Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه مع عدد من الصحف المحلية
الحامدي: اتفاق مبدئي على مقترح البحرين بإنشاء محكمة لحقوق الإنسان
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء

السياحة ارتفعت 25% خلال الأشهر الأخيرة مقارنة بالعام الماضي
نعمل على تقوية الأرضية الاقتصادية والأمنية حتى نشجع الخليجيين على الاستثمار بقوة في تونسبيان عاكوم
قال وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي ان «جميع القضايا التي طرحت في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية التحضيري للقمة كانت مهمة»، معربا عن اعتقاده بأن «مقترح مملكة البحرين بإنشاء محكمة لحقوق الإنسان كان من اهم القرارات التي اتخذت وتم الاتفاق المبدئي عليها ولكن طلبت دراسة أعمق لهذا المشروع».
وقال الحامدي في لقاء مع عدد من الصحف المحلية ردا على سؤال عن مكافحة الارهاب «لم نتطرق لموضوع الإرهاب بصفة كبيرة، والإرهاب خطر يهدد جميع دول المنطقة، ومحاربته قاسم مشترك مع جميع دول المنطقة، فهي تتفق على خطر الإرهاب ويجب محاربته».
وبالحديث عن الجولة التي قام بها برفقة رئيس وزراء بلاده الى منطقة الخليج لفت الى انه «كان تركيزنا الأول على الدول الأوروبية، وتناسينا الدول الخليجية، وفي نظري يجب أن تكون جميع العلاقات الاستراتيجية مع جميع الدول». مبينا انه في «هذا الاطار جاءت زيارة رئيس الحكومة والوفد المرافق لدول الخليج للرفع من العلاقات العادية الموجودة الى علاقات متينة».
وعن الهدف من الزيارة ذكر الحامدي انه «كان للتسويق لصورة تونس لما بعد الثورة، والانتقال الديموقراطي في بلدنا، فنحن نعمل على تقوية الأرضية الاقتصادية والأمنية حتى نشجع الخليجيين على الاستثمار بقوة في تونس في جميع المجالات». واصفا الزيارة بالناجحة بجميع المقاييس، وقد «وعدنا الخليجيين بالاستثمار في بلادنا بالقريب العاجل، وسنوفر لهم وسائل النجاح اللازم».
وعن اقبال المستثمرين الكويتيين للاستثمار في تونس بين ان «ان صاحب السمو الأمير في لقائه معنا شجع المستثمرين الكويتيين على الاستثمار في تونس، وكان لقاؤنا مع رئيس غرفة التجارة وبعض المستثمرين ناجحا وأبدوا استعدادهم للاستثمار في العديد من المجالات».
وحول الوضع الأمني في تونس، لفت الى ان الوضع في تونس افضل بكثير واعتقد ان الأرضية الأمنية والسياسية تشجع المستثمرين أما الارهاب فهو يضرب في بعض المناطق النائية البعيدة في المدن الكبرى، وقطاع السياحة لم يتأثر أبدا بالارهاب، مشيرا الى ان السياحة في تونس ارتفعت 25% في الأشهر الماضية مقارنة بالعام الماضي، وهذا يعود لاستقرار الوضع وللحكومة الجديدة.
وبالحديث عن علاقة بلاده مع دول الجوار، قال الحامدي انها جيدة جدا، فهناك تعاون مشترك خصوصا مع الجرائر على الحدود لمحاربة الارهاب ولكن حدودنا مع ليبيا تسودها مشاكل، وهي حدود طويلة، متمنيا الاستقرار لليبيا، مبديا استعداد بلاده لتقديم المساعدات بجميع الامكانيات لأشقائنا في ليبيا.
وبخصوص الدعم الأوروبي والغربي، قال نحن نركز على الدعم الخليجي، ونرحب بالخليجيين للاستثمار في بلادنا. اما عن العلاقات الكويتية ـ التونسية، فقال نحن بصدد التحضير للجنة الثنائية بين البلدين التي ستعقد في مايو المقبل، وننتظر من الجانب الكويتي تحديد موعد انعقادها.
وحول ما يعرقل عقد قمة مغاربية، ذكر ان العلاقات المغاربية مميزة، ولكن التبادلات التجارية والاقتصادية لا ترقى لطموحات الشعوب، متمنيا ان تزول الأمور التي تعكر الأجواء، مشيرا الى عدم وجود معوقات امام إعادة إحياء اتحاد مغاربة. وذكر ان تونس لديها علاقات جيدة مع الجميع، متمنيا ان تكون علاقات الدول الأخرى مع بعضها البعض جيدة.
وعن علاقة بلاده بمصر، قال نعمل على دعم علاقاتنا مع الدول الصديقة والشقيقة، والتي تقوم على الاحترام المتبادل دون التدخل بالشؤون الداخلية لكل دولة، فتونس بلد صغير ولا تتدخل بالشأن الداخلي لأي دولة.
وكان الحامدي قد وصف الأجواء التي سادت اجتماع وزراء خارجية الدول العربية التحضيري لقمة الكويت العربية التي ستفتح أعمالها صباح اليوم بالأجواء الطيبة، والتي سادتها روح التفاهم، نافيا ان يكون الاجتماع قد شهد تجاذبات سياسية بين الوزراء، مؤكدا ان التفاهم ساد أجواء الاجتماع والوزراء تبادلوا الآراء بحضارية وديموقراطية.