حدوث أزمات سكانية بعد ان يتم تسليم تلك المناطق.
وتقدم بالشكر الجزيل لوكيل الأشغال على تلبية الدعوة والوقوف على المتطلبات والعمل على الاسراع في تنفيذها وتذليل الصعاب التي قد تواجه تنفيذها.
بدوره، طالب م.راشد العنزي بضرورة عمل مخارج ومداخل تسهيلا على المواطنين وبأسرع وقت، لافتا الى انه ومنذ 12 عاما وأهل المنطقة يعانون من اجل الوصول الى الدائري السادس والذي لا يبعد عنهم الا أمتارا، لافتا الى ان هذا يدل على سوء تنسيق فيما بين وزارات الدولة.