Note: English translation is not 100% accurate
سليمان خلال حفل أقامه حوحو بمناسبة تنصيب السيسي رئيساً: العرب مدعوون جميعاً لمساندة مصر باعتبارها قلب العروبة
18 يونيو 2014
المصدر : الأنباء









حلوي: انتخاب السيسي فرحة لكل العرب وستكتمل فرحتنا بانتخاب رئيس جمهوري ماروني قوي للبنان
أسامة أبوالسعود
أكد السفير المصري لدى الكويت عبدالكريم سليمان ان مصر عادت الى العرب بعد ثورة 30 يونيو التي أسفرت عن انتخاب رئيس جديد لمصر وإقرار للدستور، مؤكدا ان المرحلة الأخيرة من خارطة المستقبل ستكون بانتخاب البرلمان في غضون شهرين او 3 أشهر.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها سليمان في حفل عشاء أقامه ممثل دار الإفتاء اللبنانية بالكويت الحاج حسان حوحو مساء أول من امس بفندق جي دبليو ماريوت بمناسبة تنصيب المشير عبدالفتاح السيسي رئيسا لمصر. وأضاف ان كلمتي اليوم من القلب والى القلب ومن مصر الى لبنان والعرب في أرض العرب الكويت.
مشيرا الى ان حفل التكريم الذي أقامه الحاج حسان حوحو لفتة غير تقليدية، معربا عن شكره لسفير لبنان لدى الكويت د.خضر حلوي وللكويت، كما أعرب عن شكره لحكومة ودولة لبنان على هذه اللفتة الطيبة التي تعتبر خير تعبير عن ان العرب جزء لا يتجزأ فهو وطن واحد يتضامن ويتلاحم في السراء والضراء.
وأكد سليمان ان العلاقات بين مصر ولبنان تاريخية ويكفي العلاقات السياسية والتجارية المتميزة والتجارة، مشيرا الى مشاركة ومساهمة اللبنانيين في بناء المسرح والسينما المصرية مما يدل على متانة العلاقات الثقافية بين الشعبين والبلدية الشقيقين، معربا عن امتنانه للشعب اللبناني الشقيق، وقال ان ثورة يونيو كان لابد منها لتصحيح المسار، لافتا الى ان ثورة 25 يناير قامت ضد نظام مبارك أملا في تحقيق المطالب خصوصا المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والمساواة، لكن انحراف الثورة عن أهدافها جعل قيام ثورة 30 يونيو أمرا حتميا لاستكمال تحقيق أهداف ثورة 25 يناير.
وأضاف سليمان انه بعد ثورة يونيو وضعت خارطة للطريق وتم إنجاز استحقاقين مهمين هما الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية، وان شاء الله ستكون الانتخابات البرلمانية خلال شهرين او 3 أشهر لتنتقل مصر الى مرحلة الاستقرار، داعيا المصريين إلى تعويض ما فاتهم من خلال بذل المزيد من الجهد.
وأوضح ان ثورة 30 يونيو أثبتت بعد نظرها، معتبرا أن ما يحدث حاليا في بعض الدولة الشقيقة من تنظيمات إرهابية واستيلاء على المناطق هو تطور خطير وهذا ما سعت إليه الثورة للحد من هذا الطوفان القريب من الإرهاب الأعمى الذي لا يعرف دينا ولا وطنا. مضيفا ان ثورة يونيو وحدت العرب وخير دليل على ذلك هو تواجدنا مع بعضنا البعض وان جميع الدول العربية على قلب واحد باستثناء دولة واحدة مازالت تشاور نفسها، وهذا ما تجسد في حفل تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي. وأضاف سليمان انه بتنصيب عبدالفتاح السيسي رئيسا فإن مصر تفتح صفحة جديدة محملة بالأمل نحو المستقبل والعبور بالوطن الى بر الأمان طاوية بذلك فترة انتقالية اتصفت بالقلق حول حالة الأمن الداخلي.
مشددا على ضرورة ان ننظر بشكل كلي صوب الأحداث المتعددة التي تموج بها المنطقة وتشكل تهديدا صارخا لاستقرار مستقبل الأجيال المقبلة بما تتزايد معه أهمية واجبنا جميعا لحماية وتحقيق الأمن الوطني والقومي كقاعدة أصيلة لتحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز الأمل والتفاؤل لدى أبنائنا وأحفادنا على نحو يدفعهم لمزيد من الانتماء.
وأكد ان الدول العربية مدعوة جميعا لمساندة مصر في هذه الفترة باعتبارها عمود الخيمة وقلب العروبة النابض بحيث يتأخى الكل ويسمو الجميع فوق أي خلافات فرعية في مرحلة تتسم بالتهديدات العميقة.
موضحا ان بلاده مؤهلة كما كانت دوما بكوادرها البشرية ومواردها الطبيعية للقفز نحو التقدم وهي حققت حتى الآن محطتين نحو الخروج من المرحلة الانتقالية.
كما أعرب عن شكره للكويت حكومة وشعبا على احتوائها للجالية المصرية وتقديم الدعم لمصر ولأبنائها.
من جهته، هنأ ممثل دار الفتوى اللبنانية في الكويت وصاحب الدعوة الحاج حسان حوحو أعضاء السلك الديبلوماسي في السفارة المصرية وأبناء الجالية المصرية بنجاح مصر في كسر طوق الربيع العربي، واصفا إياه بالربيع المزيف بل هو «تسونامي عربي».
وقال حوحو في كلمته أثناء الحفل «اسمحوا لي ان أبدأ أولا بتحية إجلال وإكبار إلى راعي الديبلوماسية العربية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي حمل منذ ابتداء عهده في القيادة السياسية لواء الوسطية ليكون الملهم الأكبر لحل أي خلاف سياسي بين الدول». مضيفا ان بعض الدول أصبحت تلجأ إليه لجمع الشمل بين الإخوة والأصدقاء والأمم لأنها تعتبره المرجع الأعلى للتقارب والتسامح، داعيا المولى عز وجل أن يمده بالعون ليكون دائما منارة صفاء ومحبة وخير وسلام». كما حيا سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وقدم تبريكاته لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لترؤسه مجلس الأمة. كما قدم أيضا تبريكاته لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لقيادته الحكيمة لمجلس الوزراء وإلى أعضاء مجلس الأمة والوزراء.
وأضاف: «أحيي جميع أبناء الشعب الكويتي ورجالات الدولة من كل الوزارات.
وقال حوحو ان دعوتي اليوم هي لأخ كريم يتمتع بروح المحبة والأخوة والصداقة مع إخوانه الديبلوماسيين أولا ومع جاليته ثانيا ومع من عرفه من جميع الجاليات العربية أو الأجنبية. واسمح لي سعادة السفير ان أتقدم من شخصكم ومن جميع أعضاء السلك الديبلوماسي في سفارتكم ومن جاليتكم بأحر التهاني على ما قامت به دولتكم وشعبكم بكسر طوق الربيع العربي المزيف والذي أسميته أنا بالتسونامي العربي.
وأشاد حوحو بدور السفير المصري وطاقم أعضاء السفارة الذين أداروا العملية الانتخابية لأبناء جاليتهم بكل اقتدار، وقال: «لقد أدرت دفة الانتخابات من سفارتكم بكل فخر واعتزاز وبكل ديبلوماسية قل نظيرها رغم الكم الهائل من أبنائكم في الجالية الذين حضروا ليقوموا بواجبهم الوطني، وذلك بالتعاون مع إخوانك أعضاء السلك الديبلوماسي، وهذه الأيام ستسجل في تاريخكم».
من جهته، قال السفير اللبناني لدى الكويت د.خضر حلوي ان انتخاب المشير عبدالفتاح السيسي رئيسا لمصر هو فرحة ليس للمصرين فحسب بل فرحة لكل العرب، ولكن هذه الفرحة الكبيرة غير مكتملة لنا نحن اللبنانيين، حيث ستكتمل بانتخاب رئيس جمهوري ماروني قوي للبنان، لأن الرئيس القوي هو الذي يتمناه المسلمون قبل المسيحيين.