Note: English translation is not 100% accurate
خلال توزيع جوائز المبرة لأفضل الكتب الصادرة عن الشرق الأوسط في لندن
الدويسان: جائزة مبرة عبدالله المبارك تسهم في ردم الفجوة بين دول الشرق الأوسط والدول الغربية وتعزز انتشار السلام
2 نوفمبر 2014
المصدر : لندن - كونا

أقامت جمعية الصداقة البريطانية - الكويتية حفلا لتوزيع جوائز مسابقة افضل الكتب الصادرة باللغة الانجليزية عن دراسات الشرق الأوسط برعاية مبرة الشيخ عبدالله المبارك.
وأعلن خلال الحفل الذي أقيم هنا الليلة قبل الماضية بالتزامن مع الذكرى الـ 16 لتأسيس جائزة عبدالله المبارك الصباح عن أسماء الفائزين والكتب التي حظيت بثناء لجنة التحكيم «نظرا لقيمتها التاريخية المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط».
وفاز بالجائزة الأولى الكاتبتان لارا ديب ومنى حرب عن كتابهما (التأثير الأخلاقي للإسلام.. مقاربة بين الجغرافيا والمبادئ الاخلاقية للشيعة جنوب بيروت.. الضاحية) بينما تقاسمت الجائزة الثانية البروفيسور أسماء افصار الدين والبروفيسور ريمكي كروك عن كتابيهما (الجهاد في سبيبل الله.. الجهاد والشهادة في الفكر الإسلامي) و(النساء المجاهدات في الإسلام.. تمكين المرأة في الأدب العربي الشعبي) على التوالي.
وبهذه المناسبة أشاد سفيرنا وعميد السلك الديبلوماسي في المملكة المتحدة خالد الدويسان في كلمة له خلال الاحتفال بدور جائزة عبدالله المبارك الصباح في تعزيز العلاقات العربية البريطانية لاسيما في المجالات الثقافية والعلمية.
وقال الدويسان ان احتفال الجائزة بالذكرى الـ16 لتأسيسها ومشاركة عدد كبير من الكتاب والأكاديميين فيها يعد دليلا واضحا على مدى نجاحها «الباهر والمستمر».
وأضاف ان المبادرة تؤمن بأن العلاقات الثقافية يمكن ان تساهم في مواجهة عدد من القضايا الكبرى فضلا عن مد جسور التفاهم والتقارب بين الدول والأمم وتعزيز حوار الحضارات.
وأشار الى ان المبادرات لها دور كبير في زيادة اهتمام المؤسسات والمنظمات البريطانية وسعيها لفهم دول منطقة الشرق الاوسط علاوة على المساهمة في جهود ردم الفجوة بين دول الشرق الأوسط والدول الغربية بما يسهم في انتشار السلام والاستقرار في العالم.
وأكد السفير الدويسان ان العلاقات العربية البريطانية تزداد متانة بشكل مستمر مشيرا كذلك الى عمق وتميز العلاقات التي تربط بين الكويت والمملكة المتحدة التي يعود تاريخها لقرابة 200 عام.
وأعرب الدويسان في السياق ذاته عن الشكر لمبرة الشيخ عبدالله المبارك على رعايتها لهذه المبادرة الثقافية السنوية الرائدة وخص بالذكر الدور الذي يقوم به ممثل المبرة الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح في هذا المجال واللجنة المنظمة على ما بذلته من جهد في اختيار افضل الكتب والمساهمة في نشرها على الرأي العام.
ومن جهته أكد ممثل المبرة الشيخ مبارك عبدالله المبارك في تصريح ل (كونا) ان الهدف من الجائزة هو دعم البحوث القيمة المكتوبة باللغة الانجليزية والتي تعالج مختلف قضايا العالمين العربي والإسلامي مما يساهم في تعزيز التفاهم بين الدول العربية والغربية.
ولفت الشيخ مبارك الى انه سيكون لهذه المبادرات الفكرية والثقافية الأثر الإيجابي في تقليص الهوة وسوء الفهم بين الثقافات العربية الاسلامية وبين الغرب بشكل عام.
واعرب عن امله بأن تعمل الكتب الفائزة بالمسابقة على تسليط مزيد من الضوء على القضايا الكثيرة التي يعيشها العالم العربي في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والدينية والفكرية.
واشار الى ان تزايد اعداد المشاركين في المسابقة عاما بعد عام يؤكد نجاحها في جذب كبار المؤلفين والمبدعين لافتا الى اهميتها ايضا في العمل على ترسيخ مبادىء الحوار بين الحضارات.
وأشاد الشيخ مبارك عبدالله المبارك بالدور الإنساني والحضاري والثقافي الذي تضطلع به الكويت مؤكدا في الصدد نفسه ان حصول صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد على لقب قائد العمل الإنساني من الأمم المتحدة يعتبر خير دليل يوضح اهمية القوة الناعمة للكويت في المحافل الدولية.
بدوره اشاد رئيس لجنة التحكيم والأستاذ في جامعة «كمبريدج» البروفيسور ياسر سليمان لـ «كونا» بالقيمة الفكرية والمعنوية لجائزة الشيخ عبدالله المبارك بالنسبة للباحثين في الجامعات البريطانية والمتخصصين في قضايا الشرق الاوسط والعالم الاسلامي.
من جهته قال عضو جمعية الصداقة البريطانية الكويتية فهد عبدالرحمن البحر لـ«كونا» ان هذه الجائزة الدولية لها اهمية كبيرة وتعتبر مفخرة للكويت حيث تضم كبار الكتاب والمثقفين والسياسيين.
واضاف البحر ان وجود مثل هذه النخبة من المفكرين ومشاركتهم الليلة في مثل هذه الملتقيات الفكرية يعكس مدى الاحترام والاهتمام الذي تحظى به الكويت.
وحضر الحفل الذي اقيم في سفارة الكويت في لندن عدد كبير من الاكاديميين البريطانيين والعرب وديبلوماسيون من العالم العربي وأعضاء من مجلس اللوردات البريطاني وشخصيات ثقافية مرموقة بالاضافة الى عدد من اعضاء جمعية الصداقة البريطانية الكويتية واعضاء السفارة ومديري المكاتب الكويتية المعتمدة في لندن.
يذكر ان جمعية الصداقة الكويتية البريطانية تأسست في أبريل من عام 1996 ويرأسها سفير الكويت لدى المملكة المتحدة وإيرلندا السفير خالد الدويسان فيما الرؤساء الفخريون للجمعية الدكتورة سعاد الصباح من الجانب الكويتي وولي عهد بريطانيا الأمير تشالز من الجانب البريطاني.