Note: English translation is not 100% accurate
أكدا أن القمة العربية تنعقد وسط تحديات جسام
إعلاميان مصريان: الكويت ستقود القمة بنجاح للخروج بنتائج طيبة ترضي طموحات الشعوب
22 مارس 2014
المصدر : القاهرة ـ كونا
ضرورة تجفيف منابع الإرهاب وتكاتف الجهود العربية لبتر هذه الظاهرة البغيضة التي توقف مشاريع التنمية والتطور أكد اعلاميان مصريان امس ان القمة العربية التي تستضيفها الكويت يومي 25 و26 مارس الجاري تنعقد وسط تحديات جسام ومرحلة تاريخية تمر بها المنطقة العربية، مشددين على ضرورة اتخاذ موقف عربي
موحد تجاه تلك التحديات.
وطالبا في حديثين منفصلين لـ «كونا» بتوافر ارادة حقيقية لتجاوز الانقسامات والاسراع في ايجاد واقع عربي جديد يلبي طموحات الشعوب العربية في حياة مستقرة، معربين عن ثقتهما بنجاح الكويت في استضافة القمة.
وقال الكاتب الصحافي في مؤسسة دار التحرير (الجمهورية) حسن الرشيدي ان القمة العربية تنعقد في ظروف وتحديات جسام ومرحلة تاريخية فارقة تتطلب تفعيل اتفاق الدفاع العربي المشترك لنبذ العنف ووأد حالة الانقسام التي تشوب الامة العربية.
وأضاف الرشيدي الذي شغل منصب رئيس مجلس ادارة جريدة «المسائية» سابقا: «يجب ان يتخذ العرب موقفا موحدا تجاه الغرب في رؤيته حول تقسيم دول الوطن العربي».
واستذكر اتفاقية «سيكس بيكو» التي قسمت المناطق العربية بين فرنسا وبريطانيا اوائل القرن الماضي.
ودعا الى مواجهة قضية الارهاب التي باتت تضرب بقوة في العديد من الدول في المنطقة العربية، مشددا على اهمية تجفيف منابع الارهاب وتكاتف الجهود العربية لبتر هذه الظاهرة البغيضة التي توقف مشاريع التنمية والتطور.
وأكد اهمية تفعيل الجهود العربية للعمل على حل الازمة السورية التي دخلت عامها الرابع وسط استمرار نزيف الدم ومعاناة ملايين اللاجئين السوريين دون ان تلوح في الافق بوادر لحل هذه القضية.
وفي الملف الاقتصادي دعا الرشيدي الى مزيد من التعاون الاقتصادي بين الدول العربية وتنشيط التجارة البينية واستثمار الاموال العربية في مشروعات عملاقة في المنطقة العربية بما يخدم الشعوب العربية في الدول الفقيرة.
ونوه بدور الجامعة العربية في مراحل سابقة من تاريخ الامة العربية، مستدركا بقوله «ان الجامعة تحتاج الى اعادة هيكلتها وتطوير آلياتها بما يتواكب مع معطيات المرحلة الجديدة التي تمر بها الامة العربية».
من جانبها، قالت مساعد رئيس تحرير جريدة «الاهرام» والكاتبة الصحافية نجلاء محفوظ ان القمة العربية تنعقد وسط ظروف حرجة تتزايد فيها الانقسامات والازمات العربية والفجوات، مشددة على ضرورة توافر ارادة حقيقية لتجاوز هذه القضايا والانطلاق نحو مزيد من التنمية.
واضافت: «آن الأوان للإسراع في تحقيق مطالب الشعوب العربية في حياة ديموقراطية حرة كريمة تواكب التطورات التي تشهدها الدول المتقدمة في شتى مناحي الحياة».
وحول قضايا المرأة، قالت محفوظ انها «ضد تقسيم المجتمع الى رجل وامرأة لان المجتمع ينمو بهما معا ودور المرأة لا يقل عن دور الرجل للنهوض بالامة»، مشيرة الى ان التمييز بين الرجل والمرأة يقوم على اساس الكفاءة.
ودعت محفوظ القمة الى اعادة النظر في معالجة المشاكل التي تواجه الشعوب العربية وابرزها قضية الامن من خلال تبني آليات جديدة متنوعة ومتطورة لمعالجة قضية الارهاب لا تعتمد على المنظور الامني الضيق بل تمتد الى المعالجة الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية في كل بلد.
وأكدت محفوظ ان «الكويت قادرة على قيادة القمة العربية بنجاح والخروج بنتائج طيبة ترضي طموحات الشعوب»، معللة ذلك بما تملكه الكويت من علاقات متزنة ومتوازنة مع جميع الدول العربية وتتبنى سياسة حكيمة بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد.