Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء السوري أكد خلال لقاء مفتوح جمعه والجالية في مقر السفارة تمسك سورية بثوابتها الوطنية ولن تتنازل عنها
عطري: اتفقنا مع الحريري على إطلاق العلاقة بين لبنان وسورية إلا أن متربصين لا يريدون الخير ويضعون العثرات للتفرقة
23 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء





لبنان هو الخـاصرة الـرخوة للجسم السوري وأمن لبنان من أمن سورية
علاقتنا مع المملكة السعودية دافئة وأخوية وانعكست على الأمن والاستقرار في لبنان
إذا كنا سنفاوض في عملية السلام فسيكون ذلك من موقع القوة لأن الضعيف لا يستطيع أن يفاوض
لن نقع تحت ضغط المديونية الخارجية من أي جهة كانت ولدى سورية احتياطي إستراتيجي قوي بيان عاكوم
«هناك مترصدون يعتمدون مقولة فرق تسد في العلاقة بين لبنان وسورية وعلى رأسهم إسرائيل وأفراد لا يريدون الخير يتحركون داخل وخارج لبنان ليضعوا العثرات إلا ان مسؤوليتنا ان نثبت سقوط هذه المقولة» هذا ما أكده رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري خلال لقاء مفتوح نظمته السفارة السورية في الكويت أمس الأول مع الجالية السورية للاستماع الى رغباتهم ومطالبهم.
وقال عطري ان لبنان بلد شقيق وان ما يربطنا به أكثر من روابط تاريخية، معتبرا لبنان «الخاصرة الرخوة للجسم السوري» وقال «عندما يكون لبنان قويا تكون سورية قوية وأمن واستقرار لبنان من أمن واستقرار سورية»، مشيرا إلى انه تحدث مع رئيس وزراء لبنان الشيخ سعد الحريري وتم توقيع اتفاقيات من أجل إطلاق العلاقة بين البلدين إلا ان المتربصين كانوا بالمرصاد.
وعن تقييمه لعلاقة سورية بالمملكة العربية السعودية، خصوصا بعد لقاء القمة الذي جمع العاهل السعودي والرئيس بشار الأسد، قال عطري العلاقة السورية ـ السعودية دافئة وأخوية بين البلدين، واصفا إياها بالمتينة وأنها انعكست على الأمن والاستقرار في لبنان، معتبرا ان اللقاءات الدائمة وضعت أسسا متينة للعلاقات السورية ـ السعودية.
وكان رئيس الوزراء السوري بدأ حديثه متوجها بكلامه نحو الجالية السورية، معبرا عن سعادته بزيارته إلى الكويت التي اعتبرها بلده الثاني، موجها تحية إلى شعبها وقياداتها، لافتا إلى الروابط التاريخية التي تربط سورية بالكويت.
وقال للجالية: انتم تساهمون في البناء والاعمار بالدور الوطني والقومي ولكم في الوقت نفسه جذوركم في وطنكم الأم سورية، مشيرا إلى ان ما طرحه السفير السوري من مطالب كبناء جامعة سورية في الكويت وزيادة عدد مقاعد السوريين في جامعة الكويت والتطبيقي سيوليه اهتمامه الكامل لإيجاد الحلول العاجلة والسريعة لتلبية هذه الطلبات التي تساعد على الاستقرار والراحة.
عملية التطوير والإصلاح انطلقت
وبين عطري ان سورية عام 2005 ليست مثل عام 2010 حيث بدأت عملية الإصلاح وما سمي بمسيرة التطوير والتحديث التي بدأت تعطي النتائج المرجوة منها رغم الضغوط التي تعرضت لها سورية.
وأضاف كلكم تعون هذه الضغوط التي لاتزال تمارس علينا ولكننا متمسكون بثوابتنا القومية، مؤكدا على ان سورية دائما لا تتنازل عن الثوابت التي تؤمن بها، مشيرا بذلك إلى اللجوء للاعتماد على الذات رغم الصعوبات التي تواجهها، مبينا ان الوحدة الوطنية كانت الركيزة الأساسية التي سمحت للقيام بالانجازات التي تحققت على ارض الواقع.
إلا انه وبالرغم من ذلك قال عطري انه لم يتم الوصول حتى الآن إلى ما نبتغيه ولكن قطعنا شوطا للتطوير وعملية الإصلاح جارية، مشيرا إلى الظروف التي مرت على سورية خلال الثلاث سنوات الماضية التي شكلت تحديا للخطة التي وضعت وتركت آثارها على المنطقة الشمالية الشرقية إلا انه وأمام هذا التحدي الذي يواجه الدول النامية في موضوع الأمن الغذائي، بين ان سورية ما زالت تقدم لأشقائها العرب ما يطلبونه من إنتاج القمح خصوصا للجزائر والأردن واليمن ومصر.
وأعرب عن فخره واعتزازه بتطوير القطاعات الأخرى حيث استطاعت سورية ان ترسل صادراتها لباقي دول العالم، مشيرا إلى ان الميزان التجاري بدأ يعود إلى التوازن، وإلى ان نسبة نمو الناتج المحلي الاجهادي الوسطي خلال الخمس سنوات الماضية وصل الى 5% رغم الظروف المناخية القاسية التي مرت بها سورية.
تشريعات لتشجيع الاستثمار
وقال ان التشريعات التي تمت خلال الفترة الماضية أعطت نتائجها حيث بدأ المستثمرون العرب بالتقاطر على سورية حيث بدأت الكثير من المشاريع، مشيرا إلى تشييد 4 مدن سكنية وهناك 6 آلاف منشأة صناعية موجودة حاليا وهي بكل الأنواع من الصناعات النسيجية، ميكانيكية، تجهيزية، وكيميائية، وغذائية، وعلى صعيد القطاع السياحي قال: هناك نشاط كبير لان السياحة هي صناعة، متوقعا ان يتجاوز عدد السياح نهاية هذا العام الى سورية 2 مليون مواطن عربي ـ أجنبي وزائر.
اتفاقيات كبيرة
وأشار إلى ان الحكومة تولي اهتماما كبيرا في موضوع التطوير والتحديث حيث تم إبرام اتفاقيات كبيرة منها مع العراق بخصوص المياه إلى جانب مشروع آخر هو جر مياه الفرات للمنطقة الوسطى في سورية وذلك بهدف دفع عملية إنشاء صناعات بترو كيميائية، مشيرا الى مشاريع أخرى سيلحظها المواطن السوري في الخمس سنوات القادمة كسد كهربائي يولد الطاقة الكهربائية ويؤمن استصلاح حوالي 35 ألف هكتار على ضفاف نهر الفرات.
ومن الناحية التعليمية قال ان عدد الطلبة في جامعة الفرات بلغ نحو 40 ألف طالب حاليا عبر كلياتها الـ 22 كلية الموزعة بين عدد من المحافظات كالحسكة ودير الزور، مشيرا إلى انه تم تأمين شروط الأمن والاستقرار لأبناء شعبنا في هذه المناطق حيث تم صدور العديد من القرارات التي تثبتهم في هذه المناطق وتؤمن لهم كل السبل اللازمة لتطوير ونمو هذه الأماكن، مبينا ان منطقة دير الزور ستكون مؤنا للمستقبل القريب بكل القوى الحية الوطنية الموجودة في سورية.
وقال عطري نحن لدينا احتياطي استراتيجي قوي، مشيرا الى انتهاء الدين الروسي لصالح سورية، لافتا الى ان سورية اتخذت قرارا بالابتعاد عن المديونية الخارجية، مؤكدا ان سورية لن تقع تحت ضغط المديونية الخارجية من أي جهة كانت وستعتمد على الداخل وعلى الأشقاء العرب للبناء والتطوير.
وقال عطري هناك من يدعونا للاقتراض من البنك الدولي إلا انه بين ان سورية لن تقبل بشروط البنك الدولي وإنما بشروطها هي وهذه نقاط قوة في الاقتصاد السوري.
وعن عملية السلام قال «لن نجد أمامنا شريكا في عملية السلام، كما قال الرئيس بشار الأسد عن تعزيز ارض المقاومة، مؤكدا ان الحق لا يساوم عليه ويجب ان تعود الأرض لأصحابها»، مشيرا الى ان الصمود طريق النصر وليس لنا طريق آخر، وقال إذا كنا سنفاوض سيكون ذلك من موقع القوة لان الضعيف لا يستطيع ان يفاوض، مؤكدا ان هذه هي سورية وستستمر هكذا.
من جهته رحب السفير السوري في الكويت بسام عبدالمجيد برئيس الوزراء، متمنيا ان تعزز هذه الزيارة عمق العلاقات بين الشعبين الكويتي والسوري وتجسد روابط العلاقات بين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس بشار الأسد.
عطري نقلاً عن الأمير: الكويت ستقدم لسورية ما تحتاجه و«بالعينتين»
تحدث عطري عن لقائه مع صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، مشيرا الى انه كان حديثا من القلب حيث بين له سموه ان ما تحتاجه سورية نقدمه و«بالعينتين»، وقال: لا نملك سوى تعزيز العلاقة الوثيقة بيننا وبين الكويتيين لأن هذه الجذور التي تربطنا بشكل دائم هي جذور واحدة وتاريخ مشترك.
محدودية الڤيز والإقامات للمواطن السوري
رد رئيس الوزراء السوري على سؤال بخصوص محدودية الڤيز والاقامات وصعوبة انجازها للمواطن السوري بالقول: هذا الامر يدرس مع اشقائنا في الكويت والسفير بسام عبدالمجيد سيقوم بمتابعته.
ستظل سورية تقول لا لكل المحاولات التي تقف في وجهها
قال عطري ان مساهمات المستثمرين ستعطي قيمة مضافة للاقتصاد الوطني السوري وستصلب من الموقف الوطني السوري، مؤكدا ان سورية ستظل تقول لا لكل المحاولات التي تقف في وجهها.
رئيسنا رافع الرأس في المحافل الدولية والعربية
قال عطري ان سورية عزيزة قوية والرئيس بشار الاسد في المحافل الدولية والعربية رافع الرأس وهذا محل اعتزاز وفخر، مؤكدا ان الشعب السوري سيتحمل وسيبذل كل الجهود حتى يظل اسم سورية عاليا.
مشاريع وقعت في الكويت
تحـدث عـطـري عـمـا تـم تـوقـيـعه من مشاريع خلال زيارته الى الكويت كانشاء محطة كـهـربـائية في منطقة دير الزور، حيث تم توقيع هذه الاتفاقية والصـنـدوق العربي لـلانـمـاء الاقتصادي والاجتماعي سيقدم الدعم بالاشتراك مع الحكومة الـسورية لانشاء هذه المحطة، وكذلك اتفاق مع وزارة النفط بانشـاء مصفاة للنفط في محطة دير الزور بطاقة 140 الف برميل، هـذا الى جـانب شبكات الطرق ومشفى جراحة الـقـلـب الـذي اصبح في مرحلة التجهيز والانشاء وامور تطوير اخــرى، ووجه عــطري شكره للكويت لمساهمتها في دفــع هـذه المـشـاريع مــن خـلال الـصـنـدوق الـكـويـتـي والـصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي وهيئة الاستثمار.
واقرأ ايضاً:
رئيس الوزراء ودَّع نظيره السوري
العيار يشيد بنجاح معرض الفن الإسلامي
القناعي: الكويت تحرص على تعزيز التضامن العربي
العبدالله: تضافر الجهود للتوصل إلى علاج نهائي للسرطان
الدعيج تفقّد مكتب «كونا» في سراييفو
«المحاسبة» يشارك في اجتماعات «الأرابوساي»
باكستان تشكر الكويت على مساعدتها لضحايا الفيضانات
الذكرى الأولى لرحيل طلال العيار.. رجل أجمعت الكويت على محبته