- فـرحـات: دور سمو الأمير واضح في تفعيل العمل العربي الــمشـتـركالـحـمـد: الكويت تسعى دائـمــاً إلى تـوحيد الرأي الجمـاعي العربي
- النـعـماني: زيـارة سمــو الأمير مـصـدر لتوثيق العـلاقات الكويتية ـ اللبنانيةالـحـمـود: الجـولة تاريخية ونتائجها ناجحة وإيجـابية والأولى من نوعها للأردن
بشرى الزين
عقب الجولة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى مصر وسورية والأردن واختتمها في لبنان، اعتبر عدد من المراقبين ان الزيارة جاءت في ظل ظروف دقيقة تمر بها المنطقة ما يتطلب تنسيقا للمواقف العربية ومشورة حكيمة توافرت في شخص سمو الأمير قائدا وديبلوماسيا محنكا يحرص دائما على اللقاء بأشقائه ملوك ورؤساء الدول العربية لتنسيق العمل العربي المشترك.
السفير المصري لدى البلاد طاهر فرحات أعرب عن نجاح الزيارة التي قام بها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى مصر، مشيرا الى انها لاقت ترحيبا كبيرا بسموه، خاصة من الرئيس محمد حسني مبارك، ولافتا الى ان هذه الزيارة هدفت الى الاطمئنان على صحة الرئيس بعد نجاح العملية الجراحية التي أجريت له في ابريل الماضي، وكذلك هدفت الى اللقاء بين القيادتين السياسيتين الذي لا يخدم مصلحة البلدين فقط، إنما أيضا مصالح العالم العربي ككل.
وأضاف فرحات ان الرئيس مبارك يحرص دائما على اللقاء بصاحب السمو الأمير للتشاور حول الموضوعات الاقليمية، خصوصا عملية السلام وجهود المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية، بالإضافة الى بحث العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.
وذكر السفير المصري بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تعزيز التضامن العربي وتفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك، مؤكدا نجاح زيارة سموه الى القاهرة التي أكدت من جديد عمق أواصر المحبة المترسخة بين مصر والكويت على جميع الأصعدة.
من جهته، وصف سفيرنا لدى مصر د.رشيد الحمد نتائج زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بأنها ايجابية جدا، موضحا ان سموه حمل معه الرأي للتشاور مع اخوانه القادة العرب حول معظم القضايا العربية التي تحتاج الى تنسيق في الجهود، خصوصا فيما يتعلق بالقضية المحورية حول السلام.
وأضاف د.الحمد ان صاحب السمو الأمير يحرص دائما على توحيد الرؤى فيما بين القادة العرب لمواجهة ما يقوم به الاسرائيليون من مواقف غير مشجعة في هذا الأمر.
ولفت الى ان سموه بحث الجانب الاقتصادي انطلاقا من متابعته لهذا الملف، خاصة بعدما تم في القمة الاقتصادية التنموية العربية التي عقدت في الكويت مطلع العام الماضي والتي اثمرت قرارات مهمة ومفيدة، مبينا ان هذا الموضوع كان محل نقاش مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك، حيث فكرة إقامة القمة نبعت من القيادتين السياسيتين في الكويت ومصر، مذكرا بأن القمة الاقتصادية العربية المقبلة ستعقد في القاهرة.
وبين الحمد ان الكويت تسعى دائما الى تعزيز الرأي الجماعي العربي وتوجيهه الى التآلف وتقريب وجهات النظر من اجل حد ادنى من التعاون والاتفاق، وهذا الجهد جسدته الكويت في اعلى المستويات، وهو ما يقوم به صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، مؤكدا ان مبادرات سموه تهدف دائما الى توطيد وتعزيز العلاقات العربية وانشاء قاعدة صلبة من التنسيق والتعاون المشترك الذي يخدم المصالح العربية في مختلف المجالات.
من جانبه، قال السفير اللبناني د.بسام النعماني ان زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى بيروت كانت ناجحة بكل المقاييس ولاقت ترحيبا كبيرا في لبنان على المستويين الرسمي والشعبي.
وأوضح النعماني ان لقاءات سموه كانت مثمرة وناجحة أدت الى تفعيل العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، مشيرا الى ان زيارة صاحب السمو الامير كانت زيارة لبلده ولقائه الرئيس ميشال سليمان اكدا ان العلاقات النموذجية بين الكويت ولبنان كما وصفها صاحب السمو الامير تتوجها المحبة والاخوة المتبادلة والاحترام والمساندة في جميع الاوقات والمجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاعلامية، آملا ان تظل هذه العلاقات متينة وقوية ومؤثرة.
وأعرب د.النعماني عن شكره لصاحب السمو الامير على هذه الزيارة، مشيرا الى ان ديبلوماسية سموه وحكمته ادتا الى ظهور المصالحات العربية التي اثمرت عنها القمة الاقتصادية العربية التي عقدت في الكويت في العام 2009 والتي ادت الى انفراجة في الازمة الداخلية اللبنانية بالاضافة الى اهتمام سموه بقضايا التنمية العربية الاقتصادية ومتابعتها للتوصل الى مزيد من الانجازات على صعيد التنمية وتفعيل الاتفاقيات وتحريك الاقتصاد العربي في ظل ازمة مالية مستعصية، مثمنا وقوف الكويت الدائم مع لبنان.
وأكد ان الزيارة كانت مصدر لتوثيق العلاقات المتجذرة بين لبنان والكويت.
وبدوره أكد سفيرنا لدى الأردن الشيخ فيصل الحمود نجاح الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للأردن.
وقال ان سموه أجرى خلال الزيارة التي تعد الأولى من نوعها للأردن منذ ما يقارب الربع قرن مباحثات بناءة مع أخيه الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
وأكد على الأجواء الإيجابية التي خيمت على الزيارة والتي تظهر تميز العلاقة بين البلدين الشقيقين.
كما أشاد الشيخ فيصل الحمود بمشاعر الود والأخوة التي أحيط بها صاحب السمو الأمير خلال الزيارة.
وأضاف ان الاستقبال الرسمي والشعبي الذي لقيه صاحب السمو الأمير خلال زيارته للأردن يؤكد رسوخ العلاقة بين البلدين والقيادتين والشعبين الشقيقين، مشيرا الى ان الحفاوة الأردنية بصاحب السمو الأمير تدلل على مكانة الكويت وأميرها وشعبها في قلوب الأردنيين، لافتا الى ان سيلا من دعوات الغداء تلقاها صاحب السمو الأمير من الوجهاء وشيوخ العشائر والشخصيات السياسية ولم يكن وقت الزيارة كافيا لتلبيتها.
كما أشاد الشيخ فيصل الحمود بالاهتمام الذي أبدته وسائل الإعلام الأردنية المرئية والمكتوبة والمسموعة والإلكترونية بالزيارة والذي تمثل برغبة مختلف هذه الوسائل في لقاء صاحب السمو الأمير، والتغطيات الواسعة، والكلمات الطيبة التي وردت في مقالات الترحيب.
وتوقف في تصريحه عند الجهود التي بذلتها مختلف المؤسسات والمرافق الحكومية الأردنية لكي تعكس الزيارة عمق علاقات الأخوة بين القيادتين والشعبين الشقيقين.