Note: English translation is not 100% accurate
أكدت ضرورة الاقتداء بالقيم العظيمة لسموه والتي اعترف بها المجتمع الدولي
«الإخاء»: سنسعى لترجمة المعاني الإنسانية لتكريم صاحب السمو من الأمم المتحدة
16 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

تشارك الجمعية الكويتية للإخاء الوطني جموع الشعب الكويتي الكريم بكل أطيافه، الاحتفاء بتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، الذي كرمته هيئة الأمم المتحدة كونه رجل الإنسانية، وتسمية الكويت مركزا إنسانيا عالميا، مثمنة خطاب صاحب السمو خلال حفل التكريم، والذي أشار فيه إلى الكويت وأهلها.
وقالت الجمعية في بيان أصدره رئيس مجلس الإدارة موسى معرفي: إنها ستسعى بهذه المناسبة التي لم تكن لها سابقة عالمية جاهدة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية المعنية لترجمة المعاني الإنسانية التي يرمز إليها هذا التكريم وفاء لصاحب السمو واحتراما للشعب الكويتي إلى برنامج عمل متوافق مع أهداف الجمعية المشهرة ووسائل تحقيقها ضمن عمل دؤوب لا يتوقف عند حدود زمن هذه المناسبة إن شاء الله.
وأضاف أن ما يهمنا في الجمعية أن نؤكد على المعاني الجامعة للمواطنة والتي هي المساواة في الحقوق والواجبات ضمن مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص دون تمييز بنص الدستور، ومن خلال احترام الكفاءة دون النظر إلى العوامل الأخرى في اختيار القائمين على الشأن العام في كل المجالات.
لقد ساء الجمعية والكويت تحتفل بهذا المعنى العظيم بتكريم صاحب السمو، تعاظم الشحن الطائفي والفئوي، حيث يخلق أهل المصلحة أوهاما يضخمها التخوف أو التخويف من الآخر المواطن، لخدمة أجندات مشبوهة ومسميات فارغة تقود إن لم يتصد لها أهل الحكمة إلى تجزيء الوطن وإثارة الشحناء بين المواطنين، مما يسبب الوجع والألم لأي مواطن شريف تهمه مصلحة الكويت ويرغب في أن يراها مرعية في النسيج الاجتماعي الكويتي كافة.إن ما يشاع في وسائل الإعلام والاتصال الاجتماعي والذي يحث على الفرقة والشحن السلبي يؤدي إلى التعصب الأعمى وإلى اتباع البعض لمروجي ذلك التعصب، ونجد أن الغث في المجتمع يظهر ويتوسع عندما لا يجد من العقلاء من يقف أمامه ليشجبه ويبصر المجتمع على سلبياته.وزاد البيان: في حقيقة الأمر نحن في الكويت لا نحتاج إلى قوانين إضافية لمواجهة التعصب والفرقة، بل نحتاج إلى الجدية في تفعيل القوانين المرعية وإلى عمل دؤوب وجدي ومتواصل في مجالي الإعلام والتربية والتعليم في كل القطاعات لتبصير المجتمع عامة والشباب خاصة بأهمية الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي وتحكيم العقل في كل ما نسمع من أصوات صادرة من المتشددين أيا كانت الأفكار التي يلبسونها.ونهيب بكل المواطنين سواء كانوا في سدة المسؤولية السياسية أو التعليمية أو الإعلامية أو الدينية، كما نهيب بالآباء والأمهات في كل أسرة أن يساهموا في نزع فتيل الكراهية ونبذها وعدم المساس بمقدسات الآخرين والتفريق بوضوح بين الاختلاف السياسي والديني الذي هو حق للمواطن وهو أحد مظاهر التعددية الإيجابية للمجتمع، بينما الخلاف المذهبي الطائفي الكريه الذي يشيعه البعض ما هو إلا سموم تنفذ في النسيج الاجتماعي.
ونرى من واجبنا ونحن قريبون من هذه الاحتفالية الإنسانية العظيمة وتكريم صاحب السمو أن نتذكر أننا في أمس الحاجة كمجتمع إلى أن نقتدي بالقيم العظيمة التي اعترف بها المجتمع الدولي من تسامح وإخاء وتكاتف وأصبح أميرنا رائدا للإنسانية، وان نتمثلها في كل نشاط أو دعوة نقوم بها .