Note: English translation is not 100% accurate
الناطق الإقليمي باسم الخارجية الأميركية أكد أن استمرار التعاون بين دول الخليج مصلحة لنا ولهمبيان عاكوم
جوشوا بيكر لـ «الأنباء»: نشجع على حل الخلافات الخليجية بأسرع وقت ممكن والشعب المصري هو من يقرر من يحكمه ويجب أن يعبر عن آرائه دون ترهيب
27 مارس 2014
المصدر : الأنباء

أوباما وخادم الحرمين سيبحثان دعم المعارضة السورية وملف السلام والأوضاع في مصر والملف النووي
لدينا مصالح والتزامات أمنية مع شركائنا في المنطقة سندافع عنها ونحافظ عليها
التوصل لاتفاق شامل حول الملف النووي سيساعد على تحريك إيران إلى مسار جديد
نتطلع لبرنامج ثنائي قوي مع السعودية بخصوص الأزمة السورية
الولايات المتحدة لم تدرج جماعة «الإخوان» كمنظمة إرهابية
توقفنا عن البحث في عقد قمة خليجية ـ أميركية بسبب التعقيدات الطارئة على البيت الخليجي
قلقون من دور إيران في زعزعة الاستقرار في كل أنحاء المنطقة
ملتزمون بدعم المعارضة السورية المعتدلة ومساعدة شركائنا في محاربة التطرف وإيجاد حل تفاوضي للأزمة
الأسد يبتعد عن طاولة التفاوض بسبب الدعم الروسي ونظامه والمتطرفون حطموا النسيج الاجتماعي السوري عشية وصول الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المملكة العربية السعودية للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وفيما تشهد المنطقة والعالم تحولات مصيرية وتوترات على جميع الاصعدة، كشف المتحدث الرسمي الاقليمي لوزارة الخارجية الاميركية جوشوا بيكر عن وجود جدول اعمال واسع على طاولة النقاش بين قيادتي البلدين، لخصه في عدة نقاط، ابرزها دعمهم المستمر «لأمن الخليج، المفاوضات النووية مع ايران، وقلقهم المشترك بالدور الذي تلعبه الاخيرة في زعزعة الاستقرار في جميع انحاء المنطقة، الى جانب دعم الدولتين للمعارضة السورية، والأوضاع الجارية في مصر، اضافة الى عملية السلام». وعن الخلاف داخل البيت الخليجي، اكد بيكر في حديث خاص مع «الأنباء» ان الولايات المتحدة الاميركية «تشجع المملكة العربية السعودية، الامارات والبحرين لحل خلافاتهم مع قطر في اسرع وقت ممكن، لان ذلك من صالح الامن والتماسك الاقليمي، كما تشجع شركاءها في الخليج على ضرورة استمرار التعاون فيما بينهم كونها تمثل مصلحة لهم وللولايات المتحدة»، مشددا في الوقت نفسه على علاقتهم بدول الخليج مجتمعة وقال: «لدينا مصالح والتزامات امنية مع شركائنا في المنطقة والتي سندافع عنها ونحافظ عليها». فإلى تفاصيل اللقاء:
كيف قرأتم قرار المملكة العربية السعودية والبحرين والامارات بسحب السفراء من قطر؟ وبرأيكم الى اي مدى سيؤثر على كيان مجلس التعاون؟ وهل من الممكن ان تقود اميركا مصالحة بين الدول الخليجية وتقريب وجهات النظر؟
٭ نحن نتابع القرارات الأخيرة التي أدلت بها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين فيما يتعلق بسحب سفرائهم من قطر، ونشجع البلدان المعنية لحل الخلافات في أسرع وقت ممكن لان تحقيق ذلك يأتي لصالح الأمن والتماسك الإقليمي، فنحن لدينا علاقات جيدة جدا مع كل من دول مجلس التعاون الخليجي، ونتطلع إلى الحفاظ عليها ومواصلة ما كان حقا نمطا من التعاون بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ككل. ومهتمون طبعا بسماع وجهات نظر شركائنا المهمين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، والتي سوف تسهم في جهودنا الرامية إلى تشجيع استمرار التعاون بين هؤلاء الشركاء في مجلس التعاون الخليجي، والتي نعتقد أنها مفيدة للطرفين ولمصلحة الولايات المتحدة.
الإخوان جماعة إرهابية
ما رأيكم بالقرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية مؤخرا والتي اعتبرت فيه جماعة الاخوان المسلمين منظمة ارهابية؟
٭ لا يمكننا التحدث عن دوافع السعودية، ويمكنكم الرجوع الى حكومة المملكة العربية السعودية لمزيد من المعلومات حول قرارهم ولكن اود ان اشير الى أن الولايات المتحدة لم تدرج جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية أجنبية.
يتخوف حلفاؤكم في المنطقة من أن يكون الاتفاق مع ايران على حساب مصالحهم، فما هي رسالة الاطمئنان التي سيحملها الرئيس باراك اوباما الى الحلفاء خلال زيارته المرتقبة الى المملكة العربية السعودية؟ وما الموجود على جدول أعمال الزيارة؟
٭ خلال زيارة الرئيس باراك اوباما الى المملكة السعودية سيعقد اجتماعا ثنائيا مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وهذه فرصة مهمة للاستثمار في واحدة من أهم العلاقات في منطقة الشرق الأوسط، وبالتأكيد في منطقة الخليج. فالطرفان سيقومان بمناقشة جدول أعمال واسع جدا يتمثل في دعمنا المستمر لأمن الخليج، ودعم الدولتين للمعارضة السورية، كذلك الوضع في مصر، والمناقشات الجارية لعملية السلام في الشرق الأوسط، والمفاوضات النووية مع إيران وقلقنا المشترك من الدور الذي تلعبه إيران في زعزعة الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
قمة الرياض
سمعنا عن قمة عربية خليجية ـ اميركية في الرياض، ما حقيقة الأمر؟
٭ هذا ليس صحيحا، لم يكن هناك اجتماع رسمي مقرر. وهو أمر كنا قد فكرنا فيه قبل بضعة أسابيع وبدأنا ببعض المشاورات الأولية، ولكن بعد ذلك، وبطبيعة الحال، فقد أصبح الوضع بين أعضاء دول مجلس التعاون الخليجي أكثر تعقيدا في الآونة الأخيرة، وبما أننا نحافظ على علاقات قوية جدا قائمة على التعاون مع كل دول مجلس التعاون الخليجي، بالتالي توقعنا من وجهة نظرهم أنه ليس الوقت الأمثل لعقد الاجتماع.
من الواضح أن سياسة ايران تقوم على الاعتراف بها كقوة اقليمية اساسية مؤثرة في المنطقة، هل سيؤدي الاتفاق معها الى الاعتراف لها بهذا المطلب؟
٭ إن عزم الولايات المتحدة حول موضوع ايران يتجاوز المسألة النووية، حيث لدينا مصالح أمنية والتزامات أمنية لشركائنا في المنطقة والتي سندافع عنها ونحافظ عليها. لسنوات، كان لدى المجتمع الدولي مخاوف من أن البرنامج النووي الإيراني سيؤدي إلى حصول إيران على سلاح نووي، وهو ما سيكون خطرا على المنطقة والعالم. نحن الآن في مفاوضات مكثفة على أمل إيجاد حل شامل يحل المخاوف في العالم حول البرنامج النووي الإيراني، وسوف يكون هذا صعبا. ولكن الرئيس ملتزم بالدبلوماسية لأنه يعتقد أنها أساس للتوصل إلى حل عملي. إن إحراز اتفاق شامل بشأن هذه القضية النووية وتمسك إيران بالحقوق العالمية في الداخل والخارج من شأنه أن يساعد على تحريك ايران الى مسار جديد.
ثورة الطاقة
تتنامى مخاوف الخليج من ثورة الطاقة في اميركا والتي ستجعلكم في مصاف الدول المصدرة وليست المستوردة للنفط، فهل هذا الامر من شأنه ان يتبعه تغيير جذري في السياسة الاميركية في المنطقة؟
٭ تتمتع الولايات المتحدة ودول الخليج بعلاقة فريدة مبنية على المصالح الاستراتيجية والأهداف المشتركة والثقة المتبادلة، نحن نشاطرهم العديد من الأولويات بما في ذلك الالتزام بأمن المنطقة، وسوف نستمر في تنمية روابطنا السياسية والاقتصادية والثقافية العميقة والتي لن تتزعزع أبدا.
يأخذ عليكم حلفاؤكم ترددكم في الموضوع السوري وفشل سياستكم، فهل من امكانية لتغيير هذه السياسة بعد زيارة الرئيس اوباما الى السعودية؟
٭ قامت الولايات المتحدة وسوف تستمر في البحث عن حل للقضية السورية التي من شأنها التخفيف من معاناة الشعب السوري. نحن نقود الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي للعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي تفاوضي للصراع من خلال محادثات جنيف، وقد قدمنا 1.7 مليار دولار من المساعدات الإنسانية للمتضررين من الصراع، وأكثر من 260 مليون دولار من المساعدات غير الفتاكة لدعم المعارضة السورية المعتدلة. ومازلنا ملتزمين بدعم المعارضة المعتدلة ودعم شركائنا في المنطقة ومواجهة التطرف والاستجابة للأزمة الإنسانية المدمرة.
الوضع الإنساني في سورية مروع جدا، هناك أكثر من 146.000 شخص قتلوا وما يقرب من 9 ملايين شردوا داخل سورية وخارج حدودها، لقد حطم نظام الأسد والمتطرفون العنيفون النسيج الاجتماعي السوري في السعي لتحقيق مصالحهم الضيقة، فالمدنيون هم الذين غالبا ما يدفعون أعلى سعر. وبالتالي هناك المزيد يجب القيام به لوضع حد لهذا الصراع المدمر، ونحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد.
وأود ان اشير الى ان الرئيس اوباما في رحلته إلى المملكة العربيةالسعودية، ومشاركته في اجتماع ثنائي مع الملك عبدالله يتطلع إلى برنامج ثنائي قوي مع المملكة العربية السعودية، حيث ستكون سورية من بين الموضوعات الرئيسية للمناقشة.
بعد الخلاف مع روسيا حول ازمة اوكرانيا الأخيرة، هل سيمتد هذا الخلاف ليؤثر على امكانية التوافق حول سورية؟
٭ كما قال وزير الخارجية جون كيري، روسيا تلعب مرة أخرى لعبة مزدوجة وخطرة للغاية، فهم يزعمون أنهم قلقون من الإرهابيين، وقلقون حول سورية وتأثير ذلك على الأردن ولبنان والدول المحيطة، ولكنهم يواصلون دعم الأسد بطريقة تمنعه أو تساعده على اتخاذ القرار وألا يأتي إلى طاولة التفاوض، انها سياسة متناقضة تماما وساخرة.ونعتقد أن روسيا، في شبه جزيرة القرم، وفي سورية تمارس نشاطات متناقضة تماما مع المعايير التي يحاول معظمنا العمل بها في القرن 21.
حل الأزمة السورية لايزال واحدا من أهم أولويات الإدارة الاميركية، ونحن لانزال نركز على العمل مع المجتمع الدولي لتحقيق تقدم في حل سياسي تفاوضي من خلال محادثات جنيف.
ما تعليقكم على التطورات السياسية في مصر؟
٭ التحولات السياسية نادرا ما تكون سهلة ولا تحدث بين عشية وضحاها، أنها تأخذ وقتا ومصر شهدت ومازالت تواجه صعوبات في العملية الانتقالية، وتستمر الحكومة المؤقتة في التزامها بعملية الانتقال التي تقوم على أساس توسيع الحقوق الديمقراطية والشمولية والتقدم الاقتصادي، وسنواصل حث الحكومة على جعل هذا الالتزام يتحول إلى واقع. ما الأكثر أهمية هو أن يحصل جميع المصريين على الفرصة للتعبير عن آرائهم والمساهمة في تحسين مصر دون خوف من الاعتقال أو الترهيب أو التحرش.
هل تؤيدون ترشح المشير عبدالفتاح السيسي للرئاسة المصرية؟
٭ لم يتغير موقفنا بشأن هذه المسألة، فالشعب المصري هو الذي يقرر من سيقود بلادهم، ونحن نواصل حث الحكومة على المضي قدما نحو انتقال شامل يؤدي إلى حكومة بقيادة مدنية ديموقراطية يتم اختيارهم عن طريق انتخابات تتسم بالمصداقية والشفافية. نعمل لإغلاق «غوانتانامو» بطريقة مسؤولة ردا على سؤال بخصوص اغلاق معتقل غوانتانامو بين بيكر انهم يتخذون «كل الخطوات الممكنة للحد من عدد المحتجزين في غوانتانامو، وإغلاق المعتقل بطريقة مسؤولة من شأنها ان تحمي امننا القومي».
وأشار الى ان اغلاقه «لايزال يمثل أولوية قصوى بالنسبة للولايات المتحدة وملتزمة بتحقيق ذلك»، حيث اعتبر ان استمرار العمل به استنزاف لمواردهم وضرب لمكانتهم في العالم.