بشرى الزين
أكد مدير ادارة شؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية الفرنسية باتريس باولي على قوة علاقات الصداقة والشراكة الجيدة التي تربط فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدفاعية.
وأوضح باولي في مؤتمر صحافي عقده مع سفراء بلاده لدى دول مجلس التعاون الخليجي وإيران والعراق واليمن وممثلي القنصليات الفرنسية في جدة ودبي وأربيل ظهر أمس في مقر إقامة السفير الفرنسي لدى الكويت جان جيان رونيه، ان المباحثات التي جمعته ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح لم تستثن أيا من الموضوعات والقضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك صفقات الأسلحة لاسيما طائرات رافال الفرنسية التي ثار حولها جدل مؤخرا.
وقال باولي: هناك مناقشات مع شركائنا في المنطقة ومن الطبيعي بحث الأمور بيننا كأصدقاء وحلفاء.
وعلى صعيد الملف النووي الإيراني قال الديبلوماسي الفرنسي: «إن فرض عقوبات على إيران يهدف الى الضغط على إيران وعودتها الى طاولة المفاوضات، مؤكدا ان العقوبات ليست هدفا وإنما وسيلة»، نافيا أن يكون لفرنسا موقف متناقض من الملف النووي الإيراني، مبينا ان قرار فرض العقوبات هو قرار دولي وليس فرنسيا و«قد أجبرنا لاتخاذه» نظرا لعدم تعاون طهران مع المجتمع الدولي.
وحول رؤية فرنسا للوضع في اليمن قال باولي «نتمسك بوحدة اليمن واستقراره وضد أي انقسام فيه».
وفي رده على سؤال حول جهود فرنسا لحلحلة الوضع في الشرق الأوسط أعرب عن ترحيب بلاده بالقرار الإسرائيلي بالسماح بعبور المواد الغذائية الى غزة، مشيرا الى جهود فرنسا لإيجاد ميكانيزمات تسهل رفع الحصار عن غزة والمساهمة في عودة الحياة الاقتصادية المناسبة للشعب الفلسطيني في غزة.
حضر المؤتمر الصحافي السفير الفرنسي لدى الكويت جان جيان رونيه ومسؤولة الإعلام والعلاقات العامة ساندرا باسيل والمسؤولة الإعلامية جمانة البيطار.