Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو أكد موقف الكويت الداعم للبنان ومساهمتها الفعالة في تمويل العديد من المشاريع وبرامج التنمية
الأمير: نقدِّر ما يشهده لبنان من حركة تنموية ونهضة شاملة وعمل دؤوب لإعادة ما دمرته الحروب الإسرائيلية وما صاحبه من وفاق بين صفوف الشعب
20 مايو 2010
المصدر : الأنباء




بيروت ـ عمر حبنجر ـ داود رمال وكونا
واصل لبنان الرسمي والشعبي أمس احتفاءه بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال زيارته الرسمية الى بيروت والتي اختتمها مساء أمس وكانت المحطة الأخيرة في جولة سموه العربية، حيث غادر سموه العاصمة اللبنانية عائدا إلى أرض الوطن.
وقد أكد صاحب السمو في كلمة ألقاها سموه خلال مأدبة غداء أقامها على شرف سموه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بحضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، أكد ان العلاقات الكويتية ـ اللبنانية نموذج يحتذى في إطار التفاهم القائم بين البلدين الشقيقين ووحدة رؤاهما وقضاياهما المشتركة.
وأضاف سموه: نستذكر دائما بكل التقدير مواقف بلدينا وشعبينا النبيلة ووقوف كل منهما مع الآخر ومؤازرته في الأوقات العصيبة التي مر بها كل منهما وأظهرت حسن النوايا وصدق المواقف
فعلى شرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه اقام الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية الشقيقة مأدبة غداء ظهر امس بمقر مجلس النواب بعين التينة وذلك بمناسبة زيارة سموه الرسمية لجمهورية لبنان الشقيقة.
وبهذه المناسبة ألقى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد كلمة هذا نصها: اشكركم على ما تفضلتم به من عبارات رقيقة وترحيب حار جسد مشاعر الود والاخاء الذي يجمع بلدينا وشعبينا الشقيقين مقدرين لكم هذه الدعوة الكريمة لهذه المأدبة العامرة التي جمعتنا بأخوة أعزاء نكن لهم كل المودة والمحبة.
ان ما يربط الكويت وشقيقتها الجمهورية اللبنانية من وشائج القربى والمصير المشترك والعلاقات الحميمة المتميزة يقتضي منا دائما مواصلة هذه اللقاءات وتبادل الزيارات على مختلف المستويات للدفع بعرى التعاون القائم بين البلدين الشقيقين الى مجالات ارحب وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتعاون البرلماني ولتكريس الجهود الرامية لتفعيل الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين البلدين لتظل هذه العلاقات نموذجا يحتذى به ولاسيما في اطار التفاهم القائم بين بلدينا الشقيقين ووحدة رؤاهما ازاء قضاياهما المشتركة.
اننا نستذكر دائما بكل التقدير مواقف بلدينا وشعبينا النبيلة ووقوف كل منهما مع الاخر ودعمه ومؤازرته خلال الفترات العصيبة التي مر بها كلا البلدين والتي اظهرت حسن النوايا وصدق المواقف.
الاخوة الاعزاء لقد سرنا ما يشهده لبنان الشقيق من حركة تنموية واسعة ونهضة شاملة وعمل دؤوب لاعمار ما دمرته الحروب الاسرائيلية وما صاحب ذلك من وفاق وطني بين صفوف الشعب اللبناني وما تحقق من استقرار سياسي كان محل تقدير الجميع.
مؤكدين بهذا الصدد موقف الكويت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ومساهمتها الفعالة في تمويل العديد من مشاريع وبرامج التنمية القائمة ودعم الاقتصاد الوطني اللبناني.
وفي الختام لا يسعني الا ان اشيد بروح التفاهم التي سادت مباحثاتنا والتي افرزت تطابق وجهات النظر ازاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك سواء على المستوى العربي او الاقليمي، وما يتعلق منها بالعلاقات الثنائية المتميزة وعلى ما تم التأكيد عليه من مواصلة العمل على تعزيز وتدعيم اواصر التعاون القائم بين بلدينا الشقيقين لما يحقق مصالحهما المشتركة متمنين للبلد الشقيق وشعبه الكريم المزيد من الرفعة والرقي والازدهار.
عاش لبنان عاشت الكويت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما ألقى الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب في الجمهورية اللبنانية الشقيقة خلال مأدبة الغداء هذا نصها:
إننا يا صاحب السمو نذكر على التوالي أدواركم ومساهماتكم لوقف الفتنة في لبنان وانحياز الكويت الى لبنان في كل المحافل العربية والإقليمية والدولية ومساندة بلدكم بكل مؤسساته الرسمية والشعبية للبنان لإزالة آثار الحرب الأهلية وحروب إسرائيل على أرضنا واحتلالها الى ان بدأ التحرير التدريجي للأراضي اللبنانية وصولا الى تحرير المنطقة الحدودية في مايو عام 2000 باستثناء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وكذلك إزالة الآثار الدموية لحروب إسرائيل على بلدنا في أعوام 1993 و1996 و1999 و2006.
إنني قبل ان ادخل هذا الباب لابد ان اذكر المساعدات الكويتية الى لبنان منذ مطالع الستينيات لمشاريع التنمية وتوسيع الطرق وإغاثة المناطق المتضررة من العدوان الاسرائيلي وإغاثة المتضررين من الحرب اللبنانية ودعم قوات الردع العربية وإعمار منشآت ومستشفيات ومشاريع مياه وكهرباء وإقامة المتحف التاريخي لمدينة بيروت وإنشاء مشاريع زراعية وسندات خزينة والودائع المالية في البنك المركزي لدعم النقد اللبناني.
كل ذلك سبق ادوار الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي يعمل بتوجيهات سموكم والذي لا يمكن حصر دوره واهتماماته إلا ان لمسته المشكورة باتت موجودة في كل مدينة وبلدة وقرية لبنانية.
ان ذلك غيض من فيض الدور الكويتي في لبنان والذي يتضمن زيادة الاستثمارات وبيع النفط الكويتي بأسعار تشجيعية للبنان.
إلا ان الأهم هو التواصل الإنساني الذي يعبر عنه استقبال الكويت لجالية لبنانية منذ 70 عاما يكاد يبلغ مقدارها اليوم كما قال فخامة الرئيس امس استنادا الى وزارة الداخلية الكويتية نحو 10 آلاف نأمل ان تكون خير عون للكويت وان تحترم قوانينها المرعية الإجراء وان تكون الأحرص على أمنها وازدهارها.
على مرتفعات بلدة حانين الشهيدة صفحة مفتوحة على كتاب الكويت التي أعادت إعمارها وكانت لم يبق منها سوى غرفة دون سقف وكروم تأكلها العصافير ومقبرة جماعية لضحايا مدنيين اغتالتهم يد الإرهاب الإسرائيلية على تلك المرتفعات تصعد أبراج رمزية مصغرة لأبراج الكويت لتشهد لليد الأمينة الصادقة للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في لبنان تلك اليد التي أعمرت قرى في العرقوب وأعالي إقليم التفاح وامتدت على مساحة 24 قرية في الجنوب والبقاع الغربي أيضا على أعلى قمم مارون الرأس وحيث ترفل روح الشهيد هاني علوية تمتد الكويت نبضا خفاقا في كل البيوت التي أعاد إعمارها رجل الاعمال الكويتي الصديق ناصر الخرافي. وتمتد الكويت دون توقف الى اليوم في كل لبنان عبر متابعة الصندوق الكويتي من الجنوب الى الضاحية وقرى البترون والبقاع الغربي وبعلبك والشمال وزحلة وعكار وصيدا والشوف وجبل لبنان. لذلك نشهد يا صاحب السمو للكويت انها الشقيق وقت الضيق وانها الحاضرة والناظرة في كل لبنان عبر ترميم المدارس وإنشاء المتاحف والمشاريع الإنمائية وشبكات الري ومياه الشفة والكهرباء والبنى التحتية والصرف الصحي والطرقات وتأهيل المستشفيات والمراكز الصحية والدعم النفسي ومشروع الخدمات العامة في مناطق الاصطياف اضافة الى مشاريع تدريب الكوادر الحكومية.
ان ما تقدم بالاضافة الى التعويضات وإزالة آثار الحرب الإسرائيلية على لبنان من الضاحية الجنوبية و24 قرية والتي تؤكد ان لبنان قام حقا من الموت الاسرائيلي، ليس كل شيء بل الأهم الالتزام الكويتي بتنفيذ مشروع الليطاني حيث يتراجع الرسمي اللبناني ويتلكأ. أتذكر يا صاحب السمو ان سموكم وكل المسؤولين في الكويت لا يترددون خلال لقاءاتنا عن تأكيد التزامهم تجاه انجاز مشروع ري الضفة الجنوبية لنهر الليطاني مع الملاحظة ان الكويت مولت مخططات المشروع ورصدت الاعتمادات لإطلاقه وانه كلما قلنا عسى يشد رحال حكومتنا الى مكان آخر عسى ان تكون زيارة صاحب السمو الأمير مناسبة لإطلاق تنفيذ المشروع.
إن لبنان اليوم يقع في دائرة القلق من احتمال حرب عدوانية إسرائيلية جديدة تهرب خلالها إسرائيل الى الأمام من الاستحقاقات المتعلقة بالإجابة عن اسئلة حول ترسانتها النووية وامتحان إجاباتها عن الأسئلة المتعلقة بالحل النهائي وقيام الدولة الفلسطينية.
ان إسرائيل النووية والتي تملك احدث ترسانات الأسلحة التقليدية تحاول إقناع العالم بأن التوازن في الشرق الأوسط قد اهتز بعد اتهام المقاومة في لبنان باقتناء صواريخ مركزة بعيدة المدى.
لقد وقع كل لبنان على خارطة بنك الأهداف خلال الحرب الاسرائيلية العدوانية عليه صيف عام 2006 فيما قصفت مخيمات الشمال ومواقع زراعية مدنية في البقاع والجسور والمرافق الجوية والبحرية ومحطات الكهرباء والإرسال بكرة نار جوية وبرية وبحرية اسرائيلية بعيدة المدى.
اليوم تواصل إسرائيل سلوك القاعدة عينها التسلح بأحدث المنظومات القتالية والمناورات والاستعدادات وفي الوقت نفسه الشكوى من لبنان.
إننا في حضور سموكم وانتم عراب الديبلوماسية العربية نرى إسرائيل تحاول تحويل الانتباه الى لبنان فيما تقوم بهدم المساجد في الضفة والقطاع والاعتداء على الأوقاف الإسلامية وبناء كنيس الخراب عليها والحفريات أسفل المسجد الأقصى والاستيطان وتهديد الفلسطينيين بترانسفير جديد.
بالعودة الى زيارتكم يا صاحب السمو فإننا نعلم ان الكويت لم تكن لمرة واحدة تريد الشكر على ما تراه واجبا تجاه لبنان ولكن الواجب يملي علينا الاعتراف بالفضل رغم اننا نحمل واجبا عن الأمة وأقطارها هو واجب الدفاع والمقاومة عن حدود وثغور لبنان الجنوبية التي هي خط تماس الجغرافيا والتاريخ مع القضية الفلسطينية والتي هي حدود وثغور الأمتين العربية والإسلامية وحدود أمنهما وسلامها الإقليمي عسى ان نوفق في حمل امانة التاريخ والجغرافيا ورسالة المحبة والتسامح التي هي رسالة لبنان ورسالة الكويت.
عشتم يا صاحب السمو
عاشت الكويت... عاش لبنان.
صاحب السمو وضع إكليلاً من الزهور على ضريح شهداء لبنان
الكويت ولبنان وقّعا اتفاقية لإنشاء لجنة مشتركة للتعاون الثنائي
أقيمت في السراي الكبير في العاصمة بيروت عصر امس مراسم استقبال رسمية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وذلك بمناسبة زيارة سموه الرسمية الى الجمهورية اللبنانية الشقيقة. وكان في استقبال سموه دولة الرئيس سعد الحريري رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية الشقيقة. وبدأت المراسم بعزف السلام الوطني لكلا البلدين بعدها قام سموه باستعراض طابور حرس الشرف ثم قام سموه بمصافحة كبار المسؤولين في حكومة الجمهورية اللبنانية الشقيقة ثم قام دولة الرئيس بمصافحة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
هذا وعقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين ترأس فيها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجانب الكويتي في حين ترأس الجانب اللبناني دولة الرئيس سعد الحريري رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية الشقيقة وبحضور نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد والوفد المرافق لسموه.
وتناولت المباحثات العلاقات الاخوية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها على مختلف الأصعدة بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين وبما يعزز من الشراكة القائمة بينهما في مختلف المجالات، كما تناولت المباحثات القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. هذا وبحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ودولة الرئيس سعد الحريري رئيس مجلس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة أقيمت في السراي الكبير في العاصمة بيروت عصر امس مراسم التوقيع على اتفاقية لإنشاء لجنة مشتركة للتعاون الثنائي بين الكويت والجمهورية اللبنانية الشقيقة وقعها عن الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح وعن الجانب اللبناني دولة الرئيس سعد الحريري رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة. وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد استقبل أمس الرئيس سعد الحريري رئيس الوزراء في الجمهورية اللبنانية الشقيقة وذلك بمقر اقامة سموه بالعاصمة بيروت.
وقد تم تبادل الأحاديث الودية بين الجانبين التي عكست عمق العلاقات الاخوية المتميزة التي تربط الكويت بشقيقتها الجمهورية اللبنانية والتي تشهد بفضل من الله ازدهارا وتطورا مستمرين وإصرارا على العمل معا للدفع بآفاق التعاون المشترك بينهما في مختلف الميادين الى مجالات ارحب وبما يخدم مصالح البلدين المشتركة.
وحضر اللقاء نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد واعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
وعقب ذلك أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري حرص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد على دعم الاستقرار في لبنان. وقال الحريري في تصريح لـ «كونا» وتلفزيون الكويت ان « صاحب السمو حريص على دعم الاستقرار في لبنان» مشيدا بمواقف سموه «التاريخية» إبان الحروب والأزمات التي مرت على لبنان.
الفهد: حريصون على استقرار لبنان سياسياً وأمنياً
بيروت ـ كونا: اكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ احمد الفهد أمس اهمية الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى لبنان.
وقال الشيخ احمد الفهد في تصريح لـ «كونا» ان زيارة صاحب السمو الأمير للبنان من شأنها ان تفتح بابا جديدا في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
واضاف «نحن سعداء بزيارة بلدنا الثاني لبنان بدعوة من الرئيس اللبناني ميشال سليمان لأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وذلك لتطوير وتعميق العلاقات الثنائية التي عرفت بشكلها الايجابي والتاريخي بين الكويت والجمهورية اللبنانية».
واكد نجاح زيارة صاحب السمو الأمير «في توثيق العلاقات الثنائية بين البلدين لاسيما بعد التوقيع على اتفاقيات اشتملت على التعاون في مجالات الإعلام والاقتصاد والتجارة والثقافة وتمويل مشروع بناء متحف بيروت التاريخي».
وقال ان المحادثات التي أجراها صاحب السمو الأمير مع الرئيس سليمان من شأنها ان تجسد تدعيم أواصر العلاقات وتوسيع أطر التعاون بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.
وأوضح ان المباحثات بين الجانبين الكويتي واللبناني تطرقت الى اهم القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين بالإضافة الى التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقال: ان الطرفين تناولا ايضا مسألة «التكامل الاقتصادي الذي انطلق من قمة الكويت الاقتصادية التي عقدت في مطلع العام الماضي حيث أكد صاحب السمو الأمير خلالها حرصه على تطوير هذا التكامل وتفعيله خصوصا بعد الإعلان عن إنشاء صندوق التنمية لصغار المستثمرين والصناعات المتوسطة».
وأكد الشيخ احمد الفهد تقارب وجهات النظر بين الطرفين الكويتي واللبناني في مختلف المواضيع التي تم طرحها خلال المحادثات الرسمية في القصر الجمهوري امس.
كما أكد حرص الكويت على استقرار لبنان قائلا «نحن حريصون على استقرار لبنان سياسيا وامنيا»، معربا عن سعادته «بوجود التوافق بين الأطراف اللبنانيين وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة رئيس الوزراء سعد الحريري وبتوافق مع الرئيس سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري».
وأردف قائلا ان الكويت «حريصة على إبقاء لبنان آمنا خاصة بعد الاعتداءات الآثمة التي تعرض لها في السنوات القليلة الماضية من العدو الاسرائيلي»، مشيرا الى ان «شموخ لبنان بالنسبة لنا هي قضية أساسية، تحرص الكويت من خلال العلاقات الثنائية ودعم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ان تعيد لبنان بأسرع وقت الى وضعه الطبيعي حتى يعي الجميع ان لبنان دائما يقف الى جانبه أشقاء محبون في السراء والضراء».
وأعرب الشيخ احمد الفهد في رد على سؤال عن أمله في ان يتمكن لبنان من خلال ترؤسه لمجلس الأمن الدولي حاليا من تمثيل الدول العربية خير تمثيل.
صاحب السمو التقى الدارسين في لبنان: ابذلوا مزيداً من الجهد لتعودوا إلى الوطن مسلحين بالعلم
بيروت ـ كونا: استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عصر امس ابناءه الطلبة الدارسين في الجمهورية اللبنانية الشقيقة وذلك بمقر اقامة سموه في العاصمة بيروت. وقد أعرب سموه عن سعادته بلقاء ابنائه الدارسين من الطلبة وأكد على أهمية ان يركز ابناؤه على بذل المزيد من الجهد والمثابرة خلال تحصيلهم الدراسي في الخارج ليعودوا مسلحين بالعلم ويساهموا بشكل فاعل في تطور وتقدم وطنهم ويكونوا الركيزة الاساسية في مسيرة التنمية. كما استقبل سموه رعاه الله عصر امس رئيس مجلس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة الاسبق نجيب ميقاتي وذلك بمقر اقامة سموه بالعاصمة بيروت. وقد حضر المقابلتين نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد ورئيس مجلس الأمة الاسبق محمد العدساني واعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
واقرأ ايضاً:
ناصر الخرافي أولم على شرف صاحب السمو
وسائل الإعلام الأردنية تجمع على نجاح زيارة الأمير
نائب الأمير استقبل المحمد والمبارك والخالد والعلي
الديوان الأميري شكر المعزين بوفاة شيخة صباح الدعيج
رئيس الوزراء التقى 7 سفراء
«الوزاري الخليجي» يعقد في جدة الأحد المقبل