Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية أن إيران وروسيا ستشاركان
الخالد أعلن الانطلاقة الرسمية لأنشطة القمة العربية ـ الإفريقية: تعزيزالعمل المشترك وتحقيق رؤية صاحب السمو لتكون بداية التعاون المنشود
24 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن الانطلاقة الرسمية لأنشطة القمة العربية ـ الافريقية الثالثة المقرر عقدها في الفترة من 18 الى 20 نوفمبر المقبل تحت شعار «شركاء في التنمية والاستثمار» والتي تأتي امتدادا للقمة الاولى التي انعقدت عام 1977 في مصر ثم القمة الثانية التي انعقدت في ليبيا عام 2010.
وخلال مؤتمر صحافي عقده الوزير مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ومدير ديوان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان باتيست في مقر وزارة الخارجية ظهر امس، اشار الخالد الى ان استضافة الكويت للقمة العربية الافريقية الثالثة تأتي انطلاقا من «حرصها على اهمية تعزيز العمل العربي ـ الافريقي المشترك وذلك لتحقيق رؤية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في ان تكون قمة الكويت البداية الحقيقية لانطلاق التعاون المنشود بما يعود بالنفع على مصالح الفضاءين العربي والافريقي من خلال التوظيف الامثل للامكانيات والخبرات والطاقات والقدرات البشرية والمادية لهما والشعب الكويتي بأشقائه واصدقائه قادة الدول العربية والافريقية».
وذكر الخالد ان «الأنشطة الثقافية للقمة العربية الافريقية ستنطلق اليوم وحتى 16 نوفمبر»، لافتا الى انها «تشتمل على عدد من الأنشطة الفنية من خلال مشاركة بعض الفرق من الدول الاعضاء من الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية في اقامة امسيات ثقافية وفنية في مختلف مناطق الكويت نظرا لما تملكه هذه الدول العربية والافريقية من ارث انساني وثقافي غني يحكي قصة الترابط التاريخي بين الاقليمين».
كما اشار الى انه «سيعقد ايضا المنتدى الاقتصادي العربي ـ الافريقي والذي يعد احدى الفعاليات المصاحبة للقمة خلال الفترة من 11 الى 12 نوفمبر حيث تم دعوة 600 شخصية لهذا المنتدى»، معربا عن امله ان «يصدر من خلاله توصيات تدعم تحقيق اهداف القمة».
ولفت الى ان اللجان التحضيرية للقمة العربية الافريقية الثالثة أنهت اجتماعاتها وفقا لخارطة الطريق المتفق عليها والبرنامج الزمني المحدد لها وقد تنقلت بين اديس ابابا والقاهرة والكويت على مدار اكثر من عام حيث عقدت 12 اجتماعا اعتمدت خلالها كافة الوثائق الخاصة بالقمة بما في ذلك مشروع اعلان الكويت الذي سيصدر عن القمة.
وبين الخالد انه تم تعميم الوثائق على الدول الاعضاء قبل شهر من انعقاد القمة وفقا للوائح الاجرائية المتبعة والذي يعد انجازا تشكر عليه اللجان التحضيرية ويعكس صلابة التعاون من اجل عقد قمة عربية افريقية مميزة تعبر عن المفهوم الحقيقي لعنوانها «شركاء في التنمية والاستثمار».
وردا على سؤال عن انشاء صندوق للمساهمة في تخفيف العبء عن شعوب هذه الدول، قال الخالد «نتحدث عن قمة عنوانها شركاء بالتنمية والاستثمار، والأشقاء العرب سيركزون على كيفية توظيف هذه الامكانيات والاستفادة منها، لافتا الى وجود «مقترحات وآراء وتوصيات ترفع الى القمة بهذا الشأن وسوف تشمل كل هذه الجوانب وفيها نفع للجانبين العربي والافريقي».
وبخصوص مشاركة ايران وروسيا في القمة لفت الى انها «مشاركة طبيعية بحيث انه في كل المؤتمرات الكبيرة تتم دعوة بعض التكتلات والمجاميع»، مشيرا الى ان «ايران بصفتها رئيسة حركة عدم الانحياز ستشارك باسم هذه المنظمة وروسيا ستشارك بصفتها رئيسة مجموعة العشرين»، موضحا ان هناك شخصيات اخرى ومنظمات ستشارك في الجلسة الافتتاحية.
من جهته، شدد الامين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي على ضرورة ان تؤدي نتائج القمة الى قرارات عملية وليس اعلانات، مشيرا الى وجود «لجنة ثلاثية مكونة من الكويت والجامعة العربية والاتحاد الافريقي تعمل منذ اكثر من عام وبحثت كل تلك التفاصيل وهي متفقة والجميع متفق على ضرورة ان نخرج بنتائج ايجابية»، اما بالنسبة للضمانات فقال «الضمان الوحيد الاهتمام الحقيقي للدولة المضيفة والاتحاد الافريقي والجامعة وهو الوصول الى تحقيق عملي وليس شعارات».
وردا على سؤال عن توجه العرب منفردين نحو افريقيا وما اذا كانت القمة ستدرس التوجه الجماعي العربي نحو افريقيا، ذكر انه يوجد حاليا «دول كثيرة تعمل على تنفيذ مشاريع وهناك استثمارات كثيرة»، لافتا الى وجود «توجه جماعي عن طريق صناديق معينة موجودة حاليا في مصارف معينة»، مبينا ان هذه القمة الثالثة «ستساهم في خروج هذه الافكار بشكل منظم ومنسق».
واشاد العربي بجهود الكويت المتميزة والتعاون العربي ـ الافريقي، مشيرا الى «استكمال جميع الاستعدادات والتحضيرات لانعقاد القمة التي تهدف لتحقيق آثار عملية ترفع من مستوى معيشة المواطن»، مبديا ثقته بان «تستطيع القمة التميز بعدم الاكتفاء باصدار البيانات لا ترقى لمستوى التنفيذ كالقمتين السابقتين» والتي اعتبرها بمنزلة قمم للتجارب، مجددا تأكيده على استطاعة قمة الكويت ان تنعكس ايجابيا على التعاون العربي ـ الافريقي واحداث نقلة نوعية بارزة في العلاقة لتستند الى المصالح الاستراتيجية.
ولفت العربي الى ان مصلحة الجامعة العربية كمصلحة الاتحاد الافريقي، متطلعا مع الكويت والاتحاد الافريقي لمزيد من الانشطة والتعاون الشامل ليضم جميع المجالات.
الممثل الافريقي مدير ديوان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان باتيست نتاما شكر الكويت على الالتزام الذي ابدته من الاعلان عن استضافتها للقمة في دورتها الثالثة، متحدثا عن «طريق طويل للتعاون بين الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية»، وقال «كلنا في قارب واحد ولدينا رؤية واحدة وملتزمون بالعمل مع البعض لاحراز تقدم لما ينفع شعوبنا في العالمين العربي والافريقي».
واضاف «الاتحاد الافريقي يحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على تأسيسه وان الخمسين عاما المقبلة ستنصب على التركيز على الموارد المتعددة التي تمتاز بها القارة الافريقية السمراء بالتعاون مع شركائنا في العالم والعالم العربي بشكل خاص»، مشددا على السعي لأن تأتي القمة بنتائج مهمة تمس الحياة اليومية لمواطني الجانبين.
واشار الى انه على الرغم من ان بعض دول افريقيا تعاني من نزاعات الى الآن، الا ان الامر لا ينطبق على القارة بأكملها، لافتا الى وجود الكثير من الايجابيات والفرص في القارة الافريقية، مشيرا الى ان هذه القارة سوق كبيرة تمثل 30% من احتياطي الطاقة العالمي، وقال «اذا وضعنا الهند والصين والولايات المتحدة في افريقيا تبقى هناك مساحة فيها».
الجارالله: العلاقات السعودية ـ الكويتية أقوى من أن تتأثر بأي شيء
رد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله على سؤال عما يقال عن اخذ الكويت مقعد السعودية غير الدائم في مجلس الامن بعد اعتذار المملكة عن قبوله بالقول: «من المبكر الحديث عن الامر».
وما اذا كانت العلاقات ستتأثر اذا قبلت الكويت المقعد، شدد على ان هذه العلاقات أقوى بكثير من ذلك، ولن تتأثر أو تتغير.
العربي: لا تناقض مع الإبراهيمي في موعد «جنيف ـ 2»
نفى الامين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي ان يكون هناك خلاف او تناقض بين الجامعة العربية والمبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي حول تحديد موعد مؤتمر «جنيف ـ 2»، حيث قال «لا تناقض في المواعيد سواء قبل 23 نوفمبر او بعده حيث هناك امور تحتاج الى وقت والمهم جلوس الاطراف المعنية»، مشيرا الى ان اصحاب المبادرة هما روسيا واميركا وهما اللتان قررتا ان يكون هذا المؤتمر بهذا التوقيت ولكن المشاركين قد يكون لديهم ظروف اخرى.
ورد د.العربي على سؤال عن التنازلات المطلوبة من النظام والمعارضة لنجاح مؤتمر جنيف بالقول ان «الاطراف المختلفة لم تجلس مع بعضها البعض حتى الآن ولا بد من جلوس الاطراف مع بعضها البعض والهدف هو تنفيذ البيان الختامي الذي صدر في «جنيف ـ1» في 30 يونيو المتمثل ببدء مرحلة انتقالية وتشكيل هيئة حكومية ذات صلاحيات كاملة بالاتفاق بين المعارضة والحكومة».
وعما اذا يوجد توسط للجامعة العربية لرفع تجميد عضوية مصر في الاتحاد الافريقي، اشار د.العربي الى ان «مصر ستشارك كدولة عربية واي مسألة تتعلق بعضوية مصر في الاتحاد الافريقي تناقش ضمن الامانة العامة للاتحاد».