Note: English translation is not 100% accurate
الأمير كرم الفائزين بالدورة الثانية لجائزة الكويت الإلكترونية: تشجيع الإبداع العلمي لتحقيق التقدم وتعزيز مكانة الكويت علمياً وتكنولوجياً
23 يونيو 2010
المصدر : الأنباء






الشملان: نفخر بأن لدينا إبداعات تقنية وفنية ونأمل أن تستمر مشاريعنا في تحقيق مراكز متقدمة عالميا
الحشاش: دول العالم تغبطنا على المستوى العالي الذي تتميز به مشاريعنا الإلكترونية
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان ظهر أمس مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.علي الشملان وأعضاء مجلس الإدارة حيث قدم لسموه الفائزين في الدورة الثانية لجائزة الكويت الالكترونية لعام 2009/ 2010.
وقد هنأ سموه الفائزين بالجوائز، متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح، مؤكدا سموه على أهمية تشجيع الإبداع العلمي لتحقيق التقدم التكنولوجي ولتعزيز مكانة الكويت علميا وتكنولوجيا ومضاعفة الجهود لتقدم الوطن العزيز وعلو شأنه للإسهام في دفع مسيرة التنمية.
وألقى مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي كلمة بهذه المناسبة هذا نصها: صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.. يطيب لي باسمي وباسم الإخوة والأخوات القائمين على تنفيذ جائزة الكويت الالكترونية ان أتقدم لسموكم بأسمى آيات الشكر والتقدير على رعاية سموكم لهذه الجائزة منذ انطلاقتها والى الآن وهي في سنتها الثانية وأثمرت نتائج هي مبعث فخر لنا جميعا محليا وعربيا وعالميا.
رعاية كريمة
وما كان لهذا الانجاز ان يكون لولا توفيق الله سبحانه وتعالى ثم رعايتكم الكريمة وحرص سموكم لإنجاح هذا المشروع الذي مكن لأبناء الكويت أفرادا كانوا أو مؤسسات من ان يبرزوا إبداعاتهم في مجال المعلوماتية على المستوى الوطني وان يتنافسوا عالميا فيحققوا مراكز متقدمة وذلك بفوز الكويت بمراكز متقدمة وجوائز في المنافسات العالمية لهذه الجائزة التي تجري تحت مظلة الأمم المتحدة وكذلك بمراكز أخرى على مستوى الدول العربية لنفس الجائزة وهذا دون شك انجاز متميز لأبنائك ياصاحب السمو على المستويين العالمي والعربي.
صاحب السمو الأمير.. لقد قامت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والتي تشرف برئاسة سموكم لمجلس إدارتها بمهامها في تنفيذ هذا المشروع الرائد في دورته الثانية لسنة 2009/2010 والذي نشعر بفخر كبير أن تمكنا ولله الحمد من انجازه بنجاح كبير يمكننا ان شاء الله تعالى من بلورة آفاق جديدة له في المستقبل القريب.
وها نحن نحتفل تحت رعاية سموكم بتكريم الفائزين في هذه الجائزة أفرادا ومؤسسات والتي اشترك فيها في دورتها الثانية حوالي مائتين وخمسين مشروعا في ثمانية مجالات متخصصة في المعرفة المعلوماتية وبزيادة ملحوظة على السنة السابقة للجائزة في دورتها الأولى وقد اشترك في منافستها المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والأفراد على نحو يدعو حقا للفخر بان يتوافر في الكويت هذه الإبداعات التقنية والفنية المتقدمة.
صاحب السمو الأمير.. لقد كان للجهد الذي بذله ابناؤكم القائمون على تنفيذ هذا المشروع بالغ الأثر في النجاح الذي حققته المشاريع الكويتية الفائزة سواء على المستوى المحلي او العالمي ولا يسعني إلا ان أتقدم بجزيل الشكر والامتنان للأخوات والإخوة في اللجنة التنظيمية العليا للجائزة ولجان التحكيم وفرق العمل المساندة والجهاز التنفيذي.
وكلنا أمل في ان تشهد السنوات المقبلة ان شاء الله تعالى لهذا المشروع انجازات اكبر بتوجيهات سموكم ورعايتكم له وان تستمر المشاريع الكويتية في مجال المعلوماتية في تحقيق مراكز متقدمة محليا وعربيا وعالميا، اكرر شكري وامتناني لكم يا صاحب السمو الأمير على هذه الرعاية الكريمة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم ألقت أمين عام الجائزة م.منار الحشاش كلمة هذا نصها: صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.. في البداية يطيب لي باسمي وباسم كل اخواني واخواتي القائمين على جائزة الكويت الالكترونية ان أتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان لتفضل سموكم بتبني ورعاية جائزة الكويت الالكترونية منذ اليوم الأول لولادة فكرتها انطلاقا من إيمان سموكم بضرورة مواكبة تطورات العصر وبأهمية خلق بيئة تنافسية لتشجيع الشباب الكويتي على إنتاج المحتوى الالكتروني المحلي.
فعلى الرغم من انتشار استخدام أجهزة التكنولوجيا في كل شيء حولنا إلا ان هذه الأجهزة ستكون عديمة الفائدة اذا لم تكن تحتوي على معلومات مفيدة تهم المجتمع بل ان أجهزة التكنولوجيا هذه تكون لها آثأر مدمرة إذا لم تكن تستخدم كوعاء لمحتوى معلوماتي مفيد يبث آثاره الايجابية بالمجتمع يخاطبه بلغته ويحمل هويته وهو ما يطلق عليه المحتوى الالكتروني فما تحتويه الأجهزة من معلومات هو المهم بل هو الأهم بالنسبة لكل العالم فاليوم تتسابق الدول المتقدمة قبل غيرها لتحسين محتواها الالكتروني.
ومن هذا المنطلق وتحقيقا لرغبة سموكم حرصنا منذ انطلاق جائزة الكويت الالكترونية في دورتها الأولى عام 2008 على ان تقام الجائزة وفق معايير عالمية بهدف الارتقاء بمستوى جودة المشاريع في الكويت بشكل عام.
وقد تمثل ذلك بعقدنا اتفاقية للشراكة بين جائزة الكويت الالكترونية والجائزة العالمية للمعلوماتية وهي جائزة المحتوى الالكتروني للأمم المتحدة (غايد) حيث ينص الاتفاق على ان تطبق جائزة الكويت الالكترونية كافة معايير التقييم المعتمدة عالميا وان تتم عملية التحكيم بكوادر كويتية تحت إشراف وحضور ممثلين عن الجائزة العالمية للأمم المتحدة لتعزيز الشفافية والالتزام بالمعايير الدولية. وفي المقابل تعتبر منافسات جائزة الكويت الالكترونية هي التصفيات المحلية المؤهلة للمشاركة بالتصفيات العالمية للأمم المتحدة.
واليوم نحن في غاية السعادة يا صاحب السمو الأمير لان نجتمع بسموكم لنحتفل بتكريم الفائزين بالدورة الثانية من جائزة الكويت الالكترونية الذين اجتهدوا لتقديم أفضل ما لديهم من إمكانيات علمية وتقنية وأكاديمية لتطوير مشاريعهم الالكترونية رغبة بالفوز بالجائزة والتشرف بلقاء سموكم ورفع اسم الكويت في المحافل الدولية.
يا صاحب السمو.. كل دول العالم تغبطنا.. تغبطنا على المستوى العالي الذي تتميز به مشاريعنا الالكترونية الفائزة وتغبطنا على ما نحظى به من رعاية واهتمام بالغ من سموكم للارتقاء بالمحتوى الالكتروني المحلي الذي يؤصل الهوية الكويتية في عالم التكنولوجيا على أسس علمية سليمة وذلك عند تأسيس جائزة الكويت الالكترونية برعاية سموكم لتكون جائزة سنوية.
وهاهي أنظار العالم تتجه إلينا اليوم تتابعنا وتغبطنا لاحتفالنا اليوم بفائزينا للدورة الثانية بحضور كريم من سموكم واسمحوا لي بهذه المناسبة بأن انقل تحيات المستشار الأعلى لمنظمة (غايد) بالأمم المتحدة ساربولاند خان والذي أخطرناه مساء الأمس بأننا سنتشرف اليوم بحضور صاحب السمو الأمير لتكريم فائزينا فكان ان قال «ان المحتوى الالكتروني متنوع مثل تنوع الأزهار وبالتأكيد انه وباستمرار هذه الرعاية الأميرية السامية ستنمو أزهاركم وستكون أزهار الكويت من أجمل الأزهار بالعالم».
ياصاحب السمو.. لم تكن هذه الإشادة لتتحقق لولا رعايتكم وتوجيهاتكم السامية للاهتمام بأبناء وبنات الكويت بما يعزز من وجودنا على خارطة التكنولوجيا العالمية بشكل عام وتحت مظلة الأمم المتحدة بشكل خاص وهذا ليس بمستغرب على سموكم فلطالما كانت الكويت فاعلة ومؤثرة في جميع منظمات الأمم المتحدة المختلفة بفضل حنكة سموكم السياسية على مدى السنوات.
مجال جديد
والآن وبعد ان تبنت الأمم المتحدة مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليكون ضمن أولوياتها كمجال جديد فقد وفقنا الله وبفضل توجيهاتكم لان نسير على نهجكم وسياستكم الحكيمة لتكون الكويت حاضرة وتمارس دورا فاعلا ومؤثرا في هذا المجال الجديد فكان ان نالت الكويت اعجاب الجميع بفضل اهتمام سموكم بإطلاق جائزة الكويت الالكترونية السنوية التي أصبحنا بها نتباهى بما نحققه من نتائج أمام العالم.
وفي الختام لا يسعني إلا ان أتقدم باسمي وباسم كل الشباب الكويتي المتخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بأسمى آيات الامتنان لكم يا صاحب السمو الأمير ونعدكم بالاستمرار في الاجتهاد والمثابرة والعمل لتحقيق المزيد من الانجازات التي تجعل الكويت اسما بارزا مؤثرا بل لاعبا أساسيا في عالم التكنولوجيا.
شكرا يا صاحب السمو الأمير شكرا من القلب وعسى الله ان يحفظ ديرتنا الغالية حرة كريمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وقد تفضل سموه بتوزيع الجوائز على الفائزين، وحضر حفل التكريم وزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالديوان الأميري.
فائزون: تكريم صاحب السمو يسهم في تحفيز الإبداع ويثري المحتوى الإلكتروني المحلي
أجمع عدد من الفائزين في الدورة الثانية لجائزة الكويت الالكترونية على ان رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفل تكريمهم اكبر دليل على اهتمام سموه بمجال تكنولوجيا المعلومات وإيمانه الراسخ بتوفير البيئة المناسبة للابداع واثراء المحتوى الالكتروني المحلي.
وقال هؤلاء الفائزون في تصريحات لـ «كونا» عقب حفل التكريم أمس هذا التكريم سيكون حافزا ودافعا لهم لبذل مزيد من الجهد والابداع في المجال العلمي والالكتروني من اجل الكويت والصالح العام.
وذكروا ان هذا التكريم وسام فخر واعتزاز على صدورهم ودافع لهم للعمل من اجل الارتقاء بالكويت لتواكب آخر تطورات عالم التكنولوجيا والالكترونيات.
وقال الحاصل على المركز الاول للجائزة في تصنيف الحكومة الالكترونية حول مشروع الربط الالكتروني بين بلدية الكويت ووزارة الكهرباء والماء لمعاملات تراخيص بناء السكن الخاص احمد عبدالله المنفوحي انه تشرف بمصافحة صاحب السمو الأمير في هذا الحفل، معربا عن أمله في ان يكون على قدر هذه المسؤولية بعد تكريمه من سموه.
ووصف المنفوحي الذي يشغل حاليا منصب مساعد المدير العام لبلدية الكويت لشؤون التطوير والمعلومات التكنولوجيا انها لغة العصر واللغة العالمية التي تطور العمل وتقلص الاجراءات وتمنع التلاعب.
من جانبه، أشاد الحاصل على المركز الاول للجائزة في تصنيف التراث الالكتروني عبدالعزيز احمد محمد حول موقع الدروازة للعملات والنوادر وتراث الكويت الاصيل بحرص صاحب السمو الامير واهتمامه ورعايته لهذه الجائزة، مضيفا ان هذا الحرص هو احد اسباب نجاح الجائزة واستمرارها عاما بعد عام.
وقال ان صاحب السمو الأمير حث باقي الشباب الكويتي على المشاركة في هذه الجائزة حتى يساهموا في اثراء المحتوى الالكتروني ويزيدوا المواقع الالكترونية الكويتية التي تشرف الكويت على مستوى العالم.
بدوره أعرب الحاصل على المركز الأول في الجائزة في تصنيف العلوم الإلكترونية ومدير وحدة المجهر الإلكتروني في كلية العلوم بجامعة الكويت د.علي بومجداد حول موقع التحكم عن بعد بمجهر إلكتروني ماسح على الانترنت عن شكره لسمو الأمير لرعايته الجائزة وتشجيعه الباحثين.
واضاف ان من شأن هذا التكريم ان يشجع باقي الباحثين في جامعة الكويت ويحفزهم على الاجتهاد ومحاولة الفوز بهذه الجائزة في دورتها الثالثة.
من جهته أعرب الحاصل على المركز الأول في الجائزة في تصنيف التجارة الإلكترونية الشيخ ناصر علي الخليفة حول موقع توصيل دوت كوم الالكتروني عن فخره واعتزازه بفوز موقعه الالكتروني بالجائزة، مضيفا ان التكريم سيكون له اكبر الأثر وسيدفع بجميع القائمين على هذا الموقع الالكتروني من أجل الاستمرار في التميز والتفوق.
واعتبر الشيخ ناصر رعاية وحضور صاحب السمو الأمير للحفل «وساما نضعه على صدورنا ونفتخر به ليس فقط في هذا المجال بل في كل المجالات».
من جانبه، أعرب الحاصل على المركز الأول في الجائزة في تصنيف الصحة الإلكترونية واستشاري الغدد والسكر في مستشفى مبارك د.عبدالمحسن الشمري عن موقع رعايتك من بيتك على الانترنت عن الشعور بالفخر والاعتزاز لإشادة صاحب السمو الامير بموقع الصحة الإلكتروني الذي يقدم النصائح لمرضى السكر ويشرح لهم أحدث الطرق المبتكرة للعلاج، مبينا ان هذا التكريم من سمو الأمير دليل على تواصل سموه مع أبنائه العاملين في المجال الصحي.
بدوره قال الحاصل على المركز الأول في الجائزة في تصنيف الاحتواء الإلكتروني يعقوب الفيلكاوي عن مشروع نظام توجيه المكفوفين انه يهدف من المشروع الى خدمة فئة المكفوفين، مبينا ان هذا التكريم سيكون حافزا له لمزيد من العمل التطوعي لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة من اجل مساعدتهم على التغلب على إعاقتهم.
من جهتها أكدت الأمين العام للجائزة منار الحشاش حرص صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء على وجود مشروع يحتوى الجيل الصاعد فيما يخص مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ويوجههم نحو الاستخدامات السليمة لها.
وأشارت الى وجود تنافس شديد بين جميع المتقدمين لنيل الفوز بهذه الجائزة، وهو الأمر الذي يصب في مصلحة الكويت، مدللة على ذلك بأن معظم المشاريع التي تم تقديمها في الدورة الثانية لهذه الجائزة كانت متميزة وفاقت العدد الذي قدم في الدورة الاولى.
وأكدت اهمية ارتباط جائزة الكويت الالكترونية بجائزة الامم المتحدة للمحتوى الالكتروني، مضيفة «نحن لنا الشرف ان نظهر كدولة الكويت أمام منظمة قايد في الامم المتحدة بأن اهتمامنا بالمحتوى الالكتروني المحلي هو بمبادرة من صاحب السمو الأمير، وبالتالي هذا الاهتمام سيفتح لنا آفاقا جديدة كجيل متطور ويسعى لمتابعة التكنولوجيا».
من جانبها، قـالـت عضـو فريق الدعــم الـفـني للـجنة التـحــكيم للجائزة أسماء العتيق ان رعاية وحضور صاحب السمو الأمير لهذه الجائزة «شرف كبير»، معربة عن أملها في ان تساهم الجائزة في رفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية.
وأوضـحت العتيق ان دور فريق الدعم الفني للجائزة ينحصر في تسلم المشاريع من المشاركين في الجائزة والقيام بتركيب وتشغيل هذه المشاريع لأعضاء لجنة التحكيم أثناء فترة التحكيم.