Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة له خلال احتفال سفارتنا لدى بغداد بالأعياد الوطنية
زيباري: سأحمل دعوة طالباني إلى صاحب السمو لحضور قمة بغداد والجانب الكويتي أبلغنا أنهم سيكونون أول الحاضرين
28 فبراير 2012
المصدر : بغداد ـ كونا


المؤمن: الكويت تضع جميع إمكانياتها لخدمة العراق ورفاهه
الجعفري: الانسجام بين الجانبين الكويتي والعراقي هو الأصل في علاقات البلدين
تحول الاحتفال بالعيد الوطني الـ 51 للكويت وذكرى التحرير الـ 21 والذي نظمته السفارة الكويتية في بغداد الى مناسبة لتأكيد العراق والكويت على متانة العلاقات بين البلدين وسعيهما لحوار فاعل لا يلتفت الى الوراء. وقال سفيرنا لدى بغداد علي المؤمن في كلمة له بعد ان وقف جميع الحضور لسماع النشيدين الوطنيين للبلدين ان الكويت «تضع جميع امكانياتها لخدمة الوضع في العراق ورفاهه، وما تلك الزيارات من المسؤولين في الجانبين الا فاتحة عهد جديد وان البلدين يمتلكان الامكانيات والقوة الاقتصادية والكثير من مفردات التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ليكونا نموذجا في العيش بأمان وسلام على المستوى الاقليمي والعربي والعالمي».
واضاف المؤمن «نسعى لحوارات لا تلتفت الى الوراء بل تنظر للمستقبل بروح التفاؤل والمحبة». وهنأ المؤمن العراقيين بالحياة الجديدة في ظل الديموقراطية وحقوق الانسان والاعلام غير المقيد والانفتاح نحو العالم لبناء عراق جديد، مذكرا بدخول وزيري الخارجية الكويتي والعراقي في السابق الى مؤتمرات الخارجية العرب وهما يضعان يدا بيد.
من جهته، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في كلمته «نريد ان نبني افضل العلاقات مع دول الجوار وتجاوز العقبات مع الكويت»، موضحا «ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيزور الكويت لبحث جميع القضايا الموروثة لأجل ايجاد حلول موضوعية لها».
واضاف زيباري «ان العراق يسعى لاقامة افضل العلاقات مع اشقائه العرب ومن ضمنهم الكويت وهذه سياسة اتبعتها بغداد منذ سقوط نظام صدام الدكتاتوري بعيدا عن التدخل في شؤون الآخرين».
واشار الى ان العراق مازال يدفع مترتبات النظام الصدامي المقبور للجانب الكويتي، وانه دفع هذا العام ما يقارب الاربعة مليارات دولار كمستحقات مترتبة منذ فترة حكم النظام البعثي المباد، وان ذلك يمثل التزامه.
واكد زيباري «انا سأحمل دعوة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الى صاحب السمو الامير لحضور القمة العربية، واريد ان اؤكد ان الاخوة في الكويت ابلغونا أنهم سيكونون اول الحاضرين في القمة وسيكون حضورهم مميزا».
الى ذلك، أوضح رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري ان الانسجام بين الجانبين العراقي والكويتي هو الاصل في العلاقات بين البلدين على الرغم من المحاولات الفاشلة للبعث الصدامي للتأثير على هذه العلاقات، مبينا ان كل شيء بين العراق والكويت كان يوحي بالمشترك لكن صدام حسين حاول ان يعبث به وحاول ان يشنج الاجواء لكن ارادة الشعبين كانت اقوى حيث صمد الشعبان في وجهه وسقطت الارادة الاحتلالية.