Note: English translation is not 100% accurate
على هامش تكريمه طلاب المعهد الفرنسي وتوزيع شهادات الـ «Delf/Dalf»
السفير الفرنسي الجديد: أتيت للكويت بطاقة كبيرة مع طاقم جديد لديه حماس لتطوير العلاقات الثنائية
11 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء



أول ما سمعته من صاحب السمو «أهلاً بك في بلدك الثاني»بيان عاكوم
أمل كبير وطاقة عالية حملهما معه السفير الفرنسي الجديد لدى البلاد كريستيان نخلة إلى الكويت ليبدأ بهما العمل مع «الأصدقاء الكويتيين من أجل تنمية وتطوير العلاقات الفرنسية ـ الكويتية».
وفي أول تصريح له خلال الاحتفال الذي نظمه المركز الثقافي الفرنسي مساء أول من أمس بمناسبة توزيع شهادات الـ Delf/Dalf لطلاب المعهد -وهي شهادات في دراسة اللغة الفرنسية- قال نخلة: «قدمت أوراق اعتمادي إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بداية الأسبوع الماضي، وأتيت للكويت بطاقة كبيرة مع طاقم جديد لديه حماس لتطوير هذه العلاقات » واصفا تمثيله لبلاده في الكويت «بشرف عظيم له».
وإذ وضح نخلة انه يعمل في ظل «أجواء من الصداقة» بين في الوقت نفسه أن «الكويتيين أيضا لديهم نفس الرغبة في العمل وتوثيق العلاقة معنا» لافتا إلى أن «أول الكلمات التي سمعها من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أهلا بك في بلدك الثاني الكويت».
وبينما وصف العلاقات بين البلدين بـ«المتميزة» رأى انه من «السهل جدا ان يمارس سفير فرنسي عمله في الكويت لأن جميع الأبواب مفتوحة له».
وعن مساعيهم لانتشار اللغة الفرنسية خصوصا ان منطقة الخليج تسيطر عليها الثقافة الانجلوسكسونية لفت السفير نخلة إلى أن هذا الأمر مرده لتلقي الطلاب العلم في المدارس التي تعتمد اللغة الإنجليزية، معبرا عن سعادته في الوقت نفسه «بوجود من بدأ بتعليم اللغة الفرنسية ولكن بأعداد محدودة» متمنيا أثناء تواجده في البلاد ان يزداد «عدد الطلبة الذين يدرسون اللغة الفرنسية لكي يزاولوا دراستهم في فرنسا بكل أريحية لأن مستقبل العلاقات بين البلدين يتطور في جميع المجالات».
وبخصوص بناء مدارس جديدة وجامعات فرنسية بالكويت تحدث نخلة عن المدرسة الفرنسية الموجودة في البلاد والتي «تضم 1200 طالب» لافتا الى أنها «تسهل تلقي اللغة الفرنسية ومزاولة المنهج الدراسي» واصفا المستوى المتوافر للمدرسة بـ«أكثر من جيد ان من ناحية وجود مبنى مجهز وبيئة مناسبة ناهيك عن وجود أساتذة أكفاء أغلبيتهم أتوا من فرنسا». موضحا ان «المدرسة الفرنسية لها علاقة مباشرة مع شبكة المدارس الفرنسية بالخارج».
وبالحديث عن ارتفاع رسوم المدرسة الفرنسية ذكر ان «الرسوم مناسبة جدا مقارنة بالمدارس الخاصة الأخرى وتوازي أسعار المدارس الفرنسية الموجودة بالخارج».
ولفت نخلة الى «وجود الكثير من المشاريع التي سيعمل على إنجازها مستقبلا» مبينا انه لابد «من دراستها خطوة بخطوة أولا خصوصا اننا نرحب بإقامة نوع من الجامعة الفرنسية بالكويت بالتعاون مع أصدقائنا بوزارة التعليم العالي بالكويت».
وبخصوص إقامة مدرسة جديدة بين انه سيدرس جميع المقترحات المقدمة «وإذا كان هناك شيء مناسب لن نتأخر وسأعمل على تنفيذ جميع المشاريع المهمة وألا يكون مشروعا على حساب الآخر، بل مكملا لبعضهما البعض». مستدركا بالقول «لأنه في الوقت الحالي ليس هناك مشروع ثابت ومن الأفضل ان نفتح هذا الموضوع في الوقت المناسب».
وإذ شدد نخلة على سعيه لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين والارتقاء بها الى مستوى العلاقات السياسية ذكر انه ستكون هناك «زيارات متبادلة لمسؤولي البلدين في جميع المجالات» لافتا الى سعيه «لتطوير وزيادة النشاط الفرنسي في الكويت وتنمية تواجد الاستثمارات الكويتية في فرنسا».
وفي كلمة ألقاها بمناسبة تكريم الطلاب الكويتيين قال «أنا سعيد لتواجدي هنا بينكم لحضور حفل تخرج دفعة جديدة للطلبة الكويتيين وأشكر جميع من ساهموا في هذا الإنجاز»، لافتا الى انه «ليس من المهم الحصول على شهادات وإنما الأهم الاهتمام باللغة الفرنسية والتي هي ليست فقط لغة يمارسها الفرنسيون وإنما هي لغة يتحدث بها الكثير من سكان العالم» مستدركا بالقول «اعتقد انه من المهم تعلم اللغة الفرنسية التي هي لغة عالمية».
وأشار السفير نخلة الى اهتمامهم أيضا بتعلم اللغة العربية لتقريب وجهات النظر بين بلدنا والدول العربية، موضحا انهم يستقبلون «عددا كبيرا من الكويتيين ومن الضروري ان يكونوا على اطلاع وفهم للغتنا ونحن مستعدون لتقديم أي معلومات بخصوص بلدنا ولغتنا» آملا ونأمل تطوير العلاقات «لتقاسم خبراتنا والتشجيع على انتشار لغتنا».
أما مدير المركز الثقافي الفرنسي فكان له كلمة ترحيبية بالحضور والخريجين من جميع المستويات، مشيدا بمستوى الطلاب، حيث اعتبرهم مؤهلين لممارسة اللغة الفرنسية، معربا عن سعادته بارتفاع عدد الخريجين الذين بلغوا 69 طالبا ممن تعلموا اللغة الفرنسية بالمركز منذ شهر يناير الماضي.
وقال: «نحن نشجع تدريس اللغة الفرنسية خصوصا للذين لديهم طموح في استكمال دراستهم بفرنسا ونأمل لهم النجاح في مستويات أخرى».
يذكر ان شهادة الـ Delf معتمدة من التعليم الوطني الفرنسي وتصدر من المركز الدولي للدراسات المنهجية بفرنسا، وهذه الشهادات ضرورية للحصول على القبول في الجامعات الفرنسية وللراغبين في استكمال الدراسات العليا، كما أنها ضرورية للحصول على الجنسية الفرنسية وأساسية في إطار تقديم ملف طلب الهجرة الى كندا.
ولا بد من الإشارة الى انه هذه السنة اعتمدت كلية الحقوق في جامعة الكويت إجبارية اجتياز امتحان Delf A1 للطلبة الراغبين في التقديم للدراسات العليا.
التنسيق بدأ فعلياً لمناورات لؤلؤة الغرب
بيان عاكوم
أشار السفير نخلة الى ان التنسيق بين بلاده والكويت بدأ فعليا بخصوص مناورات لؤلؤة الغرب التي ستقام في البلاد خلال شهر نوفمبر عام 2014 لافتا الى وجود لقاءات بين الجانبين كل شهرين للتجهيز للمناورات الفعلية، شاكرا الكويت على تنظيم هذا اللقاء للتحضير الفعلي للمناورات.
وبين ان اللقاء المقبل سيكون في باريس على ان تكون اللقاءات دورية الى ان نصل للتدريبات الفعلية في شهر نوفمبر عام 2014.
وبالحديث عن تطوير العلاقات بين البلدين في المجال العسكري علق نخلة «أنا أدافع عن المشاريع الفرنسية واعمل على تطويرها وهذا أمر طبيعي».
وعن اجتماع دول الخمس زائد واحد وإيران بخصوص ملفها النووي في جنيف اكتفى بالقول «لا يمكن التحدث عن نتائجه لكن كل ما نتمناه ان يحل هذا الملف سلميا».