كونا ـ وكالات: استقبل وكيل وزارة الخارجية بالإنابة الشيخ علي عبدالله الأحمد سفراء الاتحاد الأوروبي.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية أمس انه تم خلال اللقاء بحث العلاقات ما بين الاتحاد الأوروبي والكويت إضافة الى استفسارهم حول ترشيح الكويت لعضوية مجلس حقوق الإنسان عن الأعوام 2011 ـ 2014 بدلا عن سورية مؤكدين دعمهم هذا الترشيح كما أكد الشيخ علي تقدم الكويت للترشيح لعضوية مجلس حقوق الإنسان. وحضر اللقاء السفير خالد المغامس مدير إدارة المتابعة والتنسيق والمستشار حمد المشعان نائب مدير إدارة الأميركتين. وكان ديبلوماسيون بالأمم المتحدة أعلنوا أمس ان سورية تخلت تحت ضغط من دول أعضاء في المنظمة الدولية عن خططها للترشح لنيل مقعد في أكبر هيئة لحقوق الإنسان بالمنظمة الدولية وسمحت للكويت بأن تترشح بدلا منها.
وابلغ ديبلوماسيون بالأمم المتحدة رويترز مشترطين عدم نشر أسمائهم ان الكويت أكدت لمسؤولين غربيين انها ستدخل السباق على احد مقاعد اسيا في مجلس حقوق الإنسان الذي يضم 47 دولة. وقالوا ان سورية تعتزم مبادلة الترشح مع الكويت التي كان من المنتظر ان تترشح لعضوية المجلس في 2013 وانسحبت من سباق 2011 على احد المقاعد الأربعة المتاحة للدول الآسيوية. والمرشحون الآخرون عن آسيا هذا العام هم الهند واندونيسيا والفلبين. ولم يصدر تأكيد فوري من مسؤولين سوريين.
وقال سفير سورية لدى الامم المتحدة بشار جعفري ردا على سؤال عما اذا كانت دمشق قد وافقت على مبادلة الترشح مع الكويت وتأجيل ترشيح نفسها حتى 2013 فأجاب قائلا «لا شيء حتى الآن».
وأبلغ ديبلوماسي لـ «رويترز» انه «سيتعين الدعوة لاجتماع للمجموعة الآسيوية لتأكيد هذه التغييرات».
وقال ديبلوماسي غربي آخر لـ «رويترز» ان انسحاب سورية وترشيح الكويت «نبأ عظيم».
وستعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عدد أعضائها 192 دولة انتخاباتها السنوية لتغيير ثلث شاغلي مقاعد مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف في 20 مايو.