Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن 85% من النساء غير موظفات رغم أن لديهن مستويات علمية عالية
د. رولا شهدت احتفال الجمعية الاقتصادية بإطلاق برنامج «المرأة القيادية المبادرة»: تشجيع المرأة على الانخراط في الأعمال التجارية والمشروعات الصغيرة
23 يونيو 2010
المصدر : الأنباء



جونز: تشجيع النساء ليكن جزءاً أساسياً من المجتمع الذي يعشن فيه ويمكن أن يؤثرن في أسرهن ودولهن
بيان عاكوم
أكدت السفيرة الاميركية ديبورا جونز ان المرأة الكويتية اثبتت قدرتها على النجاح في الاعمال الاجتماعية والاقتصادية والوزارية، مشيرة الى ان مستقبل الكويت يكمن في زيادة العمل في القطاع الخاص لان جميع البلاد تواجه زيادة سكانية وطلبا على فرص العمل في حين تؤمن الكويت عبر ثروتها النفطية الكبيرة، الصغيرة نسبيا مع تزايد السكان تؤمن فرصا للعمل في القطاعين الخاص والعام الا انه يجب العمل على خلق فرص عمل وعمالة منتجة وضرورة ان يأتي ذلك من القطاع الخاص الذي يجب ان يكون متطورا وقادرا على المنافسة لخلق مبادرات للرجل والمرأة.
جاءت كلمة جونز خلال مشاركتها في الاحتفال الذي اقامته الجمعية الاقتصادية الكويتية بانطلاق برنامج «المرأة القيادية المبادرة» بالتعاون مع نادي سيدات الاعمال والمهنيات بالكويت وبرعاية مبادرة الشراكة مع الشرق الاوسط، والذي يهدف الى خلق بيئة مناسبة لتمكين المرأة من تطوير قدراتها الاستثمارية والتجارية وزيادة الوعي بأهمية تفعيل دور المرأة في القطاع الخاص والمشروعات الصغيرة.
واشادت جونز خلال كلمتها بدور المرأة الكويتية في المجتمع وتفوقها في العديد من المجالات، مشيرة الى ان الكويت كانت من الدول الرائدة في التعليم، مشيدة بحصول المرأة الكويتية منذ الستينيات على درجة الدكتوراه.
وفي حين اعتبرت السفيرة الاميركية ان المرأة في جميع اتحاد الشرق الاوسط وشمال افريقيا تواجه العديد من التحديات التي تتطلب حلولا متخصصة شددت على ضرورة العمل على تمكينها من التغلب على جميع الحواجز خصوصا الاقتصادية.
واشارت جونز خلال كلمتها الى خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما في القاهرة العام الماضي والذي لفت فيه الى ان «بناتنا يمكن ان يساهمن في بناء المجتمع بما يحقق تقدما في رفاهيتنا المشتركة من خلال اتاحة الفرصة للمجتمع للوصول الى الامكانات الكاملة».
المرأة جزء أساسي في المجتمع
كما شددت جونز على ضرورة تشجيع النساء ليكن جزءا اساسيا من المجتمع الذي يعيشن فيه وانهن يمكن ان يؤثرن ليس فقط على اسرهن بل دولهن ايضا، لافتة الى اننا نعيش في زمن تاريخي للتغيير حيث يمكن للمرأة بدء مشاريعها الخاصة وتحويل الاصوات الى قوانين وقيادة الشركات والوزارات.
تمكين المرأة من المشاركة الكاملة
وتحدثت السفيرة الاميركية خلال كلمتها ايضا عن مبادرة الشراكة مع الشرق الاوسط التي تقع ضمن مكتب شؤون الشرق الادنى في وزارة الخارجية الاميركية، معربة عن سعادتها للعمل من جديد مع الجمعية الاقتصادية التي تمثل ريادة في دعم سيدات الاعمال وتمكينهن من خلق فرص العمل وتحقيق اهدافهن والمساعدة في بناء كويت المستقبل، لافتة الى ان المبادرة منذ انشائها استثمرت اكثر من نصف التمويل مع التركيز على تعزيز مشاركة المرأة في العملية السياسية وتوفير فرص الحصول على التعليم وزيادة دور ومكانة المرأة في القطاع الخاص والمناصب العامة، مشيرة الى ان التنمية المستدامة في الشرق الاوسط تعتمد على تمكين المرأة من المشاركة الكاملة في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وهو احد المجالات التي تعتبر الكويت رائدة فيه في المنطقة».
بيئة ثرية للمرأة
ومن جهتها تحدثت رئيس الجمعية الاقتصادية النائب د.رولا دشتي عن أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في تبني هذا النوع من المبادرات والمساهمة في خلق بيئة ثرية للمرأة تساعدها على تطوير مهاراتها وتشجيعها على الانخراط في الأعمال التجارية والمشروعات الصغيرة.
وأضافت «هدفنا كيفية انجاز ذلك»، مشيرة إلى ان هناك ثلاث وسائل لذلك تكمن في التواصل والتدريب وورش العمل.
ولفتت دشتي الى ان هناك نحو 85% من النساء غير موظفات في الكويت بالرغم من انهن لديهن مستويات علمية عالية، مبينة في ختام حديثها ان التركيز في المستقبل سيكون على القطاع الخاص. ومن ثم تحدثت رئيس نادي سيدات الأعمال والمهنيات في الكويت مها البغلي عن دور النادي في تفعيل المبادرات الخاصة بالمرأة.
كما تحدثت عن تفاصيل «برنامج المرأة القيادية المبادرة» حيث ذكرت ان مدة البرنامج هي سنة واحدة من تاريخ الانطلاق كما يشمل العديد من الانشطة التي تحقق الغرض منه كتقديم ورش عمل وحلقات نقاشية لصاحبات المبادرات والمشروعات الصغيرة وتنظيم لقاءات لتبادل الخبرات مع سيدات أعمال ناجحات من داخل الكويت وخارجها.
وذكرت البغلي ان البرنامج يشمل تنظيم عدد من المعارض للسيدات المشاركات في البرنامج ومتابعة أدائهن وقياس مدى استفادتهن من الخبرات والدورات التي شاركن بها، لافتة الى ان الفريق المسؤول عن إدارة البرنامج سيقوم بتقديم تقرير نهائي لقياس مدى نجاحه ونسبة تحقيق الأهداف التي من أجلها تم تصميم وتخطيط هذا البرنامج.
وقالت البغلي ان النادي هو فرع من اتحاد سيدات الأعمال والمهنيات الدولي والذي تأسس عام 1930 وفي عام 2010 احتفل الاتحاد الدولي بمرور 80 عاما على تأسيسه وانتشاره عبر أكثر من 90 فرعا حول العالم.
ولفتت إلى ان عضوات النادي يمكنهم التواصل والتعاون وبإمكان كل عضوة حضور اجتماعات الأمم المتحدة كمراقب وشاهد على المواضيع المطروحة والسياسات التي تتم مناقشتها للتأثير على القرارات المتخذة بشأن المرأة في دولتها، ويبلغ عدد عضوات النادي 125 عضوة كما فتحت البغلي الباب أمام جميع السيدات المهتمات بالانضمام الى النادي.
تجارب ناجحة
وفي الختام عرضت بعض الشخصيات النسائية وسيدات الأعمال خبراتها وكانت السفيرة الأميركية ديبورا جونز أول من عرضت تجربتها، مؤكدة ان المرأة قادرة على العمل في كل شيء، مشيرا الى انها بدأت عملها عام 1982 كسفيرة في بغداد ودمشق والإمارات واثيوبيا، وأعطت مثالا على ان المرأة قادرة على العمل السيدة خديجة زوجة الرسول.
وقالت جونز في بداية حديثها انها كانت تقول دائما لبناتها ليس المهم العمل وانما ان تحببن عملكن لانكم إذا لم تحببن عملكن فلن تنجحن ولن تكنّ سعداء.
وأشارت الى انها منذ الصغر كانت تحب الخرائط وتركز على منطقة الشرق الأوسط التي دخلتها من الباب الاسباني حيث تلقت علومها الجامعية واستطاعت التعرف على ثقافات عدة والاختلاط بأجناس وديانات جديدة والاطلاع على الشعر والأدب الإسلامي.
نجاحات وتحديات
قالت جونز خلال كلمتها: انه بالرغم من كل النجاحات التي حققتها المرأة الا ان الطريق طويل امامها وبالرغم من انه النساء يشكلن 50% من سكان العالم الا انهن ما زلن يشكلن متوسط 19% من البرلمانات الوطنية في العالم كما ان متوسط فرق الاجور بين الرجال والنساء العاملات بدوام كامل يتجاوز الـ20%. معربة عن املها في ان يكون لبرنامج المرأة القيادية تاثير ايجابي على هذه الاحصاءات.
دور الجمعية الاقتصادية
اشادت السفيرة الاميركية بدور الجمعية الاقتصادية الكويتية بقيادة د.رولا دشتي بتبني هذا النوع من المبادرات والبرامج لدعم وتمكين المرأة الكويتية حتى تكون عضوا فعالا في التنمية الاقتصادية للمجتمع.
وقالت جونز «نؤمن بأن هذا البرنامج يقود الى تطوير الاداء عبر المشاركة الفعالة كما انه يدعم توسع القطاع الخاص في الكويت من خلال تمكين المرأة ويضع اسسا لزيادة المشاركة النسائية في العملية التشريعية والسياسية من خلال تدريب النساء على كيفية انشاء وتوسيع سوق العمل، مشددة على ان مستقبل الكويت الاقتصادي يحتاج لمساعدة النساء للعمل في القطاع الخاص ما يحقق اهداف تنظيم المشاريع ويعود بالفائدة على المجتمع ككل.
واقرأ ايضاً:
الأمير كرم الفائزين بالدورة الثانية لجائزة الكويت الإلكترونية: تشجيع الإبداع العلمي لتحقيق التقدم وتعزيز مكانة الكويت علمياً وتكنولوجياً
الأمير استقبل رئيس الوزراء
ولي العهد استقبل المحمد ووزير الخارجية واليحيا
محمد الصباح عن مصير الدوسري: أبلغنا لبنان بأننا لا نقبل بتسليم مواطنينا إلا للكويت
الحجي يتسلم رسالتي دكتوراه مهدتين إلى رئيس الوزراء