Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول اقتصادي لبناني: «المانحين» أكبر إنجاز من نوعه في تاريخ الأمم المتحدة
2 فبراير 2013
المصدر : بيروت ـ كونا
ثمّن رئيس مجلس الاتحاد العام للغرف العربية ورئيس الهيئات الاقتصادية اللبناني عدنان القصار امس الدور الإنساني الذي تلعبه الكويت في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال القصار في حديث لـ «كونا»: ان المؤتمر الدولي الأول الذي عقد في الكويت لدعم الشعب السوري «سجل نجاحا باهرا خصوصا انه تجاوز الهدف المحدد له وهو جمع مليار و500 مليون دولار من الدول والمنظمات المختلفة ما يعتبر الانجاز الأكبر في سجل الأمم المتحدة من المؤتمرات المماثلة وسيساهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية والوضع المأساوي للشعب السوري الشقيق».
واضاف ان «الفضل الأكبر في نجاح المؤتمر والاستجابة السخية التي تلقاها تعود في المقام الأول الى دور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في استضافة المؤتمر ورعايته وما بذله شخصيا لاستقطاب المساهمات الى جانب تعهده بتقديم 300 مليون دولار لمساعدة الشعب السوري».
وحول مدى إسهام المساعدات المادية في المؤتمر في التخفيف من معاناة اللاجئين السوريين في لبنان والمنطقة قال القصار ان «النجاح الذي أحرزه المؤتمر سيساهم في بلسمة الجراح وسيقدم الأمل للاجئين السوريين لمستقبل افضل».
وأكد ان المساعدات السخية التي أعلن عنها في المؤتمر «ستساعد كثيرا في الاستمرار في تلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين في لبنان وغيره من دول المنطقة».
وقال ان دور الكويت في المجال الإنساني ليس جديدا عليها وكانت دائما سباقة في وضع المبادرات الخلاقة وفي دعم قضايا الحق والعدالة وقضايا التنمية الاقتصادية والإنسانية في العالم وفي الوطن العربي بجميع أبعادها، مشيرا الى مبادرة صاحب السمو الأمير باستضافة القمة الاقتصادية العربية الأولى التي عقدت في الكويت في مطلع عام 2009 وما شهدته من مبادرات.
واستذكر القصار ما قدمته الكويت للبنان ولاتزال من دعم ومؤازرة في جميع المحن التي مر بها معتبرا ان «شراكتنا مع الكويت وشعبها هي شراكة استراتيجية على جميع المستويات الإنسانية والمجتمعية والاقتصادية والثقافية».