Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مشروعي الربط المائي والسكة الحديد سيسهلان عملية التنقل بين دول المجلس
الزمانان: تنسيق مستمر بين الكويت وعمان حول القضايا المختلفة
21 نوفمبر 2010
المصدر : مسقط ـ كونا

اكد سفيرنا لدى سلطنة عمان سالم غصاب الزمانان ان علاقات سلطنة عمان والكويت تاريخية ومصيرية وتتنامى باطراد منذ عقود وهي في تطور مستمر وتعد نموذجا للعلاقات الاخوية الطيبة والحميمة التي ترسخت على مدى عقود طويلة.
وقال الزمانان في حديث لصحيفة «عمان» نشرته امس بمناسبة العيد الوطني الـ 40: اننا في البلدين نعتبر علاقاتنا نموذجا مثاليا للعلاقات الاخوية بين الدول «فنحن نرتبط بأواصر القربى والاخاء والدين واللغة والجوار والوحدة والمصير وينظر الى العلاقات بين بلدينا كمجموعة مترابطة ومتكاملة تشمل كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتجارية والثقافية».
واضاف ان العاهل العماني السلطان قابوس بن سعيد أرسى دعائم الوحدة الوطنية والنهضة التنموية الشاملة التي ينعم بخيراتها الشعب العماني في انحاء البلاد، مشيرا الى أن جلالته قدم اسهامات بارزة في تعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم بحكمته وحنكته.
واشار الى ان الكويت ـ أميرا وحكومة وشعبا ـ لن تنسى للسلطنة المواقف المشرفة التي تجلت بكل صورها ازاء محنة الكويت، مشيرا الى أن العلاقات الشخصية المتميزة والحميمة بين قيادتي البلدين تدفع دوما بهذه العلاقات الى آفاق أوسع، كما تسهم في توحيد المواقف ازاء الكثير من القضايا التي تهم دول المنطقة والعالم.
وذكر الزمانان ان هناك لجنة كويتية ـ عمانية مشتركة تأسست منذ عشر سنوات برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبدالله اذ تسهم اجتماعات اللجنة ومناقشاتها في ايجاد آفاق أوسع للتعاون فضلا عن ان التبادل التجاري بين البلدين يعتبر في مستويات متقدمة ويرتبط القطاعان العام والخاص في البلدين بعلاقات تعاون وتبادل مصالح مشتركة تحقق غاياتهما في التنمية والتطوير.
واوضح «انه لا يمكن للعلاقات بين الكويت والسلطنة ان تصل الى ما وصلت اليه لولا الارادة السياسية والدعم المستمر والرعاية الكريمة والمباشرة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وأخيه السلطان قابوس بن سعيد».
وأكد على وجود تشاور وتنسيق مستمرين بين قيادتي البلدين حيال مختلف القضايا والأمور التي تهم البلدين والأمتين العربية والاسلامية، وجهود تبذل في سبيل تعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
وقال السفير الكويتي ان مسيرة مجلس التعاون تمضي قدما في تحقيق اهدافها التي تصب في مصلحة أبناء دول المجلس في المقام الأول وقد اثبتت بمرور الوقت أنها تحقق مكاسب لشعوب المنطقة التي على تماس بمصالحهم وحياتهم ومنها التنقل بالبطاقة الشخصية التي اكتملت بإعلان الكويت والسعودية تطبيق هذه الخدمة بالاضافة الى الربط الكهربائي بين دول المجلس.
وأشار في حديثه الى العمل في مشروعي الربط المائي والسكة الحديد اللذين سيسهلان عملية النقل بين دول المجلس خاصة نقل البضائع كما سيساهم في تعزيز السلامة على الطريق باعتبار أن حوادث القطارات اقل من حوادث السيارة.
ومن المنجزات المهمة لمواطني دول المجلس فتح مجالات العمل في أي دولة من دول المجلس الست بالتساوي في المعاملة مع التأمينات الاجتماعية وهي خدمات تحققت برؤى مشتركة، مستدركا بالقول «ومع ذلك فإن المجلس أمامه الكثير من الطموحات والتطلعات التي يسير الى تنفيذها».