Note: English translation is not 100% accurate
القادة العرب استأنفوا أعمال القمة العربية بعقد جلسة عمل
العاهل الأردني: تفعيل العمل العربي المشترك السبيل لتحقيق تطلعات الشعوب الرئيس اللبناني: على جميع الأطراف تحييد لبنان في الأزمة السورية
26 مارس 2014
المصدر : الأنباء





البشير: الشعب السوداني يواجه حملة مغرضة للنيل منه وتشويه صورته في العالم
جيله: الحوار الحل الأمثل للأزمة السورية .. واستقرار الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس
الرئيس المصري دعا إلى عقد اجتماع مشترك لوزراء الداخلية والعدل العرب لوضع إستراتيجية لمكافحة الإرهاب
منصور: أوشكنا على الانتهاء من تعهدات المرحلة الانتقالية ولن ننسى من ساندنا عباس: إسرائيل تسعى للاستفراد بالشعب الفلسطيني
الرئيس الصومالي: نواجه خطراً من قبل الجماعات الإرهابية والتخريبية التي تعمل تحت اسم الدين
الرئيس اليمني: ندعو القادة العرب إلى وضع رؤى وإستراتيجيات جديدة للعمل المشتركبيان عاكوم
استأنف القادة ورؤساء الوفود العرب هنا اليوم أعمال القمة العربية العادية الخامسة والعشرين التي ترأسها الكويت بعقد جلسة عمل.
وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة تفعيل منظومة التعاون والعمل العربي المشترك باعتبار ذلك السبيل الأنجع لتحقيق تطلعات الشعوب العربية في العيش بأمن وسلام وبناء مستقبل افضل لها.
وقال الملك عبدالله الثاني في كلمته ان الاردن سيقوم بدوره اللازم للنهوض بالعمل العربي المشترك وتسخير جميع امكانياته وطاقاته في جميع المنابر الدولية لاسيما في مجلس الأمن الدولي لخدمة المصالح والقضايا العربية.
وأوضح ان المنطقة العربية تعاني من تحديات وأخطار ناجمة عن عدم التوصل الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية التي تعتبر جوهر الصراع في المنطقة الى جانب تفاقم الازمة في سورية وتصاعد حجم المعاناة الانسانية التي يواجهها الشعب السوري والأعباء التي تتحملها الدول العربية المحيطة بسورية واستمرار التحديات التي تواجهها بعض الدول العربية لترسيخ امنها واستقرارها.
وجدد التأكيد على ان إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة والقابلة للحياة استنادا الى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرات السلام العربية هي الأساس لإنهاء النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي وإحلال السلام الشامل لترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الاوسط.
وشدد العاهل الأردني في هذا الصدد على ضرورة ان تراعي جميع الاتفاقات الخاصة بقضايا الوضع النهائي المصالح الأردنية العليا، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحمل إسرائيل على وقف سياساتها وإجراءاتها الاحادية ودفعها الى استغلال مبادرات السلام العربية والفرصة التاريخية المتاحة الان للوصول الى السلام المنشود.
وقال ان الاردن سيواصل القيام بواجباته للحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية وتثبيت سكانها العرب ودعم صمودهم وتعزيز وجودهم في مدينتهم والتصدي للإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس وخاصة تلك التي تستهدف المسجد الأقصى.
وفيما يتعلق بالشأن السوري ذكر العاهل الأردني ان استمرار الأزمة في سورية وانتشار المجموعات المتطرفة فيها ينذر بنتائج كارثية على المنطقة والعالم ما يتطلب إيجاد حل سياسي انتقالي شامل وسريع لهذه الأزمة لإنهاء معاناة الشعب السوري وتلبية طموحاتهم بالتوافق مع جميع الأطراف بما يحفظ وحدة أراضي سورية واستقلالها السياسي واطلاق اصلاحات داخلية تضمن التعددية والديمقراطية وتؤدي الى عودة اللاجئين السوريين الى بلدهم.
وأكد الملك عبدالله ضرورة دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين وتعزيز قدراتها وامكانياتها اضافة الى تقديم الدعم للمجتمعات المحلية المتأثرة من تدفق اللاجئين في دول الجوار وكذلك تحسين الظروف الانسانية داخل سورية.
وثمن في هذا الاطار الجهود الكبيرة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والدور الذي قامت به الكويت لاستضافة المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية بنسختيه الأولى والثانية اضافة الى كل من ساهم في تقديم المساعدات خلال المؤتمرين.
وأكد الملك عبدالله الثاني التزام بلاده بمبدأ الوسطية والاعتدال والتصدي بكل حزم لجميع اشكال الفرز الديني والعرقي والمذهبي ومظاهر التطرف والارهاب وأسبابها، مشيرا الى ان ما تشهده المنطقة من صراعات متعددة أصبحت بيئة خصبة لانتشار التطرف والارهاب ما يتطلب المزيد من العمل الجاد لترسيخ الوسطية والاعتدال وتفعيل مبدأ المواطنة الفاعلة واطلاق طاقات اجيال المستقبل.
بدوره دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاطراف الداخلية والاقليمية الى الالتزام بمبدأ تحييد لبنان في الأزمة السورية.
ووجه الرئيس سليمان في كلمته امام القمة العربية الـ 25 نداء ملحا لضمان تنفيذ خلاصات مجموعة الدعم العربية التي تم إنشاؤها عام 2013 وخاصة تحييد لبنان في الأزمة السورية والمساعدة في ضبط الاوضاع على طول الحدود مع سورية.
وذكر ان مجموعة الدعم العربي التي أنشئت بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة أكدت ضرورة وضع حد نهائي لانتهاكات اسرائيل المتمادية للسيادة اللبنانية وتهديداتها المستمرة.
ودعا الرئيس اللبناني الى التجاوب مع الدعوة التي سيوجهها البنك الدولي للمشاركة في تمويل مشاريع الدعم الاقتصادي الخاصة بلبنان من خلال الصندوق الائتماني الذي أنشئ لهذا الغرض.
وناشد القادة العرب تلبية الدعوة التي ستوجه من الحكومة الايطالية والأمم المتحدة للمشاركة في «مؤتمر روما» لدعم الجيش اللبناني والمساهمة في توفير شروط نجاحه.
وشدد على ضرورة ضمان قيام الدول التي التزمت بتقديم مساهمات مالية في مؤتمري الكويت للدول المانحة بتسديد كامل التزاماتها الى المنظمات الدولية.
وأكد الحاجة لتكريس جهد عربي استثنائي لإقناع اكبر عدد ممكن من الدول لتقاسم اعداد اللاجئين السوريين، معلنا ان بلاده التي باتت تزدحم باللاجئين السوريين لم تعد باستطاعتها استيعاب المزيد منهم.
وحول القضية الفلسطينية اكد ان التحدي الأبرز امام الدول العربية يبقى في مدى قدرتها على التأثير والضغط لفرض حل عادل وشامل لجميع أوجه الصراع العربي ـ الإسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وأعرب الرئيس اللبناني عن شكره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لاستضافته القمة العربية مقدرا مساهمته في تعزيز شروط الاستقرار والتنمية في لبنان.
من جانبه، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن إسرائيل تسعى للاستفراد بالشعب الفلسطيني وسط محاولاتها تغييب أي مرجعية معتمدة لعملية السلام.
وشدد عباس خلال أعمال الدورة العادية الـ25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة على ان الحكومة الإسرائيلية لم توفر فرصة إلا واستغلتها لإفشال الجهود الأميركية.
وأضاف ان إسرائيل تطرح علنا قناعتها بأن ما يواجهه الوطن العربي من تحديات يفقده القدرة على الرد والتصدي ما يفتح المجال أمامها للاستفراد بالشعب الفلسطيني مجددا.
وأشار عباس إلى أن إسرائيل تحاول التنصل من التزاماتها خاصة فيما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى ووقف الاستيطان بجانب مواصلة تهويد القدس في مسعى لمحو الهوية الإسلامية والمسيحية منها.
وحذر من تسريع عمليات الاستيطان والقتل والهدم في الأراضي الفلسطينية والتقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود، كما تم في المسجد الإبراهيمي الشريف، لافتا الى المواقف الإسرائيلية الرسمية الرافضة لإنهاء الاحتلال وسعيها لتكريسه وإدامته بصور شتى، وقال إن «إسرائيل بدأت بابتداع شروط جديدة لم يسبق طرحها سابقا كالاعتراف بها كدولة يهودية وهو أمر نرفض مجرد مناقشته».
وحدد عباس الموقف الفلسطيني بمطالب واضحة، اولها قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 وثانيا حل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا ومتفقا عليه وفق القرار 194 وكما نصت عليه مبادرة السلام العربية، مشددا على أن الحل السياسي لايزال هو الأمثل لإنهاء الأزمة في منطقة الشرق الأوسط.
ودعا القادة العرب إلى بذل جهود من أجل تحقيق توافق بشأن تصور موحد يقدم إجابات موحدة على التحديات الماثلة ولتقديم رؤية عربية متماسكة تفرض حضورها في النقاش الدولي ولجعل المواطن العربي يثق بمؤسسة القمة وبقدرتها على تشخيص الواقع بكل تعقيداته غير المسبوقة.
وتقدم عباس بالشكر للدول العربية على مواصلة دعم الموازنة الفلسطينية وتفعيل شبكة أمان مالي لدولة فلسطين امام الممارسات الإسرائيلية الساعية للتضييق على الاقتصاد الفلسطيني وكل مناحي الحياة في الأراضي الفلسطينية.
وأعرب عن الامتنان للدعم المقدم عبر صندوقي الأقصى والقدس اللذين يديرهما البنك الإسلامي للتنمية من أجل مواصلة تقديم الدعم للقدس وسائر الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتقدم الرئيس الفلسطيني كذلك بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز على الدعم المالي الاستثنائي بقيمة مائتي مليون دولار لدعم مدينة القدس وجميع المدن الفلسطينية، واستدرك بالقول «ونثمن عاليا وفاء المملكة العربية السعودية بجميع التزاماتها تجاه دعم دولة فلسطين وفق قرارات القمم العربية بل قامت بمبادرات مشكورة بتقديم دعم إضافي في إطار شبكة الأمان المالي»، كما تقدم بالشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر على تقديم مساهمات مالية استثنائية لدعم الاقتصاد الفلسطيني، مضيفا «والشكر موصول لجميع الدول العربية الشقيقة على كل ما تقدمه من دعم مالي لدعم صمود الشعب الفلسطيني».
وعلى صعيد المصالحة الوطنية الفلسطينية، جدد الرئيس عباس التأكيد على التزام الجانب الفلسطيني بالاستمرار في بذل جهود إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية وتنفيذ الاتفاقات الداعية إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات، مبينا انه في انتظار نتائج الاتصالات الجارية.
وقال ان السلطة الفلسطينية تبذل أقصى ما تستطيعه لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان قطاع غزة المحاصر وتذليل العقبات التي تحول دون ذلك.
كما اكد ان السلطة تسعى الى تخفيف المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين في سورية التي تشهد معارك دموية حصدت آلاف الأبرياء، معربا عن الأمل في ان تنتهي سريعا محنة الشعب السوري بما يحقق تطلعاته ويحفظ وحدة وسلامة أراضيه.
من ناحيته، أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن القمة العربية تأتي في ظل الأوضاع التي تشهدها بعض الدول العربية وعلى رأسها الوضع المتفاقم في سورية، موضحا أن نجاح الجامعة العربية مرهون بقدرتها على معالجة أوضاع سورية.
وأضاف البشير ان الحل السلمي هو الحل الأمثل الذي يشمل كل مكونات الساحة السورية لبسط السلام وعودة الاستقرارإلى ربوع سورية قبل أن تقضي المواجهات العنيفة على ما تبقى من إرثها الحضاري والتاريخي.
وأعرب البشير عن ثقته بأن هذه القمة ستعالج الظروف غير العادية التي تمر بها المنطقة العربية من خلال التعاون بين جميع أقطار العالم العربي، ووجه البشير التهنئة إلى الشعب التونسي بمناسبة إنجاز الدستور الجديد الذي تم بتوافق نموذجي، وهنأ اليمن على النتائج الايجابية لمؤتمر الحوار الوطني.
وقال إن الشعب السوداني يواجه حملة مغرضة للنيل منه وتشويه صورته في العالم من خلال تأجيج نار الفتنة والحروب لاستنزاف موارده الطبيعية.
وجدد البشير تمسك الشعب السوداني بمبادئ الجامعة العربية في إطار التضامن والتكامل لتحقيق الأمن والتنمية للشعوب العربية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ومحاربة الإرهاب والتطرف.
من ناحيته، اكد رئيس جمهورية جيبوتي عمر جيله ان التضامن بين مختلف الدول العربية هو امر مطلوب في الوقت الحاضر أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف ان استقرار منطقة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه الا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.. مؤكدا عدم إغفال معاناة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال ان هناك جهودا إقليمية ودولية تجري على قدم وساق لنشر الاستقرار لربوع الصومال رغم كل التحديات التي تواجهها الحكومة الصومالية لاسيما الأمنية منها والاقتصادية.
وأضاف ان بلاده تقف الى جانب الصومال منذ اندلاع أزمته في التسعينيات وان بلاده تشارك في قوات حفظ السلام، مشيرا الى انها القوات العربية الوحيدة التي تعمل في الصومال.
ووجه التهنئة الى الشعب التونسي لما حققه من تقدم نحو طريق الديموقراطية بعد اعتماد الدستور الجديد.
وبالنسبة للأزمة السورية، قال انه يجب الضغط على جميع الأطراف لإنهاء الصراع السوري ـ السوري واعتماد الحوار السياسي كحل امثل لحل هذه الأزمة.
من جانبه، دعا الرئيس المصري عدلي منصور إلى تعزيز العمل العربي المشترك وإعلاء المصلحة القومية العربية.
وقال منصور أمام أعمال الدورة العادية الـ 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة برئاسة الكويت إن «عروبتنا ليست شعارا بل هويتنا ومصدر قوة كبيرة لنا إذا قدرنا ما توفره من إمكانيات لا وجود لها بشعوب أخرى».
وأعرب منصور عن ثقته بأن رئاسة الكويت لفعاليات القمة العربية الحالية ستؤتي ثمارها الطيبة.
وأشاد منصور بالدعم الذي تلقاه الشعب المصري من الدول العربية قائلا إنه جاء «في أخطر مراحل التطور المجتمعي التي خاضتها مصر في تاريخها الحديث».
ودعا الرئيس المصري إلى مكافحة الإرهاب واتباع تحرك محدد تجاه ذلك الأمر الذي يتطلب تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب والتعاون في تسليم المطلوبين قضائيا وعدم توفير الدعم والمأوى لهم بأي شكل من الأشكال.
وحث القمة على النظر في ثلاثة مقترحات بينها إعلان العقد الحالي (2014-2024) عقدا للقضاء على الأمية في العالم العربي واعتماد برنامج محدد للتخلص من هذه الظاهرة خلال عشر سنوات بالإضافة إلى دعم المبادرة المصرية في مجلس الجامعة العربية لعقد اجتماع مشترك لوزراء الداخلية والعدل العرب لوضع استراتيجية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.
وأضاف أن ذلك يشمل أيضا وضع استراتيجية عربية موحدة بعناصرها الفكرية والثقافية والتعليمية والإعلامية لمواجهة نمو وانتشار الفكر المتطرف.
كما تطرق الرئيس المصري إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط قائلا إن القضية الفلسطينية لاتزال قضية العرب المحورية واصفا الاحتلال الإسرائيلي بأنه وصمة عار في جبين الإنسانية.
وأعرب عن أمله في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، مطالبا المجتمع الدولي بالعمل على إيقاف أي محاولات إسرائيلية للنيل من حرم المسجد الأقصى الشريف والمقدسات التي تمثل خطا أحمر «إذا تم تجاوزه فلن يستطيع أحد التنبؤ بنتائجه».
وقال إن إسرائيل باعتبارها قوة احتلال تتحمل المسئولية الكاملة لحماية الأقصى، مطالبا المعنيين والمهتمين بحقوق الإنسان بالقيام بدورهم في رفع معاناة الشعب الفلسطيني بشكل فوري ومطالبة إسرائيل بالوفاء بمسئولياتها تجاه سكان غزة.
وبشأن الوضع الداخلي في مصر قال منصور إن بلاده لن تنسى من اختار المؤازرة قلبا وقالبا لأحداث 30 يونيو 2013 التي خرجت لتصحيح مسار ثورة 25 يناير 2011 واستكمال أهدافها.
وقال الرئيس المصري إن «الشعب نادى بالحرية والعدالة للحيلولة دون اختطاف الوطن لتغيير هويته وجره بعيدا عن الإرادة الجامعة والضمير الوطني لجميع المصريين وسط ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد».
وأضاف أن المصريين أوشكوا على الانتهاء من كل تعهدات المرحلة الانتقالية، مشيرا إلى أن الانتخابات البرلمانية ستجرى في أعقاب الاستحقاق الرئاسي بعدما أقرت البلاد الدستور في وقت سابق من العام لتكون مصر قد استكملت بناء الدولة الحديثة التي يبتغيها شعبها.
ودعا منصور بعض الدول التي لاتزال تقف على الطريق الخطأ من مسار التاريخ إلى مراجعة موقفها وتصحيح خياراتها لينضوي الجميع تحت مظلة الأخوة والتآزر العربي.
بدوره، دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي القادة العرب الى وقفة جادة وصادقة للتأمل في حال الأمة ومراجعة مسار الأحداث والسياسات التي تنتهجها والبدء بوضع رؤى واستراتيجيات جديدة للعمل العربي المشترك.
وقال في كلمة ألقاها امام أعمال الدورة الـ 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ان «الظروف الدقيقة التي تنعقد فيها القمة وحجم التحديات والصعوبات تفرض علينا أشكالا جديدة ومختلفة من التحديات بعضها ذات خصائص دولية وبعضها الآخر نابع من خصائص بيئتنا العربية الداخلية».
وأضاف ان مظاهر عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات الأمنية التي تشهدها بعض البلدان العربية بعد رياح التغيير التي هبت على المنطقة مطلع عام 2011 وتنامي بؤر الصراعات المذهبية والطائفية واتساع رقعة الإرهاب والتطرف الديني وعمليات تهريب السلاح والمخدرات والبشر عبر الحدود اضافة الى تنامي ظاهرة الهجرة واللجوء الداخلية والخارجية كلها تحديات أفرزتها عمليات التداخل والتأثير المتبادل بين تحولات البيئة الدولية وبين المتغيرات والأزمات الداخلية.
وأكد الرئيس اليمني ان مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتم إلا في ظل مواقف عربية موحدة ومتماسكة وبعيدا عن الانقسامات والخلافات التي تضعف الأمة العربية خصوصا أن الشعوب العربية مازالت تعول على اجتماعات القمة للنهوض بأوضاعها وتعزيز العلاقات والروابط الأخوية وتفعيل وتطوير آليات العمل العربي المشترك.
وشدد على ضرورة توحيد المواقف العربية وتطويق التحديات الراهنة والتأسيس لآليات عمل جديدة وشراكة حقيقية وفعالة تلبي تطلعات الشعوب العربية التواقة إلى الوحدة والتكامل العربي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية كافة.
وفي الشأن الداخلي قال ان اليمن خاض ولا يزال تجربة انتقال سياسي صعبة ومعقدة وقطع أشواطا كبيرة في طريق حلها من خلال حوار وطني شامل وخلاق دام أكثر من عشرة أشهر شاركت فيه مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية مشيرا الى أن الحوار كان هو الخيار الأمثل لتجنب الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي ومن ثم الوصول الى توافق وطني حول مجمل القضايا الوطنية.
وأشاد الرئيس اليمني بالدعم الذي تلقاه اليمن من الدول العربية وخاصة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمضي قدما في التسوية السياسية موضحا ان المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي بنيت على أساسها التسوية السياسية في اليمن أعطت اليمن فرصة ذهبية للتغيير بأقل التكاليف الممكنة وفتحت المجال واسعا للحوار والتوافق والشراكة الوطنية التي أسست لمرحلة جديدة في تاريخ اليمن المعاصر.
وقال انه «نتيجة لهذا الموقف الموحد بين دول مجلس التعاون والمجتمع الدولي اصدر مجلس الأمن الدولي وبالإجماع مؤخرا القرار رقم 2140 بخصوص اليمن وجاء هذا القرار، كما جاءت قرارات المجلس السابقة، ليؤكد التزام المجتمع الدولي الشديد بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية».
وأكد عزم اليمن على استكمال ما تبقى من استحقاقات المرحلة الانتقالية كما نصت عليها الآلية التنفيذية وأكدت عليها قرارات مجلس الأمن ابتداء من صياغة دستور اليمن الجديد وإنجاز السجل الانتخابي ومن ثم إجراء الاستفتاء على الدستور والإعداد للانتخابات العامة داعيا في هذا السياق المجتمع الدولي الى الاستمرار والمشاركة الفاعلة في دعم اليمن وذلك للتغلب على الصعوبات والتحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية والانسانية التي يواجهها.
وحول التطورات الاقليمية اكد الرئيس اليمني ضرورة توحيد الجهود وتنسيق المواقف لضمان التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وتفضي إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني جراء سياسة الصلف الإسرائيلي واستمرار الاستيطان غير المشروع للأراضي الفلسطينية وإجراءات تغيير هوية القدس الشريف.
وشدد على ضرورة دعم القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية مؤكدا أهمية المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني باعتبار أن ذلك هو الخطوة الأهم لمواجهة الصلف الاسرائيلي.
ودعا المجتمع الدولي والدول والأطراف الراعية لعملية السلام الى ممارسة ضغوطها على إسرائيل للاذعان لجهود السلام استنادا الى القرارات الدولية واتفاقيات السلام.
وفي الشأن السوري قال ان مأساة الشعب السوري تدخل عامها الرابع دون أي رؤى واضحة لحل هذه الأزمة التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من السوريين فضلا عن الملايين من النازحين والمهجرين هربا من الاقتتال وهو الأمر الذي يحتم العمل على وضع حد لإراقة الدماء والدمار في إطار جهد عربي مشترك لإنهاء هذا الصراع من خلال حل سياسي يلبي مطالب الشعب السوري ويوفر للأطراف الضمانات التي تكفل فرص الشراكة الواسعة في الحكم والحماية وفي العيش المشترك بين كل أبناء سورية لتستعيد دورها القومي والحضاري.
بدوره أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ان بلاده اتخذت خطوات جادة لتعزيز ركائز الدولة تمثلت في مجالات إعادة بناء المؤسسات الأمنية والمالية وتفعيل البرامج التنموية، وأوضح ان الصومال تواجه تحديات كبيرة نتيجة الحروب الأهلية المتعاقبة والتجاذبات السياسية المختلفة، مشيرا الى ضرورة مكافحة الإرهاب الذي يعصف بالعديد من الدول العربية في الوقت الراهن.
وأشار الى ان بلاده تواجه خطرا حقيقيا من قبل الجماعات الإرهابية والتخريبية التي تعمل تحت اسم الدين.
ودعا الرئيس الصومالي الدول العربية الى تقديم الدعم للشعب الصومالي ليس اقتصاديا فقط وانما امنيا وسياسيا واجتماعيا.الأمير استقبل رؤساء لبنان ومصر واليمن وتونس وفلسطين وملك الأردن وسعود الفيصلاستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان مساء امس الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
كما استقبل سموه- رعاه الله- بقاعة التحرير في قصر بيان مساء امس الرئيس العماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة. وحضر المقابلتين أعضاء الوفد الرسمي.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان مساء امس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة.وحضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان مساء امس الرئيس المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة. وحضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي.
واستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان مساء امس الرئيس عبد ربه منصور رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة. وحضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان مساء امس الرئيس المستشار عدلي منصور رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة المؤقت.
وحضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان مساء امس الرئيس عمر حسن احمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان مساء امس الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة.
حضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي.
وكان صاحب السمو الأمير قد اقــام مأدبة غداء رسمية، وذلك على شرف اخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية المشاركين في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.