Note: English translation is not 100% accurate
وزراء وبرلمانيون لبنانيون: زيارة صاحب السمو فرصة لدعم التعاون النيابي ومناقشة الوضع العربي العام
11 مايو 2010
المصدر : بيروت ـ كونا
أكد وزراء ونواب لبنانيون أمس اهمية الزيارة التي سيقوم بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الى لبنان الاسبوع المقبل لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
واعربوا في تصريحات منفصلة لـ «كونا» عن افتخارهم واعتزازهم بالعلاقات التي تربط لبنان بالكويت على المستويين الرسمي والشعبي معبرين عن تطلعاتهم ان تزيد زيارة صاحب السمو الأمير من زخم العلاقات وتبني لمستقبل زاهر وواعد.
واكد وزير الدولة اللبناني عدنان السيد حسين ان صاحب السمو الأمير يحل في بلده لبنان وبالتالي فان زيارته تكتسب اهمية كبيرة ولها دلالات ومعان كثيرة «ونحن نتشرف باستقبال سموه حيث سيكون لسموه محادثات معمقة ومطولة مع المسؤولين اللبنانيين وعلى راسهم الرئيس ميشال سليمان».
واشار الى ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد «ستكون مناسبة لاستعراض الاراء والمقترحات الجديدة لتطوير العلاقات بين البلدين» واصفا علاقات بلاده مع الكويت بالنموذجية التي يجب ان تحتذى في باقي الدول العربية».
وقال حسين «ان الزيارة ستكون ايضا مناسبة للبحث في الوضع العربي العام والقضايا العربية قبل انعقاد القمة العربية الاستثنائية في شهر سبتمبر المقبل وهناك ملفات سوف تطرح في هذا المجال».
اما النائب سمير الجسر فقال ان «صاحب السمو الامير يحل بين اهله وفي بلده لبنان» معربا عن تقديره للدعم الكويتي للبنان وللعالم العربي خصوصا في الدفاع عن الحقوق العربية في المحافل الدولية.
واشاد بدور صاحب السمو الأمير في تعزيز الروابط الاخوية بين الدول العربية وارساء نهج الوفاق والوئام لكي يستطيع العرب مواجهة التحديات على اكثر من صعيد خصوصا في تلك الظروف الصعبة التي تعانيها المنطقة.
وقال ان «اللبنانيين لن ينسوا فضل الكويت ودورها المحوري والمركزي في اطفاء نار الحرب الاهلية التي عصفت بلبنان في ثمانينيات القرن الماضي وما كان لسموه عندما كان يشغل منصب وزير الخارجية من نظرة ثاقبة في المساعدة على وقف الحرب والتي مهدت لاتفاق الطائف».
واشار الجسر الى «احتضان الكويت للجالية اللبنانية الكبيرة حيث يتمتع افرادها بالرعاية الاخوية وهم يشعرون وكانهم في بلدهم».
من جهته وصف النائب عمار حوري الزيارة التي سيقوم بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الى لبنان بـ «التاريخية» قائلا ان «هذه الزيارة المرتقبة لسموه تكتسب معاني ودلالات كبيرة وستكون زيارة تاريخية تعبر بشكل واضح عن مدى الاحترام والتقدير الذي تكنه الكويت لجميع اللبنانيين».
وبين حوري اوجه التشابه بين البلدين اللذين تجمعهما امور كثيرة مشتركة من بينها صغر مساحة البلدين والحرية والديموقراطية والتحديات الكبرى التي واجهت البلدين.
وقال ان «الدعم الاخوي الدائم تجاه لبنان امر لا يمكن ان ينساه الشعب اللبناني ونحن كلبنانيين نكن كل العرفان والتقدير للكويت اميرا وحكومة وشعبا».
وشدد على ان الكويت «قدمت الكثير ليس على الصعيد المادي فقط انما على صعيد المواقف المشرفة دعما للبنان ولقضاياه وهذا ما ترجم في المحافل الاقليمية والدولية». من جهة اخرى قال النائب غسان مخيبر «يربط لبنان بالكويت علاقات اواصر اخوة وتعاون قديمة جدا توطدت خصوصا عقب العدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 2006 فكان لوقوف الكويت قيادة وشعبا الى جانب لبنان الاثر البليغ في توطيد اواصر الصداقة والاخوة خاصة ان الكويت خاضت غمار الاحتلال سابقا واختبرته من جهة وعرفت نشوة النصر بانسحاب الاحتلال من جهة ثانية».