Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال بالعيد الوطني الثلاثين لبروناي دار السلام أن الكويت على استعداد دائم لدعم مصر ومساعدتها
الجارالله: وفاة مواطن بتايلند كانت طبيعية وليست بسبب الأحداث ونجدد النصيحة للمواطنين بعدم الذهاب إلى لبنان
25 فبراير 2014
المصدر : الأنباء



قلقون حيال تفاقم الأوضاع في العراق ونأمل من القيادة احتواء الأمر
عن وجود حلف مصري ـ خليجي للتوجه نحو روسيا قال: أول مرة أسمع بهذا الحلفبيان عاكوم
بيّن وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ان وفاة المواطن الكويتي في تايلند كانت «طبيعية بسبب هبوط في الدورة الدموية وليست لها علاقة بالاحداث الجارية»، مشيرا الى ان «مدينة بتايا التي يتلقى فيها المواطنون العلاج لا تشهد الاحداث والتصعيد والمظاهرات كالتى تشهدها العاصمة بانكوك». مشددا على ان وزارة الخارجية وجهت تحذيراتها ودعواتها الى المواطنين بعدم الذهاب الى تايلند. وعلى هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة بروناي دار السلام بمناسبة العيد الوطني الثلاثين مساء اول من امس، اشار الجارالله الى «انه يوجد عدد قليل جدا من الكويتيين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات هذا الى جانب وجود اعضاء السفارة الذين يعملون على رعاية مصالح الكويتيين والمرضى»، مبينا ان «وزارة الصحة توقفت عن ارسال المرضى نتيجة سوء الاوضاع»، متمنيا ان «تعود الامور الى طبيعتها هناك».
وإذ بيّن الجارالله ان اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في الكويت تناول ملفي الاتفاقية الامنية والازمة السورية الى جانب ملفات عديدة اخرى وإشارته الى «وجود توافق دائم في لقاءات دول مجلس التعاون وتفاهم وقناعة مشتركة حيال جميع القضايا الاقليمية والدولية» تمنى من جهة اخرى ان «يتمكن الوفد الطبي الامني الذي سيذهب الى واشنطن نهاية الشهر الجاري لمتابعة ملف المعتقلين في غوانتانامو فايز الكندري وفوزي العودة من رؤيتهم وان تتجاوب الادارة الاميركية للافراج عنهم مستقبلا».
وبخصوص اللجنة التي تم تشكيلها لمتابعة تسديد تبرعات مؤتمر «المانحين 2» ذكر الجارالله انه تم «تشكيل لجنة مكونة من الدول المتبرعة بـ 50 مليون دولار واكثر وهذه لاول مرة ستكون هناك لجنة متابعة»، مشيرا الى ان «هذه اللجنة ستتابع تنفيذ القرارات والمبالغ التي ستخصص لمساعدة الشعب السوري»، واصفا الأمر «بالايجابي جدا»، مبينا ان الكويت ستستضيفها وستدعمها «ويسعدنا ان نشارك بها لانها تمثل آلية مطلوبة وعملية لتنفيذ القرارات».
وعبر الجارالله عن قلقه حيال تفاقم الاوضاع في العراق، معربا عن اسفه «لتردي الوضع وللتصعيد الحاصل وللدماء التي تراق، مبديا املا كبيرا في القيادة العراقية بأن «تحتوي هذا الموضوع وهذا الموقف الصعب وان تنتقل بالعراق الى وضع افضل مما هو فيه الآن».
وبخصوص ما اذا كانت هناك اجراءات امنية اضافية لطاقم السفارة الكويتية في لبنان بعد وقوع تفجير قريب من مقر السفارة، قال «لبنان قصة اخرى محزنة للغاية»، معبرا ايضا عن اسفه «لتردي الاوضاع» مجددا النصيحة للمواطنين «بعدم الذهاب الى لبنان».
وقال الجارالله: «الانفجار الاخير كان على بعد 100 متر من السفارة الكويتية ويبدو ان لبنان كله معرض لان يحدث فيه انفجار اذا استمر التصعيد الامني» ولكنه عبر في الوقت نفسه عن تفاؤله بالحكومة الجديدة «وان تسيطر على الموقف وتوقف مثل هذه الاعمال والتفجيرات واراقة الدماء».
وإذ اشار الى انه من المبكر معرفة من سيحضر من القادة في القمة العربية المقبلة التي ستعقد في الكويت نهاية الشهر المقبل ذكر ان «الكويت زودت مصر بمشتقات نفطية بالنسبة التي تم الاتفاق عليها»، مبينا ان الكويت على استعداد دائم لدعم مصر ومساعدتها.
وردا على سؤال عما اذا يمكن اعتبار موافقة روسيا على قرار تمرير المساعدات الانسانية لروسيا مقدمة للتخفيف من الحدة الروسية تجاه سورية قال الجارالله: «هذا ما نتمناه»، معتبرا «مرور القرار دون تحفظ او فيتو مؤشرا ايجابيا»، متمنيا ان «ينعكس على الوضع في سورية وعلى الموقف الروسي تجاه الازمة وايضا على استئناف مؤتمر جنيف2 مرة اخرى».
وعن شرط الخارجية السورية بالموافقة على القرار على الا تكون المساعدات عن طريق ما تسميهم بالارهابيين ذكر الجارالله «وجود ترتيبات من قبل مجلس الامن وردت بالقرار»، مشيرا الى ان «النظام تحدث عن التعامل بإيجابية على الا يمس السيادة السورية»، مبينا ان «هذا شيء طبيعي الا تمس السيادة السورية وهناك ترتيبات اعدت بالقرار ستمكن من تمرير المساعدات الانسانية».
وردا على سؤال عن وجود حلف مصري خليجي للتوجه نحو روسيا على حساب الدور الأميركي في المنطقة اكتفى بالقول «اول مرة اسمع عن هذا الحلف».
وكان عبر الجارالله عن سعادته بالمشاركة باحتفال سلطنة بروناي، مبديا حرص البلاد على العلاقة مع بروناي دار السلام وتطويرها، واصفا العلاقات بين قيادتي البلدين «بالجيدة والقوية وهناك تواصل مستمر بين قيادات البلدين الى جانب تواصل الزيارات بين مسؤولي البلدين»، وبين الجارالله وجود مجالات عديدة للتعاون بين البلدين في الاستثمار والطاقة والنفط، واستذكر موقف بروناي خلال فترة الغزو العراقي الغاشم، مبينا ان «الكويت تقدر لهم وقفتهم التي تعبر عن حرصهم على تطوير العلاقات».
ومن جهته، شدد سفير بروناي دار السلام بنجيران مصطفى علي الدين على أهمية العلاقات التي تجمع بلاده بالكويت، واصفا إياها بـ«الممتازة ونعمل على زيادة الأواصر بما فيه مصلحة البلدين».
وأشار إلى «وجود زيارات بين البلدين على أعلى المستويات منها في عام 2008 حيث كانت زيارة رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد لبروناي وفي أعوام 1994 و2009 و2012 زار سلطان بروناي الكويت، كما زار ولي عهد بروناي الكويت في عام 2010 وهذه الزيارات ساهمت في تعزيز وتقوية العلاقات بين بلدينا». وحول عدد جاليتهم في الكويت، قال: «نحن هنا اعضاء السفارة وعائلاتهم بالاضافة الى اربعة طلبة في جامعة الكويت كانوا خلال العام الماضي وأحد الاشخاص من شركة شل بروناي يعمل بالقطاع النفطي».
وبخصوص التأشيرات، اوضح ان المواطن الكويتي يحصل على تأشيرة دخول بروناي من المطار مع فترة اقامة لمدة شهر، اما بالنسبة للمقيمين فيعتمد على جنسيتهم لتحديد ضرورة حصولهم على التأشيرة من السفارة او لا، مؤكدا ان شروط الحصول على تأشيرة سهل جدا. وحول المجال السياحي، قال ان هناك عددا قليلا من السياح الكويتيين يحضرون لبروناي وان السفارة بصدد عمل برامج للتعريف بمجالات السياحة الطبيعية في بروناي.
الأمير يجري فحوصات روتينية
طمأن الجارالله على سلامة صاحب السمو الأمير، مشيرا إلى أن زيارته إلى الولايات المتحدة الاميركية «طبيعية لإجراء فحوصات روتينية ويعود إلينا بالسلامة معافى»، وقال:« ليطمئن الجميع، صحة صاحب السمو جيدة وان شاء الله ينهي هذه الفحوصات ويعود بالسلامة ويكون معنا بأجواء الأعياد الوطنية.»
الاحتفالات دروس وعبر
عن الاحتفال بالاعياد الوطنية هنأ الجارالله القيادة وعلى رأسها صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء والحكومة والشعب، وتمنى ان تعود هذه المناسبة على الكويتيين وان تنعم الكويت بالامن والاستقرار، مشيرا الى ان «هذه المناسبة وطنية تمس مشاعر كل كويتي، يتذكر الايام الصعبة ويتذكر بتفاؤل ايام التحرير»، معبرا عن اعتزازه بهذه المناسبة وان تكون عبرة ودرس لابناء الشعب للحفاظ على هذا البلد.