Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الشيخ نواف الأحمد رمز من رموز الكويت ويمثل إرادة شعبها
الشمري: أهل الكويت يرفضون الأصوات النشاز الخارجية فسمو ولي العهد العضيد الأمين للأمير والشعب
12 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء



سمو ولي العهد يتمتع باحترام وتقدير قادة العالمقال الإعلامي نواف الفليح الشمري ان سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد رمز من الرموز الوطنية الكويتية، فهو يمثل إرادة شعبها بعد تزكيته من صاحب السمو الأمير وهو العضيد الأمين لصاحب السمو الأمير وللشعب الكويتي، وان أي صوت نشاز يسعى صاحبه لينصب نفسه قيما على الكويت وأهلها من خارج البلاد سواء من سفارات أجنبية أو دول أو جهات مرفوض تماما بل يمثل مساسا مباشرا بكل مواطن كويتي.
وشدد الشمري على ان الكويتيين يرفضون ان تقوم أي جهة خارجية بالتدخل في شؤونهم الداخلية وفي خياراتهم الوطنية، كما يستغربون تجرؤ البعض على هذه الاختيارات التي يعد احترامها من أهم المبادئ والمواثيق والأعراف الدولية واختراقها يمثل استخفافا بتلك المواثيق والأعراف.
وبيّن الشمري ان سمو ولي العهد يحظى بمكانة مرموقة في نفوس جميع الكويتيين الذين أجمعوا على مناقبه العالية وصفاته المميزة وكريم خصاله، فأحبه الصغير والكبير، وصار سموه ركنا من أركان الحكم مثلما هو ركن من أركان الأمن والاستقرار للكويت، فسموه لا يألو جهدا وعملا من أجل الكويت وعزتها ورفعتها.
وأضاف الشمري ان سمو ولي العهد يكفيه فخرا واعتزازا بالتزكية السامية من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، وبالإجماع الشعبي والبرلماني والسياسي على مبايعة سموه وليا للعهد انطلاقا من معرفة أهل الكويت بصفات سموه ومناقبه واهتمامه البالغ بمشاكلهم وبجميع أمورهم، وقد أضاء مسيرته بنور من الحب والوفاء والولاء من أبناء الكويت، ولهذا كان إجماعهم على مبايعة سموه وليا للعهد تتويجا للمحبة المتبادلة بين أهل الكويت وسموه لما يتصف به من صفات الرحمة والعدل بين الناس، والإنفاق في أوجه الخير ومساعدة المحتاجين داخل الكويت وخارجها.
وأكد الشمري ان سموه يضع أهل الكويت في قلبه وينزلهم منزلة عالية في نفسه، مشيرا الى ان سموه يحرص على ان تكون جهوده رافدا من روافد مصالحهم ولا يتوانى عن دعم تطلعاتهم وطموحاتهم بمستقبل زاهر.
وشدد الشمري على ان سمو الشيخ نواف الأحمد أسمى مكانة وأرفع منزلة من الأصوات النشاز التي ترتفع من هنا أو هناك وليس بحاجة لتزكية من سفارات أو جهات خارجية، فسموه رمز كبير من رموز الكويت وركن أساسي من أركان الحكم بايعه أهل الكويت بكل فئاتهم وطوائفهم وانتماءاتهم.
وأضاف الشمري أن الكويت عرفت سمو الشيخ نواف الأحمد واختبرته في أحلك الظروف وأشد الأزمات فكان سموه خير من يذود عن الحمى، وأفطن من يفكر بعقلانية وموضوعية للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مجنبا البلاد الكثير من المآزق الخطيرة، مبينا ان سموه يعتبر أحد مؤسسي الكويت الحديثة ورجل دولة من الطراز الأول حيث شارك سموه في جميع القرارات المصيرية التي قادت الى النهوض والارتقاء بالكويت في جميع مناحي الحياة سياسيا واقتصاديا وأمنيا واجتماعيا، مشيرا الى ان سموه من أشد الداعمين للديموقراطية والحريات العامة والمحافظة على الحياة البرلمانية في الكويت، ويرى ان ممارسة الديموقراطية مع المحافظة على خصوصية الكويت وعاداتها وتقاليدها يعد مفخرة نمتاز بها عن دول المنطقة.
وأكد الشمري انه يحسب لسمو الشيخ نواف الأحمد انه عمل على تأمين وحماية المجتمع في مواجهة التحديات الكبيرة التي طرأت خلال السنوات الماضية وتحقيق الأمن والأمان للمجتمع مع الحفاظ على إنسانية وحقوق من يستظلون بظل الكويت من مواطنين ومقيمين، مشيرا الى الاهتمام الذي أولاه سموه في المقام الأول لتنمية الإنسان لكونه الثروة الحقيقية للوطن.
وبيّن الشمري أن السيرة السياسية لسمو ولي العهد حافلة ومزدحمة ومتعددة المحطات، حيث ان سموه تنقل بين المناصب القيادية ليكتسب منها الخبرات والتجارب التي جعلت من سموه رجل دولة بكل ما في الكلمة من معنى، مشيرا الى ان سموه رجل سياسي محنك يمتاز بالحكمة والخبرة والمعرفة وبعد النظر والحزم، حيث شغل سموه مناصب بدأت بمحافظ لمحافظة حولي ثم تولى وزارة الداخلية والدفاع والشؤون ونائبا للحرس الوطني ونائبا أول لرئيس مجلس الوزراء مما مكّنه من تنويع الخبرات السياسية والأمنية والاجتماعية ليستثمرها في منصبه وليا للعهد ويطوعها لخير الكويت والكويتيين.
وختم الشمري تصريحه بالتشديد على المكانة الدولية المرموقة التي يمتاز بها سمو ولي العهد حيث يتمتع سموه بعلاقات مهمة ويحظى باحترام وتقدير قادة العالم.