Note: English translation is not 100% accurate
خلال حضوره حفل ختام دورة حقوق الإنسان لمنتسبي وزارة الخارجية
الجارالله: تكريم صاحب السمو «قائداً إنسانياً» شهادة ووسام لكل كويتي وعربي ومسلم
11 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



الكويت لم تتوقف يوماً عن تقديم العون والإغاثة لكل محتاج دون تمييزمحمد هلال الخالدي
عبّر وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن فخره واعتزازه بتكريم صاحب السمو الأمير «قائدا إنسانيا» من قبل الأمين العام للأمم المتحدة. وقال في تصريح صحافي خلال حضوره حفل ختام الدورة التدريبية في مجال حقوق الإنسان التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع جامعة الكويت ان هذا التكريم بمنزلة شهادة ووسام لكل كويتي وعربي ومسلم، حيث انه يمثل تقديرا من قبل المجتمع الدولي والعالم أجمع لجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أمير الديبلوماسية والإنسانية بجهوده الواضحة في كل المجالات.وأكمل الجارالله ان مسيرة صاحب السمو الأمير حافلة بالخير والعطاء طوال هذه السنوات، والأمم المتحدة ممثلة بالأمين العام كانت حريصة على تكريم سمو الأمير بهذه المناسبة تقديرا وعرفانا واعتزازا بدور سموه. وأضاف الجارالله أننا لا نملك إلا أن نتوجه بالتهنئة الخالصة لسمو الأمير وللشعب الكويتي أجمع بهذه المناسبة والعطاء الذي كرم به سموه، وهذه الشهادة نعتز بها لسموه وشهادة تؤكد أن الكويت قامت وستقوم بدورها الإنساني المطلوب منها مستقبلا، ولهذا نحن نتطلع دائما ككويتيين إلى مواصلة العمل والعطاء والتنسيق مع الأمم المتحدة في كل المجالات، لأن الكويت كانت ومازالت وستبقى معطاءة في تعاونها وتنسيقها مع الأمم المتحدة ومن خلال متابعتها لكل الأحداث والاحتياجات الإنسانية في العالم. كما أكد الجارالله أن إقامة هذه الدورة المعنية بحقوق الإنسان تأتي متزامنة مع استحقاق دولي حظيت به الكويت عبر تكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني، وبتكريم الكويت مركزا للعمل الإنساني، معتبرا أن هذه الدورة التدريبية تطبيق عملي يعبر عن التزام الكويت بملف حقوق الانسان واحترامه، لأن الانسان محور اهتمامنا وعملنا في وزارة الخارجية، مشيرا إلى أن قضايا حقوق الانسان أصبحت اليوم محور اهتمام العالم أجمع ومرتكزا أساسيا من مرتكزات التحرك الدولي في كل المجالات. وأكد الجارالله أن الكويت وإيمانا منها بتعزيز الأمن والسلم الدوليين وتأكيدها على نبذ العنف والتطرف واحترام حقوق الانسان، لم تتوقف يوما عن تقديم العديد من المساعدات الانسانية سواء من خلال المنظمات والهيئات الحكومية أو الأهلية ولكل الشعوب دون تمييز، بل قامت الكويت بزيادة مساهماتها السنوية التطوعية الثابتة إلى المفوضية السامية لحقوق الانسان ودعمها في جهودها لأداء مهامها الانسانية الموكلة إليها من الدول الأعضاء.
وأوضح الجارالله أن هذه الدورة التدريبية تقام في إطار مشروع تنموي تتبناه وزارة الخارجية بعنوان «تعزيز دور وجهود الكويت في مجال حقوق الإنسان»، وذلك التزاما من الوزارة بخطة التنمية للدولة، مشيرا إلى أن هذه الدورة تهدف الى تنمية مهارات منتسبي وزارة الخارجية بحقوق الانسان وإطلاعهم على آخر التطورات الحاصلة في هذا الملف الحيوي، كما أعلن عن عزم وزارة الخارجية إصدار كتاب «حقوق الطفل في الكويت» تعمل حاليا على إعداده وسيتم نشره قريبا، وهو الإصدار الثاني بعد كتاب «حقوق الإنسان في الكويت الأسس والمرتكزات».
الخلاف الخليجي انتهى ومتفائلون بعودة الأمور إلى مجاريها
وفي رده على أسئلة الصحافيين حول الخلاف الخليجي، قال قال وكيل الخارجية خالد الجارالله إن اجتماع جدة الأخير ينبئ بأن هذا الملف قد أغلق ونحن متفائلون بأن الأمور ستعود لطبيعتها بين الدول الخليجية وستكون أكثر تماسكا، مضيفا أننا دائما نؤكد ولدينا ثقة كبيرة بأن هذه الدول لديها القدرة على استيعاب أي خلاف وتنقية أجوائها من أي شوائب.
وبسؤاله عن الزيارة المرتقبة للنائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إلى فلسطين الأحد المقبل، أوضح الجارالله أن الزيارة تأتي في إطار تحرك الكويت وهي رئيسة الدورة الحالية للقمة العربية من أجل دعم العمل العربي المشترك ورأب الصدع في أي مكان سواء بين الاخوة الفلسطينيين أو غيرهم، معتبرا أن الزيارة تشكل فرصة لوزير الخارجية للالتقاء بالأشقاء الفلسطينيين والتباحث معهم حول قضاياهم وشؤونهم والاستماع لشجونهم المتعددة ومحاولة من قبل الشيخ صباح الخالد للتوفيق بين الأشقاء في فلسطين، على اعتبار أنه لا بديل لهم عن التوحد والتنسيق المشترك ووحدة الموقف الفلسطيني الذي يعتبر مطلبا أساسيا.
وفي رده على سؤال حول عزم الكويت التبرع لإعمار غزة بعد الدمار الكبير الذي لحقها جراء العدوان الصهيوني الغاشم، أكد الجارالله أن الكويت لم تتوقف يوما عن دعم أي جهود لإعمار وإغاثة الأشقاء في فلسطين وغيرها، وستواصل دعمها للسلطة الفلسطينية بالتأكيد، مشيرا الى وجود برنامج لمساعدة السلطة الفلسطينية بالقرارات العربية ونحن ملتزمون بهذه القرارات، والكويت قدمت وستقدم في هذا الإطار المساعدة للسلطة الفلسطينية ولأهلنا في غزة.
وحول زيارة وزير الخارجية على رأس وفد عربي إلى بغداد بعد تشكيل الحكومة العراقية، أوضح الجارالله أن هذه الزيارة أعلنت عنها جامعة الدول العربية سابقا، ولكن الاخوة في العراق حاليا مشغولون في ترتيب بيتهم الداخلي وأوضاعهم الداخلية، وإلى أن تتشكل الحكومة بصورتها النهائية والذي من المرجح أن يكون في الأسبوع المقبل وفقا للتصريحات حتى الآن، سيكون بعدها الوقت مناسبا لزيارة الوفد العربي وتقديم التهنئة للأشقاء في العراق بتشكيل الحكومة والشد من أزرهم ودعمهم في جهود معالجة أوضاعهم الداخلية الصعبة والتي نتمنى لها أن تعود إلى وضعها الطبيعي ليتمكنوا من تحقيق الأمن والاستقرار في كل ربوع العراق.
وفي جوابه عن إجراءات الحكومة ضد من ينضمون لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» أكد الجارالله أننا حريصون على ألا يشترك الكويتيون في هذه الأعمال سواء مع داعش أو غيرها، مشيرا إلى أنه تبقى قدرتنا على السيطرة ومنع الكويتيين محدودة لأنه لا يمكن منع الناس من مغادرة الكويت دون سند قانوني، لكننا نسعى بكل الطرق للحد من هذا التحرك ومن سفر الكويتيين للقتال مع هذه التنظيمات المتشددة.