Note: English translation is not 100% accurate
مفوض أممي: دعم الكويت للمشاريع الإنسانية له مصداقية عالية لأنها ليست لها أجندات خفية
22 مارس 2014
المصدر : جنيف - كونا
أكد مفوض أممي أن الكويت تقدم للعالم خير مثال على تطبيق التعاليم الإسلامية السمحة من خلال دعمها المتواصل للمشروعات الإنسانية العالمية.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس في تصريح لـ «كونا» اثر تسلمه تبرعا طوعيا من الكويت بقيمة مليون دولار ان دعم الكويت تجلى في حشد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لحركة دولية مهمة للغاية للتضامن مع الشعب السوري.
وأضاف أن «الدعم لم يكن معنويا فحسب بل تم تطبيقه من خلال الدعوة لمؤتمر المانحين الأول الذي تبرعت الكويت فيه بأعلى مبلغ وأعلى تبرع حصلت عليه المفوضية».
ولفت غوتيريس إلى أن المؤتمر الثاني للمانحين شهد عطاء سخيا أيضا من الكويت فضلا عن التنظيم الجيد والتعامل مع متطلبات الضحايا حيث نفذت من خلاله عدة مشاريع في الإسكان المؤقت والتغذية والعلاج وتعليم الأطفال.
وأكد أن جهود الكويت تكتسب مصداقية عالية إذ ليس لها أجندات خفية بل تستشعر معاناة المتضررين وتتفاعل معها بما يتناسب مع الأوضاع منها على سبيل المثال في الفلبين والصومال.
وأشاد غوتيريس بتخصيص الكويت هذا العام ربع مليون دولار إضافية لدعم مشروعات تسكين ضحايا الكوارث الطبيعية في الفلبين واستمرار تمويل مشاريع إنسانية في الصومال في مجالات مختلفة لاسيما أن الصومال يعاني أزمات متواصلة منذ عشرين عاما.
من جهته قال مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم لـ «كونا» ان هذه المساهمة الطوعية تأتي في سياق السياسة التي تتبعها الكويت في التعامل مع الأزمات الإنسانية حول العالم من خلال المنظمات الأممية التي تقوم بدورها بمسؤوليات جسيمة في التعامل مع تلك الأزمات.
وأضاف أن «التبرع الكويتي هذا العام لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يصب في مجالين اثنين الأول بقيمة ربع مليون دولار لمشروعات مخصصة للتعامل مع تداعيات الكوارث الطبيعية في الفلبين وضمان استمرارية مشروعات إنسانية في الصومال».
وأوضح أن التبرع الثاني الذي تبلغ قيمته مليون دولار يدعم أنشطة المفوضية ومشاريعها المختلفة في مناطق متعددة في العالم حيث باتت ظاهرة الهجرة واللجوء واضحة للعيان ومخلفة تبعات إنسانية يجب التعامل معها أيضا.