Note: English translation is not 100% accurate
حذر من مخطط يعد لإبقاء قسم من النازحين السوريين في لبنان لأمد طويل ومخطط لإنشاء تجمعات عسكرية لبعض السوريين
وزير الخارجية اللبناني: نتمنى أن يمر الاستحقاق الرئاسي للوصول إلى رئيس جديد مستقل يمثل جميع اللبنانيين
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
دعا وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الى «انشاء تجمعات للنازحين السوريين خارج الاراضي اللبنانية بعد صدور قرار من مجلس الامن الدولي بشأن المساعدات الانسانية للنازحين السوريين يساعد في انشاء هذه التجمعات» محذرا من وجود مخطط لابقاء قسم من النازحين في لبنان لفترة طويلة ومخطط آخر لانشاء تجمعات عسكرية لبعضهم لشن هجمات ضد اهداف عسكرية داخل سورية».
وخلال مؤتمر صحافي عقده ظهر امس بين باسيل اوضح عدم وجود حل في الافق للازمة السورية لا بعمل سوري - سوري ولا بعمل عربي من خلال الجامعة العربية بأخذ اي مبادرة جديده تجاه الازمة السورية ولا بجهد دولي من خلال جنيف 2 اي بارقة امل في هذا المجال، لافتا الى انه «بغياب الحل السياسي فان العنف يزداد بسورية» معبرا عن ايمانه بانه لا حل بسورية الا من خلال الحل السياسي، معتبرا العنف عبثيا ولن يوصل الى اي نتيجة ولبنان هو المتضرر الاكبر والاول من هذا العنف في سورية على جميع الاصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية».
وذكر باسيل ان لبنان حصل على قرار خاص بدعم وتسليح الجيش اللبناني سيصدر عن القمة «حيث انه بمساعدة هذه المؤسسة نكون قد ساعدنا قيام دولة قوية في لبنان وبمساعدة جميع العرب في مساعيهم المشتركة ضد الارهاب» مشددا على اهمية الاجتماع المقرر عقده بالعاصمة الايطالية روما بمشاركة دولية في العاشر من ابريل المقبل والخاص بتقديم الدعم للجيش اللبناني ومساعدته في مواجهة الارهاب الدولي لافتا الى ان القرار الذي تم اتخاذه امس خلال الاجتماع التحضيري والذي سيصدر عن القمة هو لدعم المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني وهو ليس دعما معنويا وسياسيا فقط، وإنما بالعتاد والتجهيزات والاسلحة اللازمة التي تساعده على القيام بمهماته.
وردا على سؤال عن زيارة وزير الخارجية المصري وما اذا تم تحقيق تفاهم لبناني - مصري بخصوص مكافحة الارهاب قال باسيل: موضوع الارهاب هو موضوع اساسي ومتفق عليه بين مصر ولبنان لان اول من واجه الارهاب وانتصر عليه هو مصر وهي اليوم في خارطة طريق نتمنى ان تقدم مصر ولبنان النموذج العربي المنير للمنطقة ولا يوجد خلاف بيننا وبين مصر على هذا الموضوع فنحن نتطلع الى دور مصري فاعل ليس فقط داخل مصر وانما في جميع المنطقة لتلعب دورها الطليعي في مواجهة الارهاب وتقديم نموذج الدولة المدنية القائمة على الديموقراطية في المنطقة.
وأضاف ان جميع حيثيات قرارات دعم الجيش كانت قائمة على مواجهة الارهاب من كل الدول العربية من دون تحفظ فهي معركة مشتركة ضد الارهاب اما ان نربح فيها جميعا واما ان نخسر فيها جميعا.
وردا على سؤال عن ارتباط زيارة وزير الخارجية المصري بالاستحقاق الرئاسي اجاب «العودة المصرية الى لبنان من بابها الواسع وهي تقديم النموذج الحضاري المصري الى المنطقة العربية ليس من نوافذ وابواب جانبية والتدخل في الشؤون الداخلية للبنان فلا مصر تريد هذا الامر ولا لبنان ايضا بسبب تجارب سابقة».
وتمنى باسيل ان «يمر الاستحقاق الرئاسي بتفاهم لبناني - لبناني او بتنافس لبناني - لبناني للوصول الى رئيس جمهورية جديد الى لبنان مستقل يمثل اللبنانيين ويستفيد من هذا الدعم الدولي».
وعن لقائه الابراهيمي قال انه من الطبيعي ان يلتقيه وهو اطلعنا على ما استجد في الازمة السورية وطبيعة موقعه واعطيناه رأي لبنان في هذا الموضوع متأملا من «اي دولة لها رهانات خاطئة على سورية وحلول غير سياسية وغير منطقية الرجوع عن الخطأ لان الرجوع عنه ليس بعيب، معتبرا ذلك فرصة لاعادة النظر في الموضوع السوري وصولا لحل سياسي».
وردا على سؤال عن دوره في تحقيق تقارب مصري - ايراني ذكر باسيل انه من واجب لبنان ان يلعب دورا تقريبيا بين دول المنطقة خصوصا اذا كان لهذا الشيء انعكاس على وضعه الداخلي فلبنان لديه موقع توافقي وستجدون الخير اللبناني على كل الجبهات، مبينا ان الامور في هذا الاطار لاتزال في بداية الطريق.
وأعرب باسيل عن تقديره لدعم الكويت المستمر ومساعدتها لبنان لاسيما ما يتعلق بقضية اللاجئين السوريين على اراضيه، مشيرا الى ان «الكويت تعد من اوليات الدول التي قدمت المساعدات الانسانية للنازحين السوريين» معتبرا قضية النازحين في لبنان احد المخاطر التي تهدد لبنان اقتصاديا وامنيا.
وتابغ «لبنان بلد صغير الا ان رسالته كبيرة وان أي ازمة تهدد كيانه ونموذجه الانساني تنعكس على الدول العربية بكاملها».
وذكر ان المساعدات العربية للبنان يجب الا تقتصر فقط على تقديم المساعدات للنازحين في ظل تزايد اعدادهم، بل يجب ان ينظر في توزيعهم على الدول العربية انتظارا لحل الازمة السياسية في سورية وعودتهم الى بلدهم.