Note: English translation is not 100% accurate
مجلس أمناء العلاقات العربية والدولية جدد انتخابه رئيساً وعلاوي نائباً أول وبن عيسى نائباً ثانياً للرئيس
الصقر: اتصالات للقاء بوتين وأردوغان ونحاول تقريب وجهات النظر العربية والروسية والتركية حول سورية
30 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء




أسامة أبو السعود
جدد مجلس أمناء مجلس العلاقات العربية والدولية انتخاب محمد الصقر رئيسا له كما انتخب نائب رئيس الجمهورية العراقي د. اياد علاوي نائبا اول للرئيس ومحمد بن عيسى نائبا ثانيا للرئيس وحل الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى عضوا في مجلس الادارة خلفا لرجل الاعمال نجيب ساويرس الذي قدم استقالته من مجلس الأمناء.
وناقش الاجتماع في دورته الرابعة التي تستضيفها الكويت وعقدت بفندق الشيراتون صباح امس جملة من تطورات الأوضاع في العالم العربي على الساحتين الإقليمية والدولية، وتحدث كل من نائب رئيس الجمهورية العراقية اياد علاوي عن الشأن العراقي بعد التغيير السياسي الذي تلا فترة الحكم السابق.
وتداخل في الحوار مع أطروحة دولة الرئيس اياد علاوي بالشأن العراقي، وعلاقته بكل من الأحداث السياسية الجارية في الساحة السورية واللبنانية واليمنية، وزير خارجية السودان سابقا د. مصطفى عثمان إسماعيل، د. عمرو موسى، ووزير خارجية قطر سابقا الشيخ حمد بن جاسم، ورئيس وزراء لبنان سابقا د. فؤاد السنيورة، ورئيس وزراء الأردن سابقا د. فايز الطراونة، والإعلامي مدير قناة العربية عبدالرحمن الراشد، مع الإشارة إلى التأثيرات الإيرانية والتركية في المنطقة العربية.
وأكد رئيس مجلس الأمناء محمد الصقر في تصريحات للصحافيين امس ان المجلس ناقش عددا من القضايا المهمة خلال جلساته حيث تحدث كل من د.اياد علاوي عن الاوضاع في العراق وسورية ضمن حلقة نقاشية بينما تحدث عن الملف الفلسطيني د. مصطفى البرغوثي وعن الملف اللبناني د.فؤاد السنيورة.ولفت الى انه لم يخرج مجلس الأمناء بأي توصيات حتى الآن وسيتم الاعلان عن اي توصيات فور صدورها من المجلس او تفويضي بذلك.وأشار الصقر إلى ان مجلس الأمناء ناقش وضع داعش في المنطقة وخاصة في العراق وسورية والموقف الأميركي والتركي، مشددا على ان هناك اقتراحات واتصالات مع روسيا الاتحادية وترتيبات للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب اردوغان لانه من الواضح ان تركيا لديها طلبات حيث تريد إسقاط النظام السوري وفرض منطقة عازلة وحظر الطيران، والأميركان مختلفون مع تركيا في هذا الموضوع.
وأوضح الصقر ان هناك وجهات نظر تؤيد الموقف التركي وتركيا على علاقات سيئة مع مصر، وتركيا وروسيا دولتان أساسيتان ونحن نحاول تقريب وجهات النظر العربية الروسية التركية. وكشف الصقر ان هناك دعوة لمجلس العلاقات العربية والدولية لزيارة المملكة العربية السعودية.
وتابع قائلا «تشرفنا بلقاء صاحب السمو ولا أستطيع ان اتحدث باسم صاحب السمو الامير، حيث تكلم سموه كلاما طيبا عن موقف الكويت والخليج من مختلف القضايا الدولية والإقليمية.
ولفت الى ان مجلس العلاقات لديه اتصالات مع ٥ منظمات عالمية هي مؤسسات مجتمع مدني في الصين وروسيا وأميركا والمملكة المتحدة بهدف تبادل المعلومات وإقامة الندوات والدراسات وتحليل الاوضاع.
وعن إمكانية تطبيق توصيات مجلس العلاقات على ارض الواقع قال الصقر ان مجلس العلاقات لا يملك قوة لتطبيق قراراته لانه مؤسسة مجتمع مدني تعنى بالسياسة الخارجية، ونحن نستطيع ان نبذل الجهد لتقريب وجهات النظر وإعطاء النصائح وإقامة الندوات لكن قراراتنا ليست ملزمة. وتابع قائلا «وهذه المؤسسة هي المؤسسة الوحيدة في العالم العربي التي تهدف الى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتخاصمة في الوطن العربي وإبراز وجهات النظر الشعبية في الخارج».
وعن مشاركة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم في الاجتماع وهل هدف الاجتماع الى تقريب وجهات النظر المصرية ـ القطرية قال الصقر ان الشيخ حمد بن جاسم كان عضوا في المجلس منذ تأسيسه ولكن عضويته كانت مجمدة بسبب رئاسته لمجلس الوزراء ووزارة الخارجية في قطر وانشغاله بذلك الى ان استقال ولكنه لم يحضر الاجتماعين الماضيين بسبب انشغاله».
وتابع الصقر قائلا «اما فيما يخص مصر فقد ذهبنا كوفد ممثل لمجلس الامانة أنا ود. اياد علاوي ودولة الرئيس فؤاد السنيورة الى القاهرة في شهر رمضان الماضي والتقينا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وتحدثنا وهناك كلام قيل خلف الجدران المغلقة وانا لا أستطيع ان أعلنه ونحن ندعم الحكومة المصرية، فمصر جزء مهم وأساسي بل من اهم الدول في العالم العربي ونريد دعم هذا التوجه ونقرب وجهات نظرها مع من تختلف معهم في العالم العربي».
عمرو موسى: لم أقرر الترشح للبرلمان في مصر حتى الآن
قال الامين العام لجامعة الدول العربية السابق عمرو موسى: انه لم يقرر بعد دخول الانتخابات ولم يتم تحديد موعد انتخابات البرلمان بعد حتى يقول انه سيكون الرئيس فهذا كلام سابق لأوانه.
وأضاف عمرو موسى في تصريحات للصحافين عن خطورة الاوضاع في المنطقة وما تعانيه من إرهاب: «التداعيات الخطيرة تجعل مثل هذا الاجتماع ضرورة لانها تقدم فرصة مهمة لعدد من الساسة العرب من مختلف الدول لمناقشة هذه الاوضاع من مختلف الزوايا».وتابع موسى ان اللقاء ناقش الوضع العربي والارهاب الذي يواجه المجتمع العربي والنظام الاقليمي ومستقبل عملية التغيير في المنطقة.
وعن الصمت المصري لوصول الحوثيين في اليمن للبحر الأحمر رد قائلا «لا احد صامت، الكل يتابع هذا التطور الخطير ويتابع الاحداث فيها واليمن قطر عربي مهم ونرجو ان يخرج من هذه الأزمة اكثر صحة ووحدة ولا اسمي هذا صمتا ولكن هناك متابعة من الدول العربية وعلى رأسها مصر».
واكد ان الاحداث داخليا في مصرـ قطعا ـ تشغل مصر ولكن هذه لا يعني ان عيونها تغفل عن الوضع بالعالم العربي، متمنيا ان تستعيد مصر قريبا دورها الريادي في المنطقة، واوضح ان العلاقات المصرية ـ الروسية طيبة وهي علامة صحية وهي تطور جيد.
وبسؤاله عن استمرار الوضع السوري محلك رواح قال موسى «لا يمكن ان يستمر هذا الوضع على ماهو عليه، نحن في مرحلة تغيير جذرية وتحديات ضخمة وضمن هذه التحديات تشكيل مجموعة الجوار الليبي، واعتقد من الضروري ان تتشكل مجموعة عربية للدول التي تطل على البحر الأحمر لمواجهة هذا التهديد الاضافي على مداخل البحر وتفاهم عربي على ما يمكن ان يحدث».
أكد أن العلاقات بين البلدين ستتعزز وستعود إلى طبيعتها علاقات أشقاء
علاوي: أمن الكويت من أمن العراق.. والكويت داعم رئيسي لنا في مواجهة الإرهاب
أكد نائب الرئيس العراقي د.إياد علاوي ان العلاقات بين الكويت والعراق ستتعزز وستقوى وستعود الى طبيعتها علاقات أشقاء، مشيدا بلقائه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمس. وأكد علاوي في تصريحات للصحافيين على هامش حضوره اجتماع مجلس العلاقات العربية والدولية الذي عقد بالأمس بفندق الشيراتون، ان أمن الكويت من أمن العراق، مشيرا الى ان الكويت تستطيع تقديم الأمور الاساسية والمهمة للعراق وهي في الأساس تقدمها وليست ممتنعة عن تقديمها، واصفا الكويت بأنها الداعم الرئيسي للعراق لوقوفه في وجه الإرهاب، لافتا إلى ان «دعمها السياسي كان بدعوة الكويت لمؤتمر جدة، وقد تحدثت مع صاحب السمو في هذا الموضوع».
وتابع علاوي: الأمر الآخر هو التنسيق المعلوماتي والاستخباراتي للتصدي لخطر تنظيم «داعش» الإرهابي وغيره.
وأضاف ان الكويت بسياساتها وحنكة وحكمة صاحب السمو الأمير وبما له من علاقات جيدة مع جميع دول المنطقة، تستطيع لعب دور مهم في حماية المنطقة. وحول قيامه بدور الوسيط بين العشائر السنية لوقف الاحتقان الدائر بالعراق، قال: نحن نقوم بعملية المصالحة الوطنية حيث ان هذا الملف أضيف الى اختصاصاتي لعمل المصالحات مع العشائر وغيرهم ولإزالة الملابسات والعقد القائمة في الوضع العراقي وتهيئة الأجواء والمناخ السياسي ليكون العراق طاردا لقوى الإرهاب.
وعن طريقته للمصالحة، قال: أقوم بها بطرق متوازنة، الأول: هو تعديل بعض القوانين او إلغاؤها او تجميدها وإزالتها، والتي اتخذت إجراءات ضد فئة كبيرة من الشعب العراقي مثل اجتماعات «البعث» والحرب على الإرهاب.
والثاني: بناء الثقة بين المواطنين العراقيين من خلال إجراءات محددة، منها إطلاق سراح المعتقلين ومساعدة النازحين وإعادتهم الى ديارهم وإطلاق سراح المسجونين الذين لم يتم الحكم عليهم.
والثالث: هو الحوار الثنائي مع من يتقبل ان نتحاور معهم مثل القيادات السابقة من حزب البعث.
والرابع: هو بناء قاعدة إعلامية تسهم في تثقيف وتوعية العراقيين بضرورة التسامح والمصالحة وطي صفحة الماضي وبدء صفحة جديدة.
وحول مطالبته بعودة الاستخبارات العراقية، قال: لم أطلب هذا الطلب لكنني عندما كنت رئيسا للوزراء أعدت بعض ضباط النظام السابق، وانا من أعدت تشكيل وزارة الدفاع والاستخبارات والشرطة، لكنني لم اطرح حاليا هذا الموضوع، ولابد من ان تكون هناك مخابرات قادرة تحمي كل الوطن وليس فقط فئة او حزب معين، وان تكون مخابرات تقوم على المهنية والتنسيق مع اجهزة المخابرات الصديقة في المنطقة والعالم.
وأضاف: بصراحة نحن الآن في مرحلة تعد فرصة تاريخية للعراق ليقوم بلملمة جراحه وتوحيد صفه بعيدا عن التهميش والإقصاء، والفرصة قد تكون فرصة أخيرة لهذا البلد ليعيد تكوين نفسه وطنيا وليس لفئة او لطائفة او حزب معين.
وأوضح علاوي ان مجالات التعاون واسعة، وخلال مدة 12 سنة بعد سقوط النظام البائد لاتزال الوحدة العراقية موجودة.
وحول دور الأكراد، قال: ان الأكراد جزء من الشعب العراقي وطموحهم شيء والواقع شيء آخر، وعلينا ان نعمل بجد لإزالة المشكلات والتوترات بين العراق وتركسمتان، وهذا يكمن في اتخاذ خطوات حقيقية على الارض ومنها سن قانون النفط والغاز وكذلك سن قانون توسيع الثروات المالية في العراق، وسبق ان أعطيناهم من قبل 17% من ثروات العراق النفطية ومازالت مستمرة بانتظار إجراء احصاء سكاني للعراق لأن الدستور ينص على توزيع الثروات وفق الإحصاء السكاني والحاجة الى عملية التنمية، وهذا موضوع لا يمثل مشكلة كبيرة، فهناك تفهم لدى القيادة الكردية حول هذا الأمر، وعلاقتي متميزة مع مسعود البرزاني، وهو عراقي وطني بامتياز، وسأزوره بعد رجوعي الى العراق لأنه يدرك ان وجودهم ضمن عراق واحد هو أمن للأكراد مستقبلا والطموح يبقى طموحا ونأمل ان نستطيع ان نحافظ على وحدة الشعب العراقي.