Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الإسباني أن التنظيمات المتطرفة تستهدف المنطقة والعالم أجمع
الجار الله: الكويت تحركت لإطفاء لهيب الخلاف الخليجي منذ نشأته والتنسيق بين دول «التعاون» أمر مطلوب
16 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء





زيارة أمير قطر للسعودية قبل انعقاد القمة الخليجية خطوة إيجابية
28 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين دول التعاون والمملكة المتحدة
تيخادا: عازمون على تعزيز العلاقات الأخوية بين إسبانيا والكويترندى مرعي
أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله أن الكويت لا تلعب دور وساطة بين الجانبين القطري والإماراتي ولكن منذ بداية نشأة الخلاف في الخليج تحركت وساهمت في إطفاء لهيب هذا الخلاف ونجحت في التوفيق بين الأشقاء والآن هم يسيرون في الاتجاه الصحيح، متمنيا أن تتواصل التطورات الإيجابية على مستوى دول مجلس التعاون وحل الخلاف وطي صفحته.
واعتبر الجار الله ان زيارة أمير قطر للسعودية قبل انعقاد القمة الخليجية خطوة إيجابية، حيث ان التنسيق بين دول مجلس التعاون أمر مطلوب، والقمة الخليجية على الأبواب والأوضاع ملتهبة لذا لابد من التنسيق والتشاور والاتصال بين دول مجلس التعاون، معتبرا أن توقيت زيارة أمير قطر إلى السعودية جاء مناسبا ليضيف الإيجابية في العلاقات الخليجية وستدفع بهذه العلاقات إلى ما نتطلع إليه من وئام والتئام بين دول مجلس التعاون.
جاء ذلك خلال مشاركته في احتفال السفارة الاسبانية بالعيد الوطني الاسباني الذي أقيم مساء أمس الأول بحضور حشد من السفراء والديبلوماسيين، حيث عبر عن سعادته بمشاركة مملكة اسبانيا هذه المناسبة الوطنية، مؤكدا على أن الكويت وإسبانيا ترتبطان بعلاقات تاريخية قديمة متطورة ومميزة وهناك اتصالات مستمرة على أعلى المستويات بين الجانبين.
وأضاف: نشعر بارتياح عندما نلتقي بمسؤولين من اسبانبا ونشعر بأنهم قريبون جدا من الكويت ومن المنطقة العربية خاصة أن هناك أعدادا كبيرة من الكويتيين الذين يصطافون في اسبانبا ويستمتعون بالخدمات التي تقدم لهم خلال تواجدهم في اسبانيا، ونتطلع دائما إلى تعزيز هذه العلاقة وإلى تطويرها وإلى استمرار الزيارات بين مسؤولي البلدين لما يصب في مصلحة البلدين والشعبين الصديقين. ومن جهة أخرى لفت الجار الله الى ان اجتماع الحوار الاستراتيجي الرابع بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة الذي عقد في الكويت ناجح بكل المقاييس وكان هناك بحث معمق وتبادل وجهات نظر بين وزراء هذه الدول وزير خارجة المملكة المتحدة، وكانت القضايا الاقليمية في مقدمة هذا البحث، إلى جانب الوضع في المنطقة والتهديدات التي تمثلها «داعش» والوضع في سورية، كما تم التطرق إلى الملف النووي الإيراني وبعد بحث هذه القضايا باستفاضة تم التوافق على وجهات نظر حيال معالجة هذه الأمور وقد انعكست في البيان الذي صدر في ختام هذه الاجتماعات الذي جاء ليعبر عن وجهتي نظر كل من دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة وعن التطابق في وجهات النظر حيال هذه القضايا الإقليمية والقضايا الدولية على حد سواء.
وتابع: ان العلاقات بين دول الخليج وبريطانيا متطورة وقد ارتفع حجم التبادل التجاري بينهما من 9 مليارات دولار سنة 2009 إلى 28 مليار دولار حتى الآن وهذا مؤشر واضح على تطور العلاقة بين الطرفين والكل يعرف أن بريطانيا ترتبط ارتباطا تاريخيا بهذه المنطقة ونحن نشعر بهذا الارتباط الذي ينعكس أيضا على مستوى الشعوب.
وردا على سؤال حول ما تقوم به دول التحالف حاليا، قال ان التنظيمات المتطرفة تستهدف الكويت والمنطقة والعالم أجمع ولا بد من تضافر الجهود والكويت جزء من هذه الجهود لمواجهة هذه التنظيمات. من جانبه قال السفير الاسباني كارلوس سائينث دي تيخادا ان اسبانيا إلى جانب احتفالها بالعيد الوطني تحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على العلاقات الديبلوماسية مع الكويت وقال نحن عازمون على مواصلة تعزيز هذه العلاقات في العديد من المجالات والاستفادة من العلاقات الأخوية بين البلدين، معربا عن ثقته بأن السنوات الخمسين المقبلة ستكون مثمرة أكثر للبلدين.
وختم تيخادا بالقول إن الاسبان يشكلون مجتمعا صغيرا ولكنه متزايد نظرا لإسهاماته الملحوظة في تطوير علاقاته الثنائية.