Note: English translation is not 100% accurate
شارك في اجتماعات الدورة العادية الـ 134 للمجلس الوزاري بالجامعة العربية
الروضان: تعزيز مفهوم العمل العربي المشترك لنصرة قضايانا العادلة والارتقاء بالمنظومة العربية
18 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء


القاهرة - هناء السيد وكونا:
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان ضرورة العمل من اجل الارتقاء بالمنظومة العربية والنهوض بها لما فيه خير وصالح الامة العربية.
وقال الروضان في تصريــح لـ «كونا» عقب مشاركته في اجتماعات الدورة العادية الـ 134 للمجلس الوزاري بجامعة الدول العربية انه «يتعين علينا العمل جميعا لتعزيز مفهوم العمل العربي المشترك لنصرة قضايانا العادلة» معتبرا ان جامعة الدول العربية هي المنظومة العربية التي نستطيع من خلالها دعم العمل والتضامن العربي.
واضاف ان الاجواء التي سادت اجتماعات الدورة العادية الـ 134 التي انهت اعمالها امس الأول كانت «ايجابية» وتناولت جملة من القضايا العربية المطروحة على جدول الاعمال وتميزت بالتوافق حول القضايا الجوهرية.
بحث ملفات القمة الاستثنائية
واوضح الروضان ان الاجتماعات بحثت عددا من الموضوعات الخاصة بمراجعة الملفات التي ستعرض على القمة العربية الاستثنائية في مدينة سرت الليبية في التاسع من الشهر المقبل لاسيما مقترحي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى حول تطوير منظومة العمل العربي المشترك ومبادرة رابطة دول الجوار.
وذكر الروضان ان هذين الموضوعين قد تم ارجاء النظر فيهما حيث سيتم بحثهما خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في الثامن من شهر اكتوبر المقبل في سرت ورفعهما الى القمة العربية الاستثنائية على مستوى القادة والملوك والرؤساء لاتخاذ ما يرونه مناسبا بشأنهما.
وتشارك الكويت بوفد يرأسه الوزير الروضان ويضم كلا من مدير ادارة الوطن العربي بوزارة الخارجية السفير جاسم المباركي ومندوبنا لدى جامعة الدول العربية السفير جمال الغنيم والمستشار في المندوبية احمد البكر والسكرتير اول في المندوبية نواف العنزي اضافة الى السكرتير اول في ادارة الوطن العربي بوزارة الخارجية نايف العتيبي.
وكان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري قد أدان مجددا الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تمت أثناء احتلال الكويت وطمس الحقائق المتعلقة بالأسرى والمفقودين الكويتيين ورعايا الدول الأخرى الذين تم العثور على عدد من رفاتهم في المقابر الجماعية.
وأعرب المجلس في مشاريع قراراته الخاصة بالعراق عن عميق التعازي لأسر الضحايا الذين جرى التعرف على رفاتهم والقلق لمحنة أولئك الذين لايزال مكان وجودهم مجهولا.
ملف المفقودين
وأشاد بتعاون وإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر على الجهود التي تبذل من أجل كشف مصير جميع المفقودين خاصة بعد التحسن الأمني في العراق واستعداد الحكومة هناك لتقديم كل التسهيلات اللازمة لأعمال البحث عن الرفات، إلى وزارة حقوق الإنسان العراقية لإنهاء هذا الوضع الإنساني بمساعدة تقنية من بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي).
وأكد المجلس ان التصور العربي للحل السياسي والأمني لما يواجهه العراق من تحديات يستند إلى احترام سيادة واستقلال العراق وهويته العربية الإسلامية ورفض أي دعاوى لتقسيمه مع التأكيد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية. وشدد على ان تعزيز الاستقرار في العراق وتجاوز الصعوبات الراهنة يتطلب ان تعزيز العملية السياسية الديموقراطية وتحقيق المصالحة الوطنية لمعالجة التحديات الأمنية والسياسية وفي مقدمتها اجتثاث جذور الفتنة الطائفية والإرهاب.
وأكد المجلس الوزاري احترام إرادة الشعب العراقي بجميع مكوناته في تقرير مستقبله السياسي مشيرا الى أن تحقيق الأمن والاستقرار يقع على عاتق حكومة الوحدة الوطنية والمؤسسات الدستورية والقيادات السياسية العراقية وعلى دعم ومساندة الدول العربية ودول الجوار لجميع الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب والمتسللين. وكان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري قد أدان مجددا الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تمت أثناء احتلال الكويت وطمس الحقائق المتعلقة بالأسرى والمفقودين الكويتيين ورعايا الدول الأخرى الذين تم العثور على عدد من رفاتهم في المقابر الجماعية.
وأعرب المجلس في مشاريع قراراته الخاصة بالعراق عن عميق التعازي لأسر الضحايا الذين جرى التعرف على رفاتهم والقلق لمحنة أولئك الذين لايزال مكان وجودهم مجهولا.
وأشاد بتعاون وإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر على الجهود التي تبذل من أجل كشف مصير جميع المفقودين خاصة بعد التحسن الأمني في العراق واستعداد الحكومة هناك لتقديم كل التسهيلات اللازمة لأعمال البحث عن الرفات، إلى وزارة حقوق الإنسان العراقية لإنهاء هذا الوضع الإنساني بمساعدة تقنية من بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي).
وأكد المجلس ان التصور العربي للحل السياسي والأمني لما يواجهه العراق من تحديات يستند إلى احترام سيادة واستقلال العراق وهويته العربية الإسلامية ورفض أي دعاوى لتقسيمه مع التأكيد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وشدد على ان تعزيز الاستقرار في العراق وتجاوز الصعوبات الراهنة يتطلب ان تعزيز العملية السياسية الديموقراطية وتحقيق المصالحة الوطنية لمعالجة التحديات الأمنية والسياسية وفي مقدمتها اجتثاث جذور الفتنة الطائفية والإرهاب. وأكد المجلس الوزاري احترام إرادة الشعب العراقي بجميع مكوناته في تقرير مستقبله السياسي مشيرا الى أن تحقيق الأمن والاستقرار يقع على عاتق حكومة الوحدة الوطنية والمؤسسات الدستورية والقيادات السياسية العراقية وعلى دعم ومساندة الدول العربية ودول الجوار لجميع الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب والمتسللين.
مبادرة الكويت لدعم السودان
الى ذلك رحبت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالسودان بمبادرة الكويت استضافة مؤتمر دولى لاعادة اعمار وتنمية شرق السودان يومي الاول والثاني من ديسمبر المقبل وبالجهود المبذولة من كل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي. كما رحبت اللجنة في بيانها الصادر عقب اجتماعها على هامش اجتماعات الدورة الـ 134 للمجلس الوزاري للجامعة العربية بجهود البنك الاسلامي للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بالتعاون والتنسيق مع حكومة السودان للاعداد الدقيق لهذا المؤتمر.
وحثت الدول وصناديق التمويل العربية والغرف التجارية والمنظمات غير الحكومية العربية على المشاركة الايجابية في المؤتمر للمساهمة في مجال اعادة الانتعاش الاقتصادي والاعمار والتنمية والحد من الفقر وتوفير الخدمات الأساسية في شرق السودان.
وأكدت ضرورة اجراء الاستفتاء على حق تقرير مصير الجنوب في موعده المقرر وبشفافية ونزاهة وتحت رقابة دولية تشارك فيها جامعة الدول العربية وان يجري في اطار يتسق مع المعايير الدولية المتعارف عليها مشددة على ضرورة جعل الوحدة خيارا جاذبا تنفيذا لنصوص اتفاق السلام الشامل.
واشارت اللجنة الى أهمية تواصل دور الجامعة العربية في الاضطلاع بدور ايجابي وبناء في هذه الجهود عبر الآليات الدولية والاقليمية التي تم انشاؤها مؤخرا والتي تشارك في أعمالها.
وارتأت اللجنة ايلاء أهمية خاصة لتواصل وتعظيم جهود الجامعة العربية والدول الأعضاء في دعم خيار الوحدة الجاذبة على النحو الذي يحقق الأمن ويشيع الاستقرار وينشر السلام في ربوع السودان وينعكس ايجابيا على دول الجوار والقارة الافريقية.
مفاوضات الدوحة
كما قدرت اللجنة عاليا الجهود الحثيثة التي تقوم بها دولة قطر لاستئناف مفاوضات السلام الجارية في الدوحة للوصول الى اتفاق سلام شامل ونهائي في دارفور والجهود الحثيثة لكل من ليبيا ومصر للمساهمة في توحيد المواقف التفاوضية للحركات المسلحة الدارفورية بغية الاسراع في عقد هذه المفاوضات.
ودعت اللجنة الى التخلي عن أي تصلب في المواقف والتجاوب مع الجهود الاقليمية والدولية المبذولة لاستئناف العملية السلمية لدارفور مرحبة بمبادرة حكومة السودان وضع استراتيجية جديدة لمعالجة قضية دارفور في اطار من المشاورات مع أعضاء المجتمع الدولي.
وأكدت اللجنة مجددا على قرارات القمم العربية والأفريقية الرافضة لقرارات المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر حسن البشير وأكدت تضامنها مع السودان ودعمه في مواجهة قرارات المحكمة التي تهدف إلى النيل من قيادته الشرعية المنتخبة وتؤثر سلبا على الجهود الحثيثة لاحلال السلام.
وطالبت بالغاء الاجراءات المتخذة في هذا الصدد خاصة أن السودان ليس عضوا في هذه المحكمة رافضة محاولات تسييس مبادئ العدالة الدولية واستخدامها في الانتقاص من سيادة الدول ووحدتها واستقرارها.
يذكر أن اللجنة تضم كلا من الامارات العربية والجزائر والسعودية والسودان وسورية وعمان وليبيا ومصر والأمين العام للجامعة كما شارك فيها كل من قطر والبحرين.
السلام في الصومال
من جانب اخر دعت اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالصومال الى ضرورة توفير الحماية الكاملة للشعب الصومالى وطالبت الدول العربية الافريقية بالمساهمة بقوات لاستكمال نشر بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال (أمصيوم) وتعزيزها. وأعربت اللجنة في بيان لها عقب اجتماعها ليلة امس على هامش اجتماعات المجلس الوزاري للجامعة العربية عن ادانتها القوية لأي عملية ارهابية تستهدف المدنيين أيا كانت ذرائعها ومبرراتها.
كما أعربت عن قلقها الشديد والانزعاج البالغ من التدهور الأمني الذي يشهده الصومال واستمرار أعمال القرصنة قبالة السواحل الصومالية نتيجة انهيار مؤسسات الدولة والاستهتار القائم بجميع قيم حقوق الانسان.
وأعربت اللجنة عن تأييدها لجهود بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال لمساعدة الحكومة الانتقالية الصومالية في توفير الأمن والاستقرار في البلاد.
ودعت اللجنة الدول العربية الى تقديم دعم مالى شهرى قدره 10 ملايين دولار لتمكين الشرعية الصومالية من اعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة الأمن والاستقرار وذلك استجابة لطلب الرئيس الصومالي.