Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن بلاده تعوّل على مشاركة الكويت في القمة المرتقبة في ليما أكتوبر المقبل
نائب وزير خارجية بيرو: وقّعنا 4 اتفاقيات مع الكويت لتعزيز العلاقات وندعو المستثمرين للتعرف على الفرص المتوافرة في دول أميركا اللاتينية
10 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

فتح خط جوي مباشر بين الكويت وبيرو يحتاج إلى مزيد من الدراسة والترويج للسياحة أولوية في الوقت الراهن
كنا من أولى الدول التي قطعت علاقاتها بليبيا وندين تعامل الحكومة السورية مع الشعبأسامة دياب
أكد نائب وزير خارجية بيرو خوسيه بيروان ارانيير نجاح زيارته للبلاد، مشددا على ان بلاده تعول كثيرا على مشاركة الكويت في القمة المرتقبة للدول العربية ودول أميركا اللاتينية المقرر عقدها في العاصمة البيروفية ليما في أوائل أكتوبر المقبل.
وقال ارانيير في مؤتمر صحافي عقده أمس الأول ان القمة المرتقبة ذات شقين سياسي واقتصادي ويشارك فيها 36 دولة منها 22 دولة عربية و14 دولة من أميركا اللاتينية «وستكون في شقها السياسي فرصة مواتية لإظهار مواقف دول أميركا اللاتينية من الأحداث في المنطقة العربية» في اشارة الى ان اعلان ليما سيتطرق الى ما تم اتخاذه من قرارات بشأن الأحداث الإقليمية والأخرى ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب عن عميق شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحكومة الكويتية والشعب الكويتي على استقبالهم الحافل وانجاح زيارته الى البلاد، مبينا ان للزيارة عدة اهداف أولها تسليم رسالة من الرئيس البيروفي الى صاحب السمو الأمير للمشاركة في القمة المرتقبة والثاني العمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين على الصعد كافة الديبلوماسية منها والاقتصادية والإعلامية وغيرها.
وتطرق ارانيير الى الاتفاقيات التي وقعها الجانب البيروفي مع نظيره الكويتي ومنها اتفاقية تختص بالاعفاء المتبادل من التأشيرة للجوازات الديبلوماسية والخاصة واتفاقية اخرى بشأن اقامة مشاورات سياسية بين وزارتي خارجية البلدين الصديقين.
وأكد ايضا اهمية الاتفاقية التي أبرمت مع «كونا» للتبادل الاخباري والتدريب بما يضمن تدفق الأخبار والمعلومات من الكويت الى بلاده والعكس، مبينا ان ذلك من شأنه ان يصب في مصلحة العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين الصديقين وكذلك بين دول المنطقة في الشرق الأوسط وفي أميركا اللاتينية على حد سواء ويمنح فرصة اكبر للتعريف الإعلامي وتسليط الضوء على القضايا في دول المنطقتين.
وأشار الى انه قام بزيارة لغرفة تجارة وصناعة الكويت وكذلك للهيئة العامة للاستثمار بهدف دعوة المستثمرين الكويتيين والشركات الكويتية للمشاركة في التجمع الاقتصادي المقرر عقده بالتزامن مع القمة المرتقبة للترويج للفرص الاستثمارية في الكويت والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتوافرة في دول أميركا اللاتينية.
وأشاد بتطور العلاقات البيروفية ـ الكويتية واصفا اياها بالايجابية جدا «وتسير في الطريق الصحيح»، مشيرا الى توقيع اتفاقية مع احدى الشركات الخاصة لاستيراد مواد طبية طبيعية تختص بعلاج مرض السكر من بيرو وأخرى لتأسيس برنامج من باقة متكاملة من الخدمات لزيارة البيرو «وهذه فرصة للسائحين من الكويت للتعرف على بلادنا وعلى ما تزدهر به من طبيعة وفرص سياحية كثيرة».
وكشف عن حدث ثقافي اجتماعي بيروفي سيتم تنظيمه في الكويت في شهر نوفمبر المقبل يتضمن عروضا للتراث البيروفي والأغذية «وهو وسيلة أخرى ناجحة للترويج للسياحة في بلادنا».
كما كشف عن رسالة من جامعة الكويت لتأسيس برنامج المنح الدراسية بالتعاون مع جامعة سانت ماركوس (وهي إحدى أقدم الجامعات في بيرو) بما من شأنه توفير الفرص للطلبة من البيرو للدراسة في الكويت والحصول على درجتي البكالوريوس والماجستير «وفرصة كذلك لهم لتعلم اللغة العربية»، مشددا على ان ذلك كله يصب في مصلحة البلدين الصديقين. وقال ارانيير «اليوم نخلق الفرص ونعزز المحادثات بين البلدين وستكون القمة السياسية والاقتصادية المرتقبة فرصة لتحقيق وتنفيذ تلك الفرص بين البلدين». وفي رده على سؤال عن وضع الأمن في بلاده اكد انها «آمنة جدا ومستقرة ولدينا ادارة اقتصادية جيدة وشهدنا تطورا ملحوظا في السنوات الـ 15 الأخيرة»، مشيرا الى ان بيرو «تعاني كما غيرها من الدول مشكلة المخدرات الا ان هذه المشكلة لا تؤثر على الحياة ولا على السياحة فيها».
وأشار الى ان بلاده استضافت في أواخر شهر يونيو الماضي مؤتمرا عالميا شاركت فيه اكثر من 61 دولة للبحث في مشكلة المخدرات «وعلى المستوى الاقليمي نعمل على خلق اهتمام دولي اكبر بهذه المشكلة لاسيما انها عالمية وتعانيها جميع الدول لذا يجب على الجميع التصدي لها».
وعن ردود افعال الحكومة البيروفية على الأحداث الجارية في الشرق الأوسط والمشكلة الفلسطينية والربيع العربي قال ارانيير ان بيرو ودول أميركا اللاتينية «تحترم القانون الدولي ومبادئ العلاقات الدولية لذا ندعم دائما الحق الفلسطيني ونطالب بدولة فلسطينية وهذا ما تثبته سجلات الأمم المتحدة في شأن التصويت على القرارات الخاصة بفلسطين». وأضاف ان بيرو أدانت في مقالين نشرتهما عبر الصحافة تعامل الحكومة السورية مع الشعب السوري كما انها في الأزمة الليبية كانت اول دولة في العالم تقطع علاقاتها الديبلوماسية مع ليبيا وبعثت برسالة بهذا الشأن الى مجلس الأمن «حتى قبل ان يطلب مجلس الأمن ذلك».
وأشار الى ان هناك الكثير من المواقف التي تتخذها دول أميركا اللاتينية «لكن الاعلام لا يظهرها لذا احتجنا الى ربط وكالة الأنباء البيروفية «ايديتورا بيرو» بنظيرتها الكويتية «كونا» حتى نسلط الضوء على ما تقوم به بيرو ودول المنطقة في أميركا الجنوبية ونعلم به دول الشرق الأوسط».
وعما اذا كانت المناقشات مع الجانب الكويتي تطرقت الى فتح المجال الجوي المباشر بين الكويت وليما قال ارانيير «نعم هي فكرة لحل مشكلة التواصل المباشر لكن يجب ان نكون واقعيين والا خسرت شركات الطيران، لان فتح الخط الجوي المباشر يحتاج الى دراسة حجم التشغيل واعداد المسافرين وأمور اخرى لذا فإن من أولويات سفيرنا لدى الكويت الآن هو الترويج للسياحة ومن ثم العمل على تحقيق هذه الفكرة».
وعن امكانية مشاركة شركات بيروفية في خطة الكويت للتنمية قال ارانيير ان احد اهداف زيارته البحث عن هذا النوع من الفرص للترويج لها في بلاده، مبينا ان القمة المرتقبة ستشهد لقاء شركات كويتية وعربية أخرى مع نظيراتها من دول أميركا اللاتينية «لذا نؤكد اهمية ان تشارك الكويت بمؤسساتها الاقتصادية المختلفة وشركاتها في القمة لتطلع عن قرب على الفرص الاستثمارية المتوافرة في منطقتنا وهذا هو الأفضل فنحن نخلق الفرص وعلى الشركات والمستثمرين بعد ذلك انتهازها والاستفادة منها».
وقال: يجب ان نعترف بالواقع، هناك نقص واضح بالمعلومات عن البيرو لدى الكويتيين والعكس صحيح بالنسبة لنا، ونحن نحتاج الى ان يتعرف الشعبين على بعضهم البعض من خلال وسائل الإعلام وتسليط الضوء على أهم المواضيع والقضايا، ولعل توقيع بروتوكول مع وكالة الأنباء الكويتية هي أولى الخطوات لفتح مجال الاتصال والتواصل بين شعوب البلدين.
وأعرب عن عميق شكره وامتنانه لصاحب السمو الأمير وللحكومة والشعب الكويتي على حفاوة الاستقبال الذي حظي به، متمنيا أن تكون هذه الزيارة أولى الخطوات نحو بناء علاقات قوية ومتينة ومثمرة بين البلدين الصديقين.