Note: English translation is not 100% accurate
فعاليات سعودية عن زيارة رئيس الوزراء: زيارة أخ لإخوته وشقيق لأشقائه تأتي في وقت يستدعي التشاور والتنسيق
5 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
الرياض ـ كونا: أكدت فعاليات سعودية أهمية توقيت زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد للمملكة لما تشهده المنطقة من تطورات تتطلب التشاور والتنسيق بين الأشقاء.
وقال عضو مجلس الشورى السعودي السابق د.محمد آل زلفة لـ «كونا» «لا استغرب زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد للسعودية فهي زيارة أخ لإخوته وشقيق لأشقائه وسيستقبل الاستقبال اللائق به وسيجد كل الترحاب في إطار العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين».
وأضاف آل زلفة ان الزيارة تأتي في توقيت مناسب لما تشهده المنطقة من تحولات خطيرة كما تأتي ردا على الأصوات التي رأت أن سمو
الشيخ ناصر المحمد مقل في زيارة الدول الخليجية.
ورأى أن زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد إلى المملكة تأتي إدراكا منه لأهمية اللحمة ووحدة الصف بين كل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمام التهديدات الخارجية التي أضحت تحدق بدول المجلس من العديد من الجهات ولا حل لهذه الدول سوى التكاتف والتآزر والتنسيق والتشاور فيما بينها.
وأشار إلى أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية حيث ان المنطقة العربية تشهد توترات في العديد من الدول كما أن المخاطر والتهديدات والمشاكل لن يكون أحد في منأى عنها.
وذكر ان «آخر هذه التهديدات والمخاطر ما تم الكشف عنه من خلية تجسس في الكويت تعمل لحساب إحدى القوى الأجنبية في المنطقة وكانت تهدف لإلحاق الأذى ليس بالكويت بل بكل الدول الخليجية».
وشدد على ان هذه المسألة كانت مؤشرا واضحا على ان تهديد امن أي من الدول الخليجية هو تهديد لأمن واستقرار وسلامة كل دول المجلس.
وأعرب آل زلفة في ختام تصريحه لـ «كونا» عن أمنياته لسمو الشيخ ناصر المحمد بزيارة موفقة لبلده الثاني السعودية وان تصب مخرجات الزيارة في مصلحة امن واستقرار شعوب الدول الخليجية والمنطقة عامة.
من جهته، قال مدير تحرير الشؤون السياسية في صحيفة «الجزيرة» السعودية جاسر الجاسر في تصريح مماثل لـ «كونا» ان العلاقات الخليجية ـ الخليجية تتطلب اهتماما خاصا من الدول كافة إذ لم يعد خافيا أن دول الخليج العربي التي تواجه مخاطر مباشرة بعضها آني وبعضها مؤجل وفي مقدمتها الأطماع الإقليمية التي ظهرت بوضوح في كثير من الأقوال وحتى المواقف.
وذكر الجاسر ان رئيس مجلس الوزراء الكويتي ليس بغريب على المملكة وعلى مدينة جدة بخاصة التي ستكون المحطة الأولى لجولته الخليجية.
واستدرك بالقول ان سمو الشيخ ناصر المحمد «يحمل ذكريات طيبة وجيدة عن المملكة وقيادتها وأهلها مثلما يكن له السعوديون جميعا حبا وتقديرا عززتهما التصريحات التي أدلى بها بعد إعلان بدء جولته الخليجية والتي أكد فيها أن الدول الخليجية كانت وستبقى بيت العائلة الكبير وملاذها الآمن وأن الشقيقة الكبرى (السعودية) هي العمود الذي تشد عليه الخيمة وقلب العرب والمسلمين النابض والصخرة التي تتحطم عليها أحلام الحاقدين والكارهين لأمتنا وديرة العز والمجد والفخر للجميع».
وأكد الجاسر أن هذه الأقوال تأتي من قلب محب يترجم ما بين المملكة والكويت من علاقات حميمة ووثيقة والزيارة تترجم هذه العلاقات وستضعها ضمن آليات لتفعيلها لتحقيق نتائج تنعكس إيجابيا لصالح المملكة والكويت ولكل دول الخليج العربي.