Note: English translation is not 100% accurate
ثمنوا تسمية صاحب السمو قائداً إنسانياً والكويت مركزاً إنسانياً
شخصيات: العمل الخيري شهد في عهد الأمير قفزة هائلة نحو التطور والانتشار والعالمية واحتلال مواقع الصدارة
25 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء







أيادي سمو الأمير البيضاء امتدت إلى جميع أصقاع العالم لمساعدة الشعوب الفقيرة وتخفيف معاناة المتضررينثمنت شخصيات عاملة في المجالات الإنسانية والإغاثية والخيرية بالكويت تسمية الأمم المتحدة الكويت «مركزا إنسانيا عالميا» وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا إنسانيا» معتبرين ذلك أمرا مستحقا نظرا لمواقف الكويت الإنسانية قيادة وحكومة وشعبا.
وأجمعت تلك الشخصيات في تصريحات متفرقة لـ «كونا» أمس على أن الكويت لطالما عرفت خلال تاريخها بسخاء شعبها وعطائها الإنساني غير المحدود وباتت تحتل موقعا رياديا على خريطة العمل الإنساني والإغاثي الإقليمي والدولي.
وقال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق إن تكريم الأمم المتحدة للكويت ممثلة في صاحب السمو الأمير في مقرها بنيويورك سبتمبر المقبل يأتي عرفانا وتقديرا للدور الإنساني العظيم للكويت أميرا وحكومة وشعبا بعد أن حفرت اسمها بأحرف من نور في سجلات العطاء والعمل الإغاثي والتنمية المستدامة والمشاريع الإنتاجية.
وأضاف المعتوق أن المتابع للشأن الإنساني في الكويت يتلمس بوضوح أن العمل الخيري شهد في عهد صاحب السمو الأمير قفزة هائلة نحو التطور والانتشار والعالمية واحتلال مواقع الصدارة إيمانا من سموه بنبل الرسالة الإنسانية ودورها في إنقاذ الأرواح وإسعاد من تقطعت بهم السبل من النساء والأطفال وانتشال الفقراء من مستنقع الجهل والمرض وبناء مستقبل الأيتام.وذكر أن صاحب السمو الأمير وجه الهيئة الخيرية لعقد مؤتمرين موازيين للمنظمات الطوعية غير الحكومية لإغاثة الشعب السوري بالتزامن مع المؤتمرين الدوليين للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية وتبرعت الكويت خلالهما بنحو 800 مليون دولار وأوفت بكامل التزاماتها للمنظمات الإنسانية الدولية.
ولفت إلى أن أيادي سموه البيضاء امتدت إلى جميع أصقاع العالم لمساعدة الشعوب الفقيرة وتخفيف معاناة المتضررين جراء الكوارث والأزمات الإنسانية، مستذكرا توجيهات سموه لتنظيم حملات مماثلة لإغاثة ضحايا الزلازل في باكستان وتركيا ومنكوبي المجاعة والتصحر في الصومال.
وبين المعتوق أن سموه وجه الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية كذلك لدعوة الجمعيات الخليجية غير الحكومية للتنسيق والتعاون لإعمار وتنمية شرق السودان ما فتح آفاقا جديدة وواسعة للعمل الإنساني.
وقال إن هذا التكريم دليل على أن صاحب السمو الأمير يحظى بتقدير المنظمات الإنسانية الدولية وقادتها لدور سموه الإنساني في المحافل العامة وخلال اللقاءات المتنوعة، مبينا أنه حضر العديد من هذه اللقاءات التي كشفت أن العمل الخيري والسعي إلى خدمة الإنسانية من الأعمال التي ترتقي بصاحبها وتعظم من شأنه وترفع من مكانته وهو ما كان مستحقا للكويت وقيادتها.
من جانبه، قال المدير العام لبيت الزكاة إبراهيم الصالح إن منح الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير لقب «قائد انساني» يأتي تقديرا لجهود سموه وعطاءاته المتوالية والكبيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية ودعمه للعمل الخيري والإنساني ما ساهم في تعزيز مكانة الكويت في المجتمع الدولي.
وأضاف الصالح أن لسموه مبادرات خاصة وتوجيهات سامية لبيت الزكاة لتوجيه جهوده وأنشطته الخيرية والإنسانية لخدمة فريضة الزكاة والعمل الخيري والإغاثي محليا وخارجيا، ما مكن البيت من تسجيل إنجازات وبصمات واضحة في مجال العمل الخيري والإنساني حتى أصبح صرحا خيريا مميزا يعبر عن الأيادي الكويتية البيضاء في المحافل الدولية.
من جهته، قال الأمين العام بالوكالة في اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية بالديوان الأميري د.عصام الفليج ان الكويت تعيش عصرها الذهبي في المجال الخيري والانساني والذي يمثل امتدادا لما بناه الآباء والأجداد.
وذكر الفليج أنه في عهد سمو الأمير تحقق الكثير من الانجازات الانسانية الدولية باسم الكويت، أبرزها مؤتمرا دعم اللاجئين السوريين اللذان احتضنتهما الكويت وإنشاء صناديق المشاريع الصغيرة في العالم العربي والدعم المستمر لإغاثة غزة، وعشرات الحملات الاغاثية في مختلف دول العالم.
وأضاف أن منح صاحب السمو الأمير لقب «قائد انساني» بالطبع يستحقه سموه كحاكم تتمتع بلده بعشرات المؤسسات الخيرية والانسانية التي تعمل في مختلف المجالات وتسيدت دول العالم في مصداقيتها والتزامها ومبادراتها ومن اكثر دول العالم في مجال الانفاق الخيري والاغاثة الانسانية.
وبين أن هذا التكريم لم يأت من فراغ فقد ملأت الكويت العالم بأعمالها الخيرية والانسانية بدعم من الحكومة من خلال وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية وبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف وعشرات الهيئات الخيرية وجمعيات النفع العام والمبرات والوقفيات والخيرات التي لا تعد ولا تحصى حتى أصبح العمل الخيري صناعة كويتية وتاجا على رؤوس الكويتيين كما قال سموه.
بدوره، قال نائب المدير العام للشؤون الادارية والمالية في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية حمد العمر ان توجيهات سمو الأمير ومبادراته الانسانية في أرجاء العالم بالاضافة الى دور الصندوق أسهمت في المجمل خلال السنوات السابقة في تحسين الظروف المعيشية للكثير من الأفراد وإيجاد فرص عمل جديدة ما ساهم في الحد من الفقر والجوع اضافة الى دعمه للأهداف الانمائية المرجوة.
وأضاف العمر أن استضافة الكويت للعديد من المؤتمرات الاقليمية التي أطلق سموه خلالها عدة مبادرات تنموية تعد خير دليل على دور سموه الانساني المتميز وحرصه على رفع المعاناة الانسانية وتحسين مستويات المعيشة ومحاربة الفقر وبناء أسس النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي.
ولفت إلى مبادرات سمو الأمير ومنها حشد موارد مالية قدرها مليارا دولار في برنامج يكون هدفه تمويل مشاريع انمائية في الدول الآسيوية غير العربية للمساهمة في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، وأعلن سموه عن مساهمة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار في ذلك البرنامج.
من ناحيته، قال رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي ان هذا الاختيار من الامم المتحدة يأتي تتويجا لرعاية سموه المستمرة للعمل الخيري والانساني ويعتبر هذا التكريم العالمي مفخرة للكويت وتتويجا لدورها وتقديرا من المنظمة الدولية لدور سمو الأمير الانساني والخيري تجاه الشعوب الفقيرة والمنكوبة.
وأكد الرومي أن الكويت كانت ولاتزال في مقدمة الدول التي تسارع الى إنقاذ المنكوبين في العالم وأبرزها المسارعة لإغاثة الأشقاء العرب وتلبية جميع نداءاتهم وخير دليل على ذلك ما قدم في مؤتمري المانحين للشعب السوري الشقيق الاول والثاني والمساندة الدائمة للقضية الفلسطينية العادلة وما شهدته من وقفة جادة لسموه فيما تتعرض له غزة مؤخرا.
وأوضح أن الدور الخيري للكويت بمؤسساتها الحكومية والأهلية أصبح رياديا وبارزا ومثل الدعم والتشجيع الذي تتلقاه تلك المؤسسات من سمو الأمير حافزا لها للمبادرة والانطلاقة المستمرة في الابداع والتميز والاستمرار في دورها الخيري والانساني، داعيا الحكومة الى تقديم المزيد من الدعم والتشجيع لمؤسسات العمل الخيري الشعبي.
من جهته، قال رئيس جمعية احياء التراث الاسلامي طارق العيسى ان تكريم الكويت وشخص سمو الأمير يعتبر شهادة وتشجيعا لأبنائه العاملين في العمل الخيري والانساني الذين حملوا اسم الكويت معهم أينما حلوا.
وذكر العيسى أن القاصي والداني أصبح يعرف ذلك التشجيع والدعم الكبير الذي يحظى به العمل الخيري في البلاد على المستويين الحكومي والشعبي وأن الكويت باتت مركزا عربيا اسلاميا وعالميا للعمل الخيري والانساني.
وبين أنها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها دول العالم والشخصيات العالمية للكويت بعطائها «فهذا البلد صغير بمساحته كبير بعطائه بأعماله الانسانية الممتدة الى أرجاء العالم».
من جانبه، قال رئيس مجلس ادارة جمعية العون المباشر د.عبدالرحمن المحيلان ان تكريم سمو الأمير من منظمة الأمم المتحدة حدث تاريخي بامتياز ووسام فخر واعتزاز على جبين العمل الانساني والخيري الكويتي ودليل على عالمية واحتراف أهل الكويت في تصدير الخير والعطاء والمحبة لشعوب العالم أجمعين. واضاف المحيلان ان هذا اللقب أمر مستحق لسمو الأمير فهو أمير الانسانية وأفعاله شاهد عيان على ذلك أينما وجدت معاناة انسانية وأينما كان هناك محتاج أو اشتكى أحدهم أو توجع مصاب جراء حرب أو كارثة أو اضطهاد.
وذكر المحيلان انه ليس غريبا على الكويت وأهلها أن تكون «مركزا انسانيا عالميا» بشهادة الأمم المتحدة فأهل الكويت منذ القدم شهرتهم العطاء وفزعتهم في الخير وهم لا يقصرون في اغاثة ملهوف ولا يسبقهم أحد لنجدة محتاج.
بدوره، قال نائب رئيس جمعية الهلال الاحمر أنور الحساوي ان العطاء الانساني الكويتي لإغاثة المنكوبين في العالم لم ينقطع وان اعمالها الخيرية متواصلة في ارجاء العالم.
وأضاف الحساوي ان اعتبار الكويت من قبل الامم المتحدة مركزا انسانيا واطلاق لقب «قائد انساني» على سمو الأمير إنما يمثلان ترجمة حقيقية لحرص الكويت على دعم التنمية ومساعدة الدول المنكوبة وأبرزها ازمة الشعب السوري.