Note: English translation is not 100% accurate
خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين في الجامعة العربية
الجارالله: نتطلع لأن تضيف القمة ما يعزز العمل العربي المشترك وصولاً إلى التماسك ووحدة الصف والموقف
22 مارس 2014
المصدر : الأنباء






أبو العينين: ضرورة زيادة وتيرة الإصلاحات والإجراءات لمواجهة المرحلة التي يمر بها العالم العربي
بن حلي لمعالجة الاختلافات وإعادة الدفء للبيت العربيبيان عاكوم
دعوات للم الشمل العربي وإلى استرجاع عناصر القوة للموقف العربي والمزيد من اللقاءات والتشاورات سيطرت على كلمات المتحدثين خلال الجلسة الافتتاحية التي عقدها امس المندوبون الدائمون لدى جامعة الدول العربية وكبار المسؤولين في وزارات الخارجية العرب لمناقشة مشروع جدول الاعمال وتقارير الامين العام لجامعة الدول العربية ورفعها الى الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية الذي سيعقد غدا.
وبعد تسلم وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله رئاسة الاجتماع من رئيس الوفد القطري ومندوبها الدائم في جامعة الدول العربية السفير سيف ابو العينين، القى الجارالله كلمة اشار فيها الى ان القمة «تأتي في ظل ظروف دقيقة تتطلب منا اللقاء والتشاور وأمامنا جدول اعمال حافل بقضايا تمثل اهتمامنا في مقدمتها فلسطين والوضع المزري في سورية، اضافة الى مواضيع اخرى تتعلق بعملنا العربي المشترك»، مشددا على ضرورة حسم الملفات والخروج بتوصيات ومشاريع قرارات نرفعها لأصحاب السمو والقادة ونحن على ثقة ان تعاونكم ودعمكم سيساهم في وصولنا ما نطمح اليه من نتائج، مبديا التطلع لأن تضيف القمة ما يعزز العمل العربي المشترك وصولا الى التماسك ووحدة الموقف.
من جهته، شدد رئيس وفد قطر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير سيف ابو العينين على «ضرورة زيادة وتيرة الاصلاحات والاجراءات لمواجهة المرحلة التي يمر بها العالم العربي والتحديات المصيرية التي تمس حاضره ومستقبله»، مرحبا بالوقت نفسه بالخطوات التي تم انجازها لتعزيز العمل العربي المشترك في تطوير منظومة الجامعة العربية وفقا لقرارات ونتائج قمة الدوحة الـ 24.
وأشار الى أنهم يتطلعون الى أن «تنعم البلدان العربية بالكرامة والحرية والعدالة بعيدا عن النزاعات وعلى حسن الجوار والتكامل الاقتصادي وذلك إيمانا منا بأن تطوير وتقوية منظومتنا العربية تشكل رافدا رئيسيا لأي تحرك عربي في واجهة كل التحديات»، لافتا الى ان بلاده «من خلال رأستها للقمة الـ 24 عملت على مدار العام علي دعم مسيرة العمل العربي المشترك».
واضاف «نحن ندرك جميعا أن الطريق لايزال طويلا وشــاقا ويتــطلب المزيد من الجهد والعمل المتواصل»، مبديا ثقته «بالكويت وقيادة صاحب السمو الامير الذي بذل جهودا كبيرة في تطوير العمل العربي المشترك لآفاق جديدة».
نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد بن حلي رأى ان الاجتماع «يشكل حلقة هامة في سلسلة الاجتماعات التي عقدت للتحضير للقمة»، لافتا الى انه سيناقش مشاريع القرارات والتوصيات السياسية التي سترفع لوزراء الخارجية، مبديا في الوقت نفسه حرص الأمين العام الجامعة العربية نبيل العربي على رفع عدد من التقارير للنظر فيها ومن ثم رفعها الى القادة، مشيرا انها تتناول قضايا حيوية وجملة من الاقتراحات والتوصيات لمواجهة التحديات الماثلة امام الامة العربية.
واشار بن حلي الى تفاصيل التقارير المدرجة على بنود جدول الاعمال اضافة الى تقارير الأمين العام لجامعة الدول العربية حيث تحدث بداية عن القضية الفلسطينية والقدس، مؤكدا أنها «تتصدر بنود جدول الاعمال باعتبارها قضية العرب الاولى والتي أصبحت تعكس مدى مصداقية عملنا في التزامنا اللامحدود تجاه الشعب الفلسطيني وهي تتطلب اليوم استعادة المبادرة العربية والتحسب لأي اخفاق في عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة».
وبالحديث عن الأزمة السورية، شدد على ضرورة اعادة العمل العربي تجاه المأساة السورية من احل وضع الأزمة على طريق الحل السياسي لتحقيق تطلعات الشعب السوري والحفاظ على وحدة سورية. وتطرق بالحديث الى الاهتمام المطلوب لجعل المنطقة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل اضافة الى التصدي لظاهرة الإرهاب.واشار بن حلي الى ان عاصفة التغيير التي حدثت في المنطقة العربية «وضعتنا امام تحديات جديدة تحتم علينا استرجاع عناصر القوة للموقف العربي وحيويته تجاه بناء الدولة الحديثة».
وشدد على ضرورة معالجة الاختلافات بين الدول العربية في الرأي والمواقف التي أصبحت تؤثر على العلاقات والعمل العربي المشترك مطالبا بإعادة الدفء للبيت العربي.
ورأى ان انعقاد القمة في الكويت التي تتبع سياسة رشيدة وحكيمة ومن خلال حكمة صاحب السمو الامير «تشكل فرصة هامة لمعالجة أوضاع هذه العلاقات وإزالة الشوائب»، مؤكدا على دور جامعة الدول العربية تجاه بناء شراكات وتعاون مع الدول والتجمعات الإقليمية والدولية بهدف تحقيق المصالح وتوفير الدعم الدولي لقضايانا.
ومن ثم عقدت جلسة مغلقة تبعها حفل غداء اقامه وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله تكريما لرؤساء واعضاء الوفود المشاركة.
قال إن الجامعة العربية ستتفاوض مع الائتلاف لتحديد كيفية توفير الشروط القانونية لشغل المقعد
جواد: تأجيل شغل الائتلاف لمقعد سورية لما بعد القمة
أعلن الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في جامعة الدول العربية فاضل جواد انه تم تأجيل مناقشة موضوع شغل الائتلاف السوري لمقعد جامعة الدول العربية لما بعد القمة بحيث يترك الأمر لجامعة الدول العربية لأن تتداول الموضوع مع الائتلاف السوري لتحديد كيفية توفير الشروط القانونية حتى يتمكن الائتلاف من شغل المقعد.
وقال جواد انه جرى نقاش صياغي خلال الجلسة المغلـقة لاجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين في وزارات الخارجية العرب بين الوفود بشأن معالجة وإعادة صياغة القرار الذي تم اتخاذه في قمة الدوحة بهذا الشأن، مشيرا الى ان «بعض الدول حاولت ان تعدل من صيــاغة القـــرار بشكل يضعف النص ولكن لم تتم الموافقة علــيه وبالتــالي بقي الوضع على ما هو عليه حســب الصياغة المعتمدة في قمة قطر ولم يتم الخروج عــن النص الأصلي».
وبين ان تحفظ العراق والجزائر موجود من حيث المبدأ على طريقة شغل الائتلاف للمقعد السوري، لافتا الى انه تم التوافق في النهاية لمناقشة الموضوع بعد القمة للتأكد من توافر الشروط القانونية لشغل الائتلاف السوري للمقعد.
وبخصوص مشروع محكمة حقوق الإنسان العربية، ذكر جواد انه تم إقراره بموافقة جميع الدول العربية بالرغم من اشارته الى وجود بعض النقاط البسيطة التي ستتم معالجتها في وقت لاحق.
وكانت قد أشارت مصادر ديبلوماسية لـ «الأنباء» الى ان مشروع قرار محكمة حقوق الإنسان العربـية شغل حيزا كبيرا من المناقشات، حيث أبدت بعض الدول رغبتها في تأجيله لمزيد من الدراسة في حين ان بعض الدول دعمــته بقوة، ولكنــها لفتت الى انه تمت الموافــقة عليــه مع الاحتـــفاظ باستمرار مناقــشة بعض النقاط في وقت لاحق.
بن حلي: عدة مبادرات لمكافحة الإرهاب
ذكر نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد بن حلي انه يوجد عدد من المبادرات التي تتعلق بمكافحة الإرهاب، مشيرا الى انها كلها تنطلق من الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب التي اعتمدت عام 1998 وتم تعديلها سنة 2006، لافتا الى ان «الدول العربية ملتزمة بما جاء في هذه الاتفاقية لمكافحة الإرهاب سواء فيما يتعلق بالشق القضائي او الأمني او السياسي او تبادل المعلومات وحتى الإرهابيين».
وردا على سؤال عن اختلاف رؤية الإرهاب بين الدول العربية ونظرة مصر تجاه الإخوان ونظرة باقي الدول العربية، قال «هناك تعديل تم إدخاله على الاتفاقية العربية يعرف بدقة ما هو الإرهاب عام 2006».
الفرا: لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها
أكد السفير الفلسطيني في مصر، ومندوب بلاده في جامعة الدول العربية، بركات الفرا ان اجتماع كبار المسؤولين قد تطرق الى جميع جوانب القضية الفلسطينية ومستجداتها، مشددا التأكيد على انه لا اعتراف ليهودية الدولة الإسرائيلية، ولا الدولة الفلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها.
وأضاف، في تصريحات له بعد انتهاء اجتماع كبار المسؤولين، ان الدولة الفلسطينية حدودها هي خط الرابع من يوليو عام 1967، مشيرا الى تأكيد المجتمعين على ان ما يجري من تهويد في مدينة القدس، وما يتعرض له المسجد الأقصى ليس أمرا مرفوضا فحسب، بل نؤكد على ضرورة صدور قرار دولي وعربي وإسلامي لوقف هذه التصرفات الإسرائيلية غير المسؤولة.