Note: English translation is not 100% accurate
حميد: إعلان الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً هو تكريم للعرب
جنوب لبنان احتفى بـ «قائد الإنسانية» برعاية الرئيس بري
27 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء



الدبوس: مشاركة الكويت في مسيرة التنمية في لبنان وغيره من الدول تؤكد الرغبة الصادقة للبلاد في تقديم العون والمساعدة ودعم جهود الدول في تحقيق التنميةكفر صير (جنوب) أحمد منصور
بمناسبة اعلان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للانسانية من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الوسام باسم دول العالم، أقيم احتفال في بلدة كفر صير (النبطية) برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، ممثلا بالنائب د.أيوب حميد، وبدعوة من رئيس النادي الثقافي الاجتماعي في البلدة عبدالعزيز سبيتي.
وقد ألقى صاحب الدعوة عبدالعزيز سبيتي كلمة ترحيبية اشاد فيها بالكويت أميرا وحكومة وشعبا، شاكرا للكويت وقوفها الدائم الى جانب لبنان، كما تحدث رشيد سكافي باسم أهالي البلدة، معلنا مشاركة الكويت فرحتها بالإعلان الدولي، ومثله د.عبدالرحمن البزري الرئيس السابق لبلدية صيدا، الذي اعتبر التكريم لقامة طيبة الأعراق سمحاء السجايا متحدرة من اصول عربية وإسلامية كريمة.
وتحدث بالمناسبة وزير الداخلية الأسبق زياد بارود فقال: إنني واحد ممن لا تربطهم بالكويت لا علاقة ملتبسة ولا مصلحة عابرة ولا رغبة في التودد صغيرة، انا واحد ممن تربطهم بشعب الكويت مشاعر صادقة ومودة عمرها زمن، انا واحد من لبنانيين كثر رأوا الكويت بمحبتها اغدقت دعما وانماء واحتضانا.
اتكلم عن سياسة الجمع بين الاخوة في زمن الفرقة الحمقاء تضعفنا.
اتكلم عن نأيها بالنفس عن صغائر زواريبنا وانطلاقها إلى رحابة التنمية المؤجلة.
أتكلم عن دولة عانت مثلنا الاعتداء والاحتلال وظلم ذوي القربى قبل أن تنفض غبار العدوان لتعود سيدة متألقة واعدة. هذه الدولة لها قيادة عرفت كيف تستوعب الاختلاف في الرأي في الداخل، فكان مجلسا للأمة، وعرفت كيف تتعاطى مع الخارج كمن يمشي بين الألغام.
هذه الدولة قيادة وشعبا عرفت ان التنمية هي السبيل الى الاستقرار وان التضامن الإنساني هو بوابة العبور إلى مكافحة الفقر والعوز اللذين يشكلان تأشيرة دخول وبطاقة سفر إلى الإرهاب والتطرف.
وألقى النائب حميد كلمة الرئيس نبيه بري فقال: ليس غريبا او مستهجنا ان يعلن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كقائد للعمل الانساني، وليس غريبا ان تشهد الامم المتحدة احتفالا تكريميا لصاحب السمو تقديرا لجهوده واسهاماته كقائد للعمل الإنساني ودعمه المتواصل للعمليات الانسانية للامم المتحدة، فنحن نعرف قبل غيرنا دور صاحب السمو الأمير والكويت في:
أولا: الحفاظ على الارواح وتخفيف المعاناة حول العالم انطلاقا من لبنان توأم الكويت.
ثانيا: الأساليب الجديدة في معالجة قادرة على مواجهة ما يهدد الانسانية من كوارث طبيعية ومن فقر وجوع ومرض.
ثالثا: دور سموه والكويت في التصدي لظاهرة التغير المناخي.
رابعا: دور سموه والكويت في التصدي للصراعات ووقوعها على المدنيين اطفالا ونساء.
خامسا: تقديم الكويت ما قيمته عشرة في المائة من اجمالي المساعدات التي تقدمها للدول المتضررة من الكوارث التي هي من صنع الانسان.
اننا في طليعة الجميع الذين يقدرون عاليا مساهمات الكويت في ادارة السلامة والأمن الدوليين.
إننا لمسنا دور الكويت كما في لبنان كذلك بالنسبة إلى الشعب السوري الشقيق.
فقد كان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم هو الوحيد الذي قام بتوجيه من صاحب السمو بزيارة مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان والذي مد يده البيضاء للمنكوبين.
إن تكريم قائد إنساني هو أمير الكويت هو أولا ودائما تكريم للأمير الإنسان.
كما ان اعلان الكويت مركزا انسانيا عالميا هو تكريم للعرب ولليد العربية السخية تجاه القضايا الدولية.
ان صاحب السمو يستحق ان يكون الأب المثالي لكل العرب، ودولة الكويت تستحق ان تكون ايقونة عالمية تحمل رسالة الانسانية والخير للعالم.
كما ان الامير استحق بحق ان يكون شخصية العالم العربي لهذا العام من قبل منظمة الاسرة العربية.
وأضاف ان اعتبار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أميرا للسلام العالمي أمر غير مفاجئ، فهو اساس امير الديبلوماسية وعميدها في الشرق وهو بهذه الصفة يعرف باحتراف كيف يتعاطى مع القضايا الدولية الضاغطة سواء تلك المتصلة بالسلم والأمن الدوليين او بالاقتصاد او الصحة وبما يتصل بالسلامة العامة للدولة.
بدوره، قال ممثل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في لبنان نواف الدبوس في تصريح على هامش الاحتفال: ان اطلاق لقب «قائد للعمل الإنساني» على صاحب السمو الأمير استحقاق لمسيرة سموه السباقة الى الخير والإنسانية.
وأكد الدبوس ان مشاركة الكويت في مسيرة التنمية في لبنان وغيره من الدول تؤكد الرغبة الصادقة للبلاد في تقديم العون والمساعدة ودعم جهود الدول في تحقيق التنمية، مشيرا الى ان تاريخ الكويت حافل بالعطاء الإنساني الممتد من خلال مشاريع تنموية ومساعدات إنسانية ومساهمات حضارية يقر بها العالم اجمع.
من جهته، قال الملحق الديبلوماسي في سفارتنا لدى لبنان احمد السبتي: ان «تكريم صاحب السمو الأمير ودولة الكويت يعكس مكانة سموه الدولية التي أتت حصيلة عمل دؤوب على المستويين الرسمي والشعبي وتبرعات الجمعيات الخيرية وعطاءاتها التي غطت اغلب مناطق العالم».
وأضاف السبتي ان صاحب السمو لم يتوانَ في مد جسور التعاون والدعم الى كل الدول التي توجه نداء الاغاثة، حيث أصبحت الكويت ملاذا ومركزا إنسانيا عالميا لا ترد من يطلب العون والمساعدة.
بدوره، قال النائب ياسين جابر لـ «كونا» ان ما يجمع لبنان بالكويت العديد من القواسم المشتركة، مؤكدا ان الكويتيين يعتبرون لبنان بلدهم الثاني فضلا عن متانة علاقات الاخوة بين البلدين.
وذكر جابر ان «لبنان وقف الى جانب الكويت في محنتها كما وقفت الأخيرة دائما الى جانب لبنان في كل الظروف الصعبة وفي مختلف المراحل».
وأضاف «نحن في الجنوب نسجل للكويت دعمها لاول مستشفى في النبطية ثم المساهمة في بناء أول مستشفى حكومي شيد على مستوى عال في لبنان وهو مستشفى النبطية الحكومي».
وأشار الى ان «احتفال اليوم ما هو إلا رد لبعض الجميل واحتفاء من قبل أهل المنطقة بصاحب السمو أمير الكويت له ولدولته العزيزة كويت الخير والمحبة».
بدوره، قال رئيس بلدية صيدا السابق د.عبدالرحمن البزري: ان هذا التكريم يدل على امتنان لبنان بجميع مناطقه وأطيافه للكويت أميرا وحكومة وشعبا على كل ما قدموه وما يقدمونه على مر السنين. ورأى البزري ان الأيادي البيضاء لصاحب السمو هي التي أفضت الى نيله شهادة انسانية عالمية من أعلى المراتب الدولية.