Note: English translation is not 100% accurate
اختتم زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية
محمد الصباح: المطلوب دولة فلسطينية حرّة عاصمتها القدس وكلينتون: الكويت شريك محل ثقة.. وسنعزل إيران عبر الأمم المتحدة
2 مايو 2010
المصدر : واشنطن ـ كونا



وزير الخارجية: معتقلونا في غوانتانامو يمثلون معاناة مستمرة للولايات المتحدة والكويت وتوافقنا مع الجانب الأميركي على سبل لحل القضية في المستقبل القريب
اختتم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح زيارته الى الولايات المتحدة الليلة قبل الماضية التي استمرت ثلاثة ايام.
وبحث الشيخ د.محمد الصباح مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ومستشار الأمن الوطني الجنرال جيمس جونز ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان عددا من القضايا الثنائية والاقليمية موضع اهتمام الجانبين.
وقال فيلتمان في تصريح لـ «كونا» ان «زيارة الشيخ د.محمد الصباح زودتنا بفرصة حقيقية لمقارنة القضايا التي تهم الجانبين واستعراض سبل تعزيز وبناء العلاقات الثنائية الوطيدة» لافتا الى الشراكة القوية التي تربط الولايات المتحدة بالكويت.
وأثنى على الحيوية التي تتمتع بها الصحافة الكويتية ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح فيلتمان ان القضايا التي بحثها مع الشيخ د. محمد الصباح تضمنت عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط اذ اكد الجانبان أهمية التحرك السريع والثابت نحو تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط مثمنا دور الكويت الداعم لهذه المساعي.
وفي الشأن الايراني أعرب فيلتمان عن شديد التقدير لرؤية الكويت المتعلقة بملف ايران النووي بصفتها جارة لايران معتبرا ان الولايات المتحدة يمكن ان تستفيد من تلك الرؤية.
ولفت الى ان الملف العراقي كان احدى القضايا التي ناقشها الجانبان مؤكدا ان الادارة الأميركية «ملتزمة بالعمل من اجل دعم تعاون الكويت مع الحكومة العراقية الجديدة بغرض ضمان التزام العراق بقرار مجلس الأمن الدولي 833. وكشف فيلتمان في حديثه مع «كونا» عن زيارة يعتزم القيام بها الى الكويت خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وفي الإطار ذاته اشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بدعم الكويت لمبادرة السلام العربية التي وصفتها بأنها «رؤية لمستقبل افضل لكل شعوب منطقة الشرق الاوسط».
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح مع الوزيرة الأميركية عقب اجتماعهما في واشنطن.
إسرائيل والفلسطينيون
وقالت كلينتون «لن يستفيد الشرق الاوسط ابدا من كل امكاناته ولن تكون اسرائيل آمنة ابدا ولن يحصل الفلسطينيون ابدا على تطلعاتهم المشروعة في اقامة دولة طالما لم نوفر الظروف التي تسمح بحصول مفاوضات ايجابية» مشيرة الى ان الولايات المتحدة تسعى ايضا الى سلام شامل يضم لبنان وسوريا والى تطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية.
واضافت «نعتقد ان الطرفين يمكنهما ان يتفقا بشكل متبادل عبر مفاوضات نوايا حسنة على نتيجة تنهي النزاع وتحقق الهدف الفلسطيني في اقامة دولة مستقلة قابلة للحياة وفق حدود عام 1967».
من جهته شدد الشيخ د.محمد الصباح على التزام الدول العربية باستئناف المباحثات غير المباشرة مع اسرائيل وقال في هذا السياق «اعتقد ان المواضيع التي تطرقت اليها الوزيرة كلينتون بغاية الاهمية ومدرجة على جدول اعمال المنطقة لفترة زمنية طويلة».
ولفت الى ان الافكار التي طرحها الرئيس باراك اوباما خلال خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر العام الماضي تتطابق مع وجهة نظر الجامعة العربية ايضا.
وقال الشيخ د.محمد الصباح «لذلك لا داعي لان تكون هناك افكارا جديدة ومطالب جديدة فالمطلوب هو السلام وما نريده هو حل الدولتين دولة فلسطينية حرة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية تعيش بأمان وسلام مع جيرانها وتحقق الوطن الآمن للفلسطينيين».
وعقد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية مباحثات ايجابية مع وزيرة الخارجية الأميركية تطرقت الى مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة «تتطلع الى مواصلة العمل مع الكويت على اهدافنا المشتركة بالسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة وخارجها».
الكويت شريك محل ثقة
وقالت ان «الكويت شريك محل ثقة وذا قيمة بالنسبة للولايات المتحدة» مشددة على ان واشنطن «ملتزمة بشكل كبير بتحقيق مستقبل مزدهر وآمن وديموقراطي لشعب الكويت» موضحة ان «الكويت داعم وصديق قوي للولايات المتحدة».
واضافت الوزيرة الأميركية انها بحثت مع الشيخ د.محمد الصباح التطورات السياسية الاخيرة في العراق وعملية تشكيل الحكومة الجديدة هناك وقرار مجلس الامن الدولي حول العقوبات على ايران وجهود السلام في الشرق الاوسط واعتبرت ان «امن واستقرار العراق مهم لأمن واستقرار الكويت بل المنطقة بأسرها».
واضافت «سنعمل على عزل ايران عبر الامم المتحدة حيث تجري مفاوضات حول قرار لمجلس الامن يفرض عقوبات على ايران لعدم رغبتها في الالتزام بمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن حول برنامجها النووي».
تكنولوجيا نووية
كما اثار الشيخ د.محمد الصباح قضية رغبة الكويت في الحصول على تكنولوجيا نووية من الولايات المتحدة لاهداف سلمية مشيرا الى ان البلدين يتعاونان بشكل وثيق لتحقيق هذه الغاية.
كما تطرق الى قضية المواطنين الكويتيين المعتقلين في غوانتانامو وقال «هذا مجال يمثل معاناة مستمرة لكل من الولايات المتحدة والحكومة الكويتية والشعب الكويتي» موضحا «لقد توافقنا على سبل لحل هذه القضية في المستقبل القريب».
واعربت كلينتون عن ثقتها في ان المباحثات غير المباشرة ستستأنف بحلول الاسبوع المقبل خلال زيارة مقررة للمبعوث الأميركي الخاص جورج ميتشل الى المنطقة.
وقالت «لقد كنا واضحين جدا في جهودنا، فاستئناف المحادثات ضروري للغاية لتحقيق التقدم الذي نسعى اليه نحو حل الدولتين».
وختمت بالقول ان الولايات المتحدة «تتطلع الى اجتماع لجنة المتابعة العربية في القاهرة لدعم التزام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في المضي قدما بمحادثات السلام».
واقرأ ايضاً:
الأمير يتوجه إلى روما والفاتيكان في زيارة رسمية اليوم
الفائزون في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم: تشرفنا برفع اسم الكويت في المحافل الدولية
وتر: وفد رسمي كويتي يشارك في مؤتمر الخدمات الحكومية الإلكترونية في سنغافورة
المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية يجتمع أواخر الجاري