Note: English translation is not 100% accurate
السفير الأردني أكد سعي بلاده لتأطير العلاقات الإستراتيجية مع دول «التعاون»
محمد الكايد لـ«الأنباء»: الكويت حولت دفعتين من التزامها في المنحة الخليجية للأردن والمباحثات جارية مع قطر لتسديد حصتها
26 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


حوار: بيان عاكوم
اكد السفير الاردني لدى البلاد محمد الكايد انه ليس لبلاده طروحات جديدة خلال الاجتماع المقرر عقده بين دول مجلس التعاون الخليجي والاردن والمغرب واليمن والذي سيعقد غدا بالتزامن مع الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الخليجية الـ 34 المرتقب عقدها في البلاد ديسمبر المقبل، مشيرا الى ان الاجتماع تكملة لاجتماعات سابقة وموضحا انه لن «يتم التطرق للمنحة الخليجية لانها تسير وفق ما هو مرسوم لها».وبخصوص ما توصلت اليه اللجان المعنية بالشراكة الاسترتيجية ذكر الكايد خلال حديث سريع مع «الأنباء» ان «المباحثات لاتزال جارية لمواءمة التشريعات»، مبينا انها «قطعت شوطا ولا يزال أمامها بعض الوقت لاتمام مشاريعها والوصول الى تفاهمات واتفاقيات«متأملا» في القريب العاجل ان يتم الانتهاء من عمل هذه اللجان.وذكر الكايد انهم يأملون «بعلاقة تكاملية مع دول الخليج العربي تمتد لتشمل كل الميادين سياسية واقتصادية وعسكرية وقضايا العمالة والتعليم وان تتواصل الجهود من خلال هذه الاجتماعات نحو ايجاد آلية وايجاد اطار لتنظيم هذه الشراكة»، مستدركا «يوجد علاقة استراتيجية وانما ما نعمل عليه هو كيفية تأطير العلاقة الاستراتيجية وهذه العلاقة المميزة بين الطرفين بالانضمام او بعلاقة مميزة فالامر لايزال قيد البحث» وفيما يلي التفاصيل:
يعقد الاربعاء المقبل اجتماع يتزامن مع الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية مجلس التعاون بمشاركة الاردن والمغرب واليمن فما الذي ستتم مناقشته خلال الاجتماع؟ وما الذي ستطرحه الاردن؟
٭اجتماع دوري يعقده الاشقاء في مجلس التعاون تحضيرا للقمة الخليجية المرتقبة وهناك علاقة استرتيجية وتشاركية بين الاردن ودول مجلس التعاون وهي تأتي تكملة لاجتماعات سابقة بهذا الخصوص نحن نأمل بعلاقة تكاملية مع دول الخليج العربي تمتد لتشمل كافة الميادين سياسية واقتصادية وعسكرية وقضايا العمالة والتعليم
ونحن نأمل من خلال هذه الاجتماعات ان تتواصل الجهود نحو ايجاد الية وايجاد اطار لتنظيم هذه الشراكة بيننا وتعلمون ان الجميع اصبح يتحدث عن هذه الشراكة لاهميتها لان دول الخليج تشكل عمقا للاردن والاردن يشكل عمقا لدول الخليج خصوصا في ظل القضايا التي يشهدها الاقليم ونأمل من هذه الاجتماعات ان تتواصل الجهود نحو ايجاد هذا الاطار من العلاقة التي تغطي كل القضايا المتفق عليها سابقا وترجمت هذه العلاقة التكاملية في المنحة الخليجية للاردن وكانت الكويت في مقدمة الدول التي قدمت مساهماتها في هذا الموضوع لتنفيذ برامج ومشاريع متفق عليها تنموية من خلال الصندوق الكويتي للتنمية واجتماعاتنا مع دول الخليج اصبحت معتاده وكلها تصب في اطار التشاور والتنسيق المستمر بين الاشقاء في سبيل هذه الغاية.
نحن نعلم انه توجد علاقة استراتيجية، والاطار يتفق عليه كيف نؤطر العلاقة الاستراتيجية وهذه العلاقة المميزة بين الطرفين بالانضمام او بعلاقة مميزة، الامر لايزال قيد البحث فالمباحثات جارية لتأطير العلاقة المميزة بين البلدين.
هل في رأيكم هذا الاجتماع سيضيف خطوات الى الامام نحو هذه الشراكة؟
٭ في كل اجتماع يتم فيه تقديم ومراجعة ما تمت مناقشته.
هل سيتم التطرق خلال الاجتماع للمنحة الخليجية للاردن؟
٭ المنحة الخليجية اتفقنا عليها وتم اعتمادها والاموال رصدت والمشاريع عرفت وتسير الامور كما مرسوم لها.
هل من طروحات معينة ستقترحها الاردن خلال الاجتماع الوزاري؟
٭ليس من طرح جديد وانما تكملة للمسيرة السابقة وللاجتماعات التي عقدت في السابق.
بالنسبة للمنحة الخليجية هل انتم راضون عما وصلكم من هذه المنحة؟
٭ طبعا راضون والاخوان في الخليج لم يقصروا والكويت حولت دفعتين من الحصة المقررة وتوضع في البنك المركزي ويتم الصرف منها على المشاريع المتفق عليها، هي تسير في ضمن السياق.
ماذا عن باقي دول الخليج هل تم الالتزام بالدفع؟ وماذا عن قطر؟
٭ الاشقاء في السعودية والامارات كلهم ملتزمون اما بالنسبة لقطر فالمباحثات لاتزال جارية لتسديد حصتها من هذه المنحة ونأمل في القريب العاجل ان يتم الانتهاء من الامر.
هل حددت الاردن ماهية المشاريع وعرضتها على الدول المانحة؟
٭ بالتأكيد قدمنا قائمة بهذه المشاريع للدول المانحة وتم الاتفاق عليها حيث توجد آلية معينة للصرف وهناك كثير من المشاريع قدمت ضمن لائحة في بداية الامر وتمت دراستها ووقعت اتفاقية اطارية مثلا بين صندوق الكويت للتنمية ووزارة التخطيط الاردنية في هذا المجال وتم من خلال هذه الاتفاقية الاتفاق على المشاريع المراد تنفيذها من هذه الحصة وهي الان قيد الانجاز.
ماذا بخصوص سعيكم للانضمام الى مجلس التعاون، هل عدلتم عن الفكرة؟
٭ فكرة خادم الحرمين الشريفين هي ايجاد علاقة مميزة بين الجانبين والانضمام لا يتم بين ليلة وضحاها، هناك مواءمة لبعض الانظمة والقوانين التي يجب اخذها بعين الاعتبار مثلا مجلس التعاون بالقانون الاساسي فيه 6 دول ولا توجد آلية لانضمام دول جديدة نحن نتفهم هذا الكلام، فالمهم ان علاقتنا مع دول دول الخليج اكبر من اي شيء فهي علاقة تاريخية اخوية يجمعنا الكثير من الاهداف المشتركة والمستقبل المشترك اضافة الى التاريخ والعادات والتقاليد، نحن شعب واحد في المحصلة النهائية.
اين وصلت اللجان المعنية بدراسة موضوع الشراكة الاستراتيجية؟
٭ هناك لجان مختصة، مثل لجان التعليم، العمالة، السياحة والاعلام لاتزال تتباحث لمواءمة التشريعات بين هذه البلدان، قطعت شوطا
ولايزال امامها بعض الوقت لاتمام مشاريعها والوصول الى تفاهمات واتفاقيات ونحن نأمل في القريب العاجل ان يتم الانتهاء من عمل هذه اللجان.
بخصوص موضوع العمالة ما الذي تعملون على تحقيقه؟
٭ العمالة موضوع مهم في الاردن والعمالة الاردنية مدربة ومنظمة ولا تقوم باي مخالفات وتنظيم العمالة مع احترام سيادة الدول وقوانينها كله متفق عليه لكن اذا نظرنا للعمالة الاردنية في الخليج فهي تعطي مؤشرا جيدا والطلب المتزايد على العمالة الاردنية متوافر فتصدير العمالة المؤهلة والمدربة يتوافق مع طلبات الخليج فهم يريدون عمالة مؤهلة ونحن نستطيع تلبية هذا الجانب ونستطيع التعاون في هذا المجال بحيث يستفيد الطرفان من هذه العلاقة.
ماذا عن الجانب العسكري والتعاون العسكري، فهل السعي بين الجانبين يتجه نحو وقوف الاردن مع الخليج في حال اي تهديد امني؟
٭ هناك تنسيق في مختلف المجالات بين الاردن والخليج وحتى على المستوى الثنائي هناك تنسيق وهناك اتفاقية مع الكويت بمجال التدريب والتأهيل فهذا المنحى العسكري يسير في قنواته بحيث كل طرف يكون مرتاحا لهذه العلاقة كما اي ناحية اخرى.
يعني انتم تؤمنون الدفاع العسكري في حين توفير استيعاب اكبر للعمالة الاردنية في الخليج؟
٭ الامر ليس مقايضة، فنحن نعمل للوصول الى مواءمة للتشريعات وهذه تأخذ وقتا ولكن يجب أخذ مواءمة التشريعات بالاعتبار في سبيل الهدف المشترك وهو ايجاد اطار للعلاقة المشتركة بين الجانبين نحن نأخذ الامور ضمن مجراها لم نستعجل ولكن نعمل بطريقة صحيحة ولو اخذت بعض الوقت.