Note: English translation is not 100% accurate
أكاديميون وسياسيون لـ «الأنباء»: جهود الأمير لترتيب البيت الخليجي إنجاز تاريخي وخطوات رائدة
18 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء




الغانم: الأمير أصبح ملجأً لكل من يريد الوساطات
المناع: نجاح صاحب السمو يبشرنا بأن المنظومة الخليجية بخير
العثمان: ككويتيين وخليجيين لا نستطيع أن نكون إلا يداً واحدةبيان عاكوم
«إنجاز تاريخي وخطوة رائدة وقرار موفق» هكذا وصف اكاديميون ومحللون ونشطاء سياسيون جهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي يبذلها في سبيل اعادة ترتيب البيت الخليجي والتي ترجمت مساء أول من امس خلال اجتماع القمة الاستثنائي الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض والذي أدى الى التوصل لتفاهم ما بين دول المجلس وعودة السفراء من المملكة العربية السعودية والبحرين والامارات الى قطر.
وعن هذا الموضوع، قال استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت عبدالله الغانم ان «جهود صاحب السمو الأمير ليس بالأمر الجديد وانما له تاريخ حافل وهذا جزء من مكارم سموه وعادة مبادراته تكون في خدمة الأمة والإنسانية والتي تصب في تخفيف معاناة الشعوب وتحقيق التقارب بين الجهات المختلفة».
وقال الغانم: «جهود صاحب السمو الديبلوماسية خصوصا موجودة منذ الخمسينيات وبالتالي يستحق ان نطلق عليه حكيم الديبلوماسية الى جانب عميد الديبلوماسية لأنه اصبح ملجأ لكل من يرى ضرورة إجراء وساطات والكويت أصبحت محطة ومقصدا للعديد من القيادات»، مشيرا في الوقت نفسه الى ان «التوافق لم يكن ليتم لولا جميع قادة مجلس التعاون الذين قابلوا مبادرة صاحب السمو بكل ترحاب».
وختم بالقول: «ما نتمناه ان تكون الالتزامات القطرية باتفاق الرياض حقيقية وتنفذ لأن الجهود التي توجت اول من امس نتيجة مشاورات طويلة»، لافتا الى «ان قرار عودة السفراء مبادرة ايجابية من تلك الدول لتشجيع قطر على استكمال خطوات المصالحة».
ومن جهته وصف الكاتب والمحلل السياسي شملان العيسى جهود صاحب السمو الأمير «بالانجاز التاريخي لأنه أبو الوسطية وأبو التوافقية»، لافتا الى ان صاحب السمو بذل الكثير من الجهود لإزالة الشوائب والخلافات وقام بكل ما يمكن القيام به لترتيب البيت الخليجي.
ومن جانبه عبر المحلل السياسي عايد المناع عن اعتزاز وفخر الشعب الكويتي والخليجي بهذه القامة السياسية العظيمة.
وقال: «جهود صاحب السمو متميزة ومثمرة في اعادة ترميم العلاقات ما بين دول مجلس التعاون وسيواصل جهده لإنهاء ما يمكن ان يتبقى من اختلافات».
وتابع: «ثقتنا كبيرة ونجاحه اثلج قلوبنا خصوصا اننا كنا على ابواب القمة الخليجية»، لافتا الى ان «القمة لو انتقلت الى دولة اخرى غير قطر لكان دليلا على استمرار الخلافات».
ولكنه أشار الى ان «نجاح صاحب السمو يبشرنا بان المنظومة الخليجية بخير وأي خلافات لا يمكن ان تطغى على المصلحة العليا لمجلس التعاون ككيان سياسي يضم منظومة في طليعة تلك الموجودة في العالم».
الناشطة الاكاديمية والدكتورة في كلية التربية غنيمة العثمان قالت ان صاحب السمو دائما يسعى لتحقيق التوافق وقام بخطوة تحسب له، لافتة الى ان دول مجلس التعاون قوة لا يســـتهان بها، متمنية ان تسود الألفة والترابط بين الدول الخليجية.
وقالت: «خطوة سموه خطوة موفقة وقرار رائد ينم عن رقي في التفكير لمصلحة البيت الخليجي»، لافتة الى انهم جميعهم ككويتيين وخليجيين لا يستطيعون الا العمل كيد واحدة وقلب واحد.